محكمة ألمانية تطوي صفحة مخالفات مالية تعود لكأس العالم 2006

محكمة ألمانية تطوي صفحة مخالفات مالية تعود لكأس العالم 2006

المصدر: رويترز

قضت محكمة في فرانكفورت، اليوم الإثنين، بعدم وجوب مثول رئيسين سابقين للاتحاد الألماني لكرة القدم واثنين آخرين من المسؤولين السابقين أمام القضاء، بتهمة التهرب الضريبي، في واقعة تعود لفترة سبقت استضافة ألمانيا كأس العالم 2006.

وكانت الاتهامات وجهت إلى تيو تسفانتسيجر وفولفجانج نيرسباخ، الرئيسين السابقين لاتحاد كرة القدم الألماني، وكذلك إلى هورست شميت، الأمين العام للاتحاد وأحد المسؤولين السابقين في الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا)، في يونيو الماضي.

لكن المحكمة قالت إنها ”لم تجد ما يكفي من قرائن على ارتكاب مخالفات“ لتصعيد المسألة إلى إجراء محاكمة.

وأمام المدعي العام مهلة لمدة أسبوع واحد فقط للطعن على القرار، الذي لاقى ترحيبًا من جانب القيادة الحالية للاتحاد المحلي للعبة.

وقال راينهارد غريندل، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم في بيان: ”قرار محكمة فرانكفورت جاء موافقًا لرأينا القانوني في هذه المسألة“.

”المدفوعات بقيمة 6.7 مليون يورو (7.77 مليون دولار) كانت في الحقيقة نفقات تتعلق بالعمل. نأمل الآن في تبرئة الساحة القانونية في مسألة الضرائب.

ونفى الأربعة مرارًا وتكرارًا ارتكاب أي مخالفات.

ووجه المدعي العام في فرانكفورت لهم اتهامات تتعلق بتهرب ضريبي يرتبط بكأس 2006، متهمًا إياهم بالتواطؤ لتقديم إقرارات ضريبية تضمن بيانات غير صحيحة، بما يسهل على الاتحاد المحلي للعبة التهرب من دفع ضرائب بقيمة نحو 13.7 مليون يورو.

وتسببت الواقعة في فتح تحقيقات كثيرة وأدت إلى استقالة نيرسباخ من منصبه؛ بسبب مزاعم أن الأموال استخدمت لشراء أصوات لصالح فوز ألمانيا بحق استضافة نسخة 2006 من البطولة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com