ماذا قال ماكرون عن إمكانية تدريبه للمنتخب الفرنسي؟

ماذا قال ماكرون عن إمكانية تدريبه للمنتخب الفرنسي؟

المصدر: رويترز

يتمتع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بثقة كبيرة في النفس وتفوق على خصومه، ونجح في التعامل مع الانتقادات داخليًا وخارجيًا، لكن هناك وظيفة واحدة لا يقدر على التعامل مع الضغوط الكبيرة التي تصاحبها وهي ”تدريب المنتخب الوطني لكرة القدم“.

وقال ماكرون مازحًا للصحفيين قبل تناول الغداء مع المنتخب الفرنسي في معسكره التدريبي: ”هناك 60 مليون شخص يعتقدون دومًا أنهم يستطيعون الأداء بشكل أفضل في هاتين الوظيفتين“.

وتابع: ”ولذلك لم أفكر أبدًا خلال مسيرتي في تدريب المنتخب الوطني“.

وزيارة الرئيس إلى كليرفونتين قبل كأس العالم باتت من التقاليد الراسخة لزعماء فرنسا منذ فعلها جاك شيراك قبل انطلاق كأس العالم 1998.

ومضت فرنسا وقتها قدمًا لتفوز بالكأس على أرضها وارتفعت شعبية شيراك إلى عنان السماء، وهي دفعة يرغب ماكرون في الحصول عليها بعدما تضررت شعبيته خلال عام في الحكم؛ بسبب إصلاحات اقتصادية واجتماعية أكسبته لقب ”رئيس الأغنياء“ بين أنصار اليسار.

وأبلغ ماكرون، الذي يشجع فريق أولمبيك مرسيليا، أعضاء المنتخب الوطني قبل السفر إلى روسيا للمشاركة في أكبر حدث كروي عالمي سينطلق في 14 يونيو/ حزيران، أن البلاد بأسرها تقف خلفهم وتشجعهم.

وقال للاعبين ومن بينهم بول بوغبا وأوليفييه جيرو وكيليان مبابي: ”كلكم نجوم كبار“.

وتابع: ”المنتخب الفرنسي كان يتألق دائمًا عندما يلعب بروح الفريق. لكن عندما ظهر التعالي والغرور تصدع الفريق ولم تسر الأمور على ما يرام“.

وخرج منتخب فرنسا بفضيحة في جنوب أفريقيا 2010 بعدما حدث خلاف بين اللاعبين والمدرب، ليتذيل الفريق مجموعته وتعرض لانتقادات حينها من الرئيس نيكولا ساركوزي.

وتحدى ماكرون دعوات من جماعات حقوق إنسان لمقاطعة كأس العالم هذا الصيف؛ بسبب دور موسكو في الصراع  بسوريا، وأبلغ المنتخب الوطني أنه سيكون في المدرجات في الأدوار المتقدمة في البطولة لمؤازرتهم.

وقال للصحفيين وهو يسير برفقة زوجته بريجيت والمدرب ديدييه ديشان: ”سأحضر لمشاهدتكم عندما تعبرون دور الثمانية. أقول ”عندما“ وليس إذا صعدتم لهذا الدور“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة