مدرب أرجنتيني يستهدف إسقاط ميسي ورفاقه

مدرب أرجنتيني يستهدف إسقاط ميسي ورفاقه

المصدر: رويترز

تسبب المدربون الأرجنتينيون العاملون في أمريكا الجنوبية في العديد من المشكلات لمنتخبهم الوطني خلال آخر عامين، وربما يمنع المدرب خورخي سيليكو المنتخب الفائز بكأس العالم مرتين والذي بلغ نهائي نسخة 2014 من الظهور في روسيا العام المقبل.

وربما يساهم سيليكو، غير المعروف بشكل كبير في بلده الأرجنتين، في تحطيم آمال فريق ليونيل ميسي إذا قاد الإكوادور لحرمان المنافس من الفوز المطلوب في الجولة الأخيرة من التصفيات عند خوض اللقاء على أرضه في ملعب مرتفع عن سطح البحر، غدا الثلاثاء.

وقال سيليكو لمحطة (تي.سي سبورتس) الإذاعة الأرجنتينية: “القدر يضع أشياء في طريقك لا يمكن أن تتخيلها”.

وأضاف ردا على سؤال حول ماذا يعني له مواجهة منتخب بلاده في لقاء حاسم: “أنا ملتزم بشكل تام مع الناس في الإكوادور لأني خضت مشواري (التدريبي) هنا.. اليوم يجب أن أكون شاكرا لهم على ذلك وأبذل قصارى جهدي”.

ويتناقض مشوار الأرجنتين الحالي مع ما حدث للفريق في تصفيات كأس العالم الماضية، حيث تأهل بسهولة للنهائيات وبلغ المباراة النهائية لكأس العالم في البرازيل لكن الفريق حاليا يعاني من عدم استقرار وأجرى تغييرين في منصب المدرب ويحقق نتائج هزيلة.

وقاد جيراردو مارتينو الأرجنتين لنهائي كأس كوبا أمريكا في 2015 لكنه خسر بركلات الترجيح أمام تشيلي التي كان يقودها الأرجنتيني خورخي سامباولي، مدرب الأرجنتين حاليا.

وكانت تشيلي تحت قيادة خوان أنطونيو بيتزي، مهاجم إسبانيا السابق، المولود في الأرجنتين، عندما صعقت الأرجنتين بعد عام واحد في نهائي النسخة المئوية لكأس كوبا أمريكا في الولايات المتحدة عن طريق ركلات الترجيح مجددا وعقب التعادل دون أهداف.

وتسبب ذلك في اعتزال ميسي اللعب الدولي وقال إنه يخشى أن يكون المتسبب في نحس بلاده.

ورحل مارتينو، لكن ميسي عاد تحت قيادة المدرب إدغاردو باوزا، الذي انتقل أخيرا من تدريب الإمارات إلى السعودية، لكن الفريق لم يتطور كثيرا وجاء سامباولي.

وفي المقابل بدأت بيرو في استعادة أمجاد الماضي حيث بلغت ثلاث مرات نهائيات كأس العالم بين 1970 و1982 والفضل في ذلك يعود للعمل مع المدرب الأرجنتيني ريكاردو جاريكا.

وفرضت بيرو التعادل دون أهداف على الأرجنتين في بوينس أيرس، يوم الخميس الماضي، ليتراجع فريق سامباولي إلى المركز السادس في تصفيات أمريكا الجنوبية المكونة من عشرة منتخبات وهو مركز ليس كافيا للتأهل لكأس العالم.

وتتأهل أول أربعة منتخبات في التصفيات مباشرة لكأس العالم، ويلعب صاحب المركز الخامس مع نيوزيلندا بطلة منطقة الأوقيانوس على بطاقة إضافية للظهور في روسيا.

وكانت الأرجنتين بدأت التصفيات بخسارة مفاجئة على أرضها 2-صفر منذ عامين أمام الإكوادور التي كان يقودها المدرب الأرجنتيني جوستافو كينتيروس، الذي تولى الأسبوع الماضي قيادة نادي النصر السعودي.

محتوى مدفوع