هل بإمكان ميسي وكريستيانو رونالدو التواجد في كأس العالم 2022 أم الاعتزال أفضل لمنتخبيهما؟ – إرم نيوز‬‎

هل بإمكان ميسي وكريستيانو رونالدو التواجد في كأس العالم 2022 أم الاعتزال أفضل لمنتخبيهما؟

هل بإمكان ميسي وكريستيانو رونالدو التواجد في كأس العالم 2022 أم الاعتزال أفضل لمنتخبيهما؟
Soccer Football - World Cup - Round of 16 - France vs Argentina - Kazan Arena, Kazan, Russia - June 30, 2018 Argentina's Lionel Messi looks dejected as he removes the captain's armband after the match REUTERS/Michael Dalder TPX IMAGES OF THE DAY

المصدر: نورالدين ميفراني - إرم نيوز

انتهت مسيرة الثنائي الأشهر في العالم، الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو، في نفس اليوم، في كأس العالم روسيا 2018 بعد خروج البرتغال والأرجنتين على يد الأوروغواي وفرنسا من دور الـ16 للبطولة.

وبدأ النقاش واسعًا حول مستقبل النجمين الدوليين، إذ يتوقع المتابعون قرارهما في ظل إعلان ميسي سابقًا أنه سيعتزل دوليًا بعد مونديال روسيا وإثارة كريستيانو رونالدو الشكوك حول مستقبله الدولي مع البرتغال بعد خروجه أمام الأوروغواي.

وبعيدًا عن قرار الاعتزال الدولي والمغادرة الطوعية لمنتخبي الأرجنتين والبرتغال، فقد يكون مونديال روسيا الأخير لأحدهما أو للاثنين معًا بحكم تقدمهما في السن، إذ سيبلغ ليونيل ميسي 35 عامًا، وكريستيانو رونالدو 37 عام 2022.

وقد يكون ميسي أقرب للعب مونديال قطر بالنظر لعمره، حال قرر البقاء برفقة منتخب بلاده، لأن بلوغه 35 عامًا قد تجعله على مشارف الاعتزال النهائي لكرة القدم، بينما تبقى الأمور معقدة بالنسبة لرونالدو، الذي سيكون بلغ 37 عامًا، وهو عمر صعب للعب على المستوى العالمي رغم إمكانياته البدنية الهائلة.

وعلى صعيد الإمكانيات التي يتوفر عليها منتخبا الأرجنتين والبرتغال تنقلب الآية كليًا، فمنتخب الأرجنتين توجد فيه مواهب عديدة تنتظر دورها في خلافة ميسي وأبرزها باولو ديبالا، الذي يبقى النجم المقبل، في ظل فشل نجم برشلونة في قيادة منتخب التانغو للتتويج بلقب كبير.

كما أن مطالب الأرجنتينيين برحيل ميسي وبناء منتخب جديد يلعب بشكل جماعي ولا يدور في فلك النجم الواحد قد تعجل برحيله مبكرًا.

بينما لا يتوفر البرتغال على نفس القدر من المواهب، ويظهر بشكل كبير من خلال اعتماده على لاعبين كبار في السن في المونديال الحالي كبرونو ألفيس ( 36 عامًا) وبيبي ( 35) وفونتي ( 34) وكواريزما ( 34) والحارس بيتو ( 36).

وتمنح الإمكانيات الضئيلة للمنتخب البرتغالي فرصة أكبر لرونالدو، حال استمر باللعب على المستوى العالمي في السنوات المقبلة، إذ ما زال مرتبطًا بعقد مع ريال مدريد حتى 2021.

وخارج كأس العالم قطر 2022 تبقى كوبا أمريكا 2019، التي ستقام في البرازيل وأمم أوروبا 2020 التي ستقام في 12 مدينة أوروبية الفرصة المقبلة للنجمين للظهور في مسابقة كبرى برفقة منتخبي بلادهما.

سانتوس يطالب رونالدو بالبقاء

وطالب فيرناندو سانتوس، مدرب المنتخب البرتغالي، كريستيانو رونالدو بالبقاء وعدم الاعتزال الدولي، مؤكدًا أن اللاعبين الشباب يحتاجونه للتعلم وكقائد.

وقال سانتوس بعد الإقصاء: ”أنا متأكد أن بإمكانه إعطاء الكثير لكرة القدم، لدينا دوري الأمم في سبتمبر، ونحتاج لرونالدو لمساعدة اللاعبين الشباب، وليكون قائدًا لهم“.

واعتبر سانتوس أن رونالدو مثل أي لاعب لا يمكن أن يفوز لوحده، موضحًا: ”رونالدو يعرف كيف يلعب للفريق، ولا يوجد لاعب بإمكانه الفوز بلقاء لوحده“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com