هل يصنع ماخيتي ديوب الفارق مع الأهلي الإماراتي؟

هل يصنع ماخيتي ديوب الفارق مع الأهلي الإماراتي؟

المصدر: كريم محمد - إرم نيوز

تحوّل مسار صفقة انتقال اللاعب السنغالي ماكيتي ديوب، مهاجم فريق الظفرة، إلى نادي الأهلي الإماراتي، بعد صراع ساخن مع العين، لتدعيم الصفوف، بخدمات اللاعب المتميز.

ونجح ماكيتي، في خطف الأضواء، خلال الموسم الجاري، مع الظفرة، وسجل 12 هدفًا، محتلًا المركز الثالث في جدول ترتيب هدافي المسابقة.

ويرصد ”إرم نيوز“ في التقرير التالي، قدرة ماكيتي ديوب على صناعة الفارق مع الأهلي، الذي يعاني بشكل واضح هذا الموسم، فإلى السطور القادمة:

ماكيتي مهاجم قناص

أثبت ماكيتي (28 عامًا)، قدراته التهديفية العالية، والتي جعلته أحد أبرز المهاجمين في الدوري الإماراتي هذا الموسم.

ويعيش الظفرة، حالة فنية رائعة بقيادة مديره الفني السوري محمد قويض، بسبب حالة التفاهم والتألق الواضحة، في هجوم الظفرة، في وجود الثنائي ماكيتي ديوب وعمر خريبين.

ويتميز أسلوب لعب ماكيتي بالسرعة واستغلال الفرص وتحويلها إلى أهداف، حيث كتب الصحفي الإنجليزي جون مكولي المتخصص في شؤون الكرة الإماراتية، أن ديوب انتقل إلى الوجهة التي لم يتوقعها الكثيرون، بالانضمام للأهلي.

وأكد، أن ماكيتي ديوب كان في طريقه للعين وليس الأهلي، ولكن العرض الأهلاوي قلب الموازين وحسم الصفقة، للاستفادة من خدمات مهاجم الظفرة، صاحب القدرات التهديفية العالية.

الأهلي يحتاج التدعيم

ولا شك أن الأهلي هذا الموسم يحتاج للتدعيم، خاصة في الخط الأمامي، وفي ظل تراجع واضح لنتائج الفريق، وآخرها الخروج من كأس رئيس الدولة بالخسارة أمام العين.

وسجل الأهلي 23 هدفاً خلال 12 مباراة، وهو ما يعكس الضعف الهجومي، مقارنة بالفرق المنافسة، فالجزيرة مثلًا أحرز 32 هدفاً في نفس عدد المباريات، بجانب الوصل، بخلاف أن الوحدة والنصر سجلا عددًا أكبر من الأهداف.

وتأثر الأهلي بإصابة البرازيلي رودريغو ليما، الذي كان نجم الشباك في الموسم الماضي، وأدى غيابه هذا الموسم لفترة طويلة، للإصابة، إلى أزمة حادة، اعترف بها المدرب الروماني أورلايو كوزمين، الذي أكد أن فريقه بحاجة لضم مهاجمين.

وخرج ليما في تصريحات صحفية، واعتذر لجماهير الأهلي عن إصابته الطويلة، مؤكدًا تقبله لأي قرار من جانب الإدارة التي رفعت اسمه، لقيد المهاجم الجديد ماكيتي ديوب.

واستمرت حملة الضغوط على النادي، لدرجة أن البعض طالب بتغييرات إدارية في قلعة الفرسان، إلا أن الجماهير أطلقت هاشتاغ #نريد_عبد_الله_سعيد، إشارة لرغبتها في استمرار الرئيس الحالي عبدالله النابودة، الذي أحدث طفرة واضحة مع الفريق.

خبرة متوفرة

يراهن جهور الأهلي على خبرات اللاعب الجديد ماكيتي ديوب، وهو أمر منطقي وسليم تمامًا، خاصة أن اللاعب قضى 6 أعوام كاملة مع نادي الظفرة، سجل خلالها 101 هدف في 137 لقاء.

ويملك ماكيتي تجارب مميزة في الدوريات العربية، مع الوطني السعودي والنجمة اللبناني والكرامة السوري، قبل رحيله إلى الظفرة الإماراتي.

ووصل الحال في بعض الفترات للمطالبة بتجنيس ماكيتي ديوب، وضمه لمنتخب الإمارات، في ظل قدراته التهديفية العالية، الأمر الذي جعل الكثيرين يتوقعون تألقه مع الأهلي، في تجربته القادمة.

التأقلم والضغوط

يبقى هناك عقبة واضحة في طريق ديوب مع النادي الأهلي، وهي التأقلم والضغوط.

لعب ديوب لسنوات طويلة مع الظفرة، الذي يبقى أكبر طموحاته البقاء بالدوري، ولكن مع الأهلي الوضع سيختلف، فالفريق يبحث عن التتويج والفوز في كل لقاء، وليس على المستوى المحلي فقط، بل ودوري أبطال آسيا أيضًا.

وسيعاني ديوب من ضغوط المنافسة الشديدة مع المهاجم الغاني المخضرم جيان أسامواه، الذي يبحث هو الآخر عن استعادة بريقه ومستواه المعهود.

ويرى المدرب المصري طارق مصطفى، المدير الفني لفريق العروبة، في تصريحات خاصة لـ ”إرم نيوز“، أن ماكيتي ديوب مهاجم متميز، ولكنه يحتاج للصبر بعض الشيء، من أجل إثبات جدارته مع الأهلي.

وأضاف: ”يحدث هذا الوضع مع لاعبين كبار، حين ينضمون من نادٍ أقل لفريق أكبر في الطموح والقدرات، الظفرة لديه أهداف محددة وهي البقاء بالدوري، وماكيتي يتألق لأنه لا يلعب تحت ضغط، ولكن في الأهلي الأمر يختلف تمامًا“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com