هل أخطأ الاتحاد الإماراتي لكرة القدم بقيد فاندرلي؟ (فيديو)‎

هل أخطأ الاتحاد الإماراتي لكرة القدم بقيد فاندرلي؟ (فيديو)‎

المصدر: إرم نيوز

يبدو أن قضية لاعب النصر الإماراتي، فاندرلي، لم تنته عند هذا الحد، وستظر لها فصول جديدة، بحسب ما أكده ماجد قاروب عضو اللجنة القانونية السابق في اتحاد كرة القدم ”فيفا“، في تصريحات لقناة ”أبوظبي“ الرياضية، مساء أمس الجمعة.

وأوضح قاروب، قائلا : ”الاتحاد الإماراتي وقع في خطأ قانوني فادح بقيد اللاعب البرازيلي فاندرلي بجنسيتين الإندونيسية والبرازيلية“.

وأضاف: ”لجنة القيد في اتحاد كرة القدم وقعت في خطأ قانوني فادح، وعليها أن تُعيد الحق لأصحابه بتوقيف قيد فاندرلي واحتساب نتيجة مباراته مع العين لمصلحة الأخير“. وتابع: ”إذا كان اتحاد الكرة الإماراتي يرى أن موقفه سليم، فعليه أن يمنح نادي العين قرار اللجوء للمحكمة الرياضية، بحسب ما تنص عليه اللوائح الداخلية، والتي لا تُجيز لأي ناد اللجوء للمحكمة الرياضية إلا بعد الموافقة من الاتحاد الذي يُدير اللعبة“.

وأشار: ”إذا لجأ العين إلى المحكمة الرياضية فسيحصل على حكم لصالحه لأن المحكمة الرياضية ستلجأ للاتحاد الآسيوي وقوانين الاتحاد المحلي والدولي والتي تُدين جميعًا موقف اللاعب الذي ثبت تزويره لجواز سفره“.

ولفت: ”من وجهة نظري أن تلك الموافقة هي من ستخرج بالاتحاد الإماراتي من الورطة التي أوقع نفسه فيها، فإذا تم رفض أو قبول طلب العين سيكون قد أغلق على نفسه أبواب لن تُسد على مدار الموسم مع كل ناد يواجه النصر في وجود فاندرلي“.

وكان نادي الظفرة قد هددّ بتقديم شكوى في حق نادي النصر الذي سيلاقيه، غدا الأحد، في الجولة الـ14 من بطولة دوري الخليج العربي، حال إذا ما شارك فاندرلي في تلك المباراة. وشدد ماجد قاروب، خلال تصريحاته: ”كان يجب على نادي النصر من الناحية الأخلاقية والرياضية أن لا يُسجل اللاعب كون هناك خطأ أخلاقي وسلوكي قد وقع في قضية اللاعب بصرف النظر عمن يتحمله سواء النادي أو اللاعب أو وكيله وكان يجب أن يكون مسؤولوه على دراية باللوائح سواء المحلية أوالدولية، والتي لا تتيح لهم قيد فاندرلي حتى وإن كان قد حصل على موافقة الاتحاد المعني في هذا الشأن“.

بداية القصة

وبدأت قصة اللاعب فاندرلي في آسيا، وتحديدًا في الدوحة، عندما كشف نادي الجيش القطري، عن وجود تزوير في أوراق لاعب النصر الإماراتي، والذي تم قيده بجواز سفر أندونيسي مزوَّر، وانتهت القصة بعقوبات طائلة حلت بالنادي الإماراتي، حيث قررت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الآسيوي لكرة القدم استبعاد نادي النصر من المشاركة في مسابقة دوري أبطال آسيا حتى العام 2019 وتغريمه 50 ألف دولار، بسبب إشراكه اللاعب البرازيلي فاندرلي بجواز سفره المزور.

كما قررت لجنة الانضباط مطالبة الفريق الإماراتي بإعادة الجوائز المالية التي حصل عليها في دوري أبطال آسيا 2016 والبالغة قيمتها (340 ألف دولار)، واعتقد الكثيرون أن قضية فاندرلي قد انتهت عند هذا الحد، بعدما تمت إعادة قيد اللاعب بجنسيته البرازيلية الأصلية في قائمة نادي النصر المحلية خلال فترة الانتقالات الشتوية، حيث ظهر اللاعب للمرة الأولى في مباراة دبي بكأس رئيس الدولة وانتهت بفوز العميد، وتأهله للدور ثمن النهائي ليلاقي العين ويفوز عليه ويتأهل للدور نصف النهائي، من هنا بدأت أزمة فاندرلي تطل برأسها على الساحة الرياضية المحلية، عندما احتج نادي العين مطالبًا باعتباره فائزًا في مباراة النصر لإخلال الأخير ببنود قيد اللاعبين المعمول بها في الاتحاد المحلي.

نادي العين اتجه للجنة التحكيم للفصل في قضية فاندرلي إذ استند مسؤولو النادي للوائح المحلية والتي تمنع قيد أي لاعب بجنسيتين في موسم واحد، وهي مخالفة صريحة سواء في قوانين الاتحاد الدولي أو الاتحادين القاري أو المحلي.

من ناحية أخرى، كلفت الإدارة العليا لناي النصر، فريقها القانوني بدراسة كل ما تم تداوله مؤخرا بخصوص النادي.

وشدد النادي على أنه لن يتوانى في تحريك الدعوى الجزائية ضد أي شخص اعتباري أو طبيعي متى ما ثبت ضلوعه في أي فع يعاقب عليه القانون.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة