كيف خطف ماكيتي ديوب الأضواء في الأهلي الإماراتي؟ – إرم نيوز‬‎

كيف خطف ماكيتي ديوب الأضواء في الأهلي الإماراتي؟

كيف خطف ماكيتي ديوب الأضواء في الأهلي الإماراتي؟

المصدر: كريم محمد – إرم نيوز

خطف اللاعب السنغالي، ماكيتي ديوب، الأضواء منذ انتقاله للنادي الأهلي الإماراتي في نهاية شهر ديسمبر الماضي، وأثبت للجميع أنه صفقة سوبر، أبرمها نادي الفرسان في بداية الانتقالات الشتوية.

ونجح ديوب في تقديم مستويات رائعة، خلال مبارياته الأولى مع الأهلي، ليرد على المشككين في تألقه مع الفريق، بداعي أن أجواء لعبه مع فريق الظفرة، مختلفة تمامًا عن الضغوط التي يواجهها مع الأهلي.

وأحرز ديوب 4 أهداف في لقاءين، شارك بهما، بمعدل أكثر من رائع، وخطف الأضواء منذ مشاركاته الأولى مع النادي الأهلي.

وترصد ”إرم نيوز“ في التقرير التالي، أبرز أسباب تألق ماكيتي ديوب في خطواته الأولى مع الأهلي الإماراتي.

خبرة الدوري الإماراتي

استفاد ديوب من خبراته الطويلة في مسابقة الدوري الإماراتي، نتيجة لمشواره مع فريق الظفرة.

لم يكن ديوب غريبًا على اللعب في الدوري الإماراتي، فقد بدأ اللاعب صاحب الـ28 عامًا مسيرته الكروية في السنغال عام 2008 وعمره 20 عامًا، ورحل للوطني السعودي ثم النجم اللبناني والكرامة السوري.

وانضم ديوب إلى نادي الظفرة عام 2011، ولعب في صفوف الفريق 6 أعوام كاملة، خاض خلالها 137 مباراة، وسجل 101 هدفًا، وهو الأمر الذي جعله يمتلك خبرات اللعب بالإمارات.

ذكاء كوزمين

استطاع الروماني أورلايو كوزمين، المدير الفني لفريق الأهلي، الاستفادة من القدرات البدنية والفنية، لماكيتي ديوب، وسرعته.

ويظهر ذكاء كوزمين، في استفادته من قدرة ماكيتي، على اللعب في مركز رأس الحربة الصريح، بجانب المهاجم الخلفي، حيث أكد عبدالمجيد حسين، المشرف على فريق الأهلي الإماراتي، في تصريحات له عقب لقاء الإمارات بالدوري، أن ماكيتي ديوب إضافة قوية ولاعب تكتيكي ومؤثر في تشكيلة فريقه.

وأشاد حسين في تصريحاته، بالأداء البدني والفني الذي يقدمه اللاعب السنغالي، بجانب قدرته على اللعب في مراكز الهجوم، بطريقة مميزة وتأقلمه سريعًا مع الفريق.

دوافع إثبات الذات

جاءت دوافع إثبات الذات بالنسبة لماكيتي ديوب، عاملًا في تألقه اللافت مع الأهلي، خلال مبارياته الأولى بالبطولة.

واستطاع ديوب أن يثبت للجميع أنه صفقة مميزة وسوبر، بعد أن تعرض لحملة من التشكيك في قدراته الفنية والبدنية، بداعي أن اللعب مع الظفرة، يختلف تمامًا عن الدفاع عن ألوان الأهلي، في ظل ضغوط الإعلام والجماهير والمنافسة.

وتظهر هذه الدوافع، فيما قاله ماكيتي ديوب بعد انتقاله للأهلي: ”فريقي الجديد الأهلي، الحلم يتحول إلى حقيقة، جاهز لخوض التحدي الجديد، إن شاء الله سوف أبذل قصارى جهدي“.

صفقة في الوقت المناسب

جاءت صفقة انتقال ماكيتي للأهلي في الوقت المناسب، خاصة أنه من اللاعبين المميزين في التشكيلة الأهلاوية، وتأقلم بسرعة مع الفريق.

واستطاع ماكيتي أن يعوض غياب نجمه، جيان أسامواه مهاجم منتخب غانا، الذي انضم لمنتخب بلاده، لخوض بطولة أمم إفريقيا، وفي الأساس كان يعاني حالة من تراجع المستوى والصيام التهديفي.

وفي ظل معاناة الأهلي هجوميًا، وحاجته لنجم سوبر، استطاع ديوب أن يملأ هذا الفراغ ويستفيد من احتياج الفريق له ويتألق سريعًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com