هل تضع الإمارات سقفًا لرواتب اللاعبين؟

هل تضع الإمارات سقفًا لرواتب اللاعبين؟

المصدر: أحمد نبيل- إرم نيوز

أكد مروان بن غليطة رئيس اتحاد الكرة الإماراتي أن اللعبة السلعة الوحيدة في البلاد غير الربحية وأن الاتحاد يسعى جاهدا للاستفادة من جهود وخبرات السابقين للاستفادة منها لزيادة ربحية الرياضة في البلاد.

وقال بن غليطة خلال مشاركته في مؤتمر دبي للاحتراف الـ11 ”إننا في الإمارات نربح في كل المجالات باستثناء كرة القدم، التي مازالت الحكومة تنفق عليها ولا تُحقق أي عوائد ربحية“.

وسلط مؤتمر دبي الرياضي الدولي للاحتراف الضوء على ”الحوكمة في كرة القدم الحديثة“ حيث تركزت الجلسات وورش العمل في اليوم الأول على التجارب الناجحة للأندية والاتحادات الوطنية والمؤسسات الرياضية، وناقشت قضايا التحكيم والتدريب وعلاقتها بالحوكمة، وترسيخ قيم الشفافية والنزاهة في كرة القدم.

وأيد بن غليطة، مقترحاً بشأن فتح المجال أمام شخصيات من خارج الأندية للترشح في انتخابات اتحاد الكرة، لضمان تفعيل الحوكمة في إدارة كرة القدم.

ويأتي ذلك المقترح في الوقت الذي تردد على مواقع التواصل أن المجالس الرياضية في البلاد تجهز لقرار بوضع سقف لرواتب اللاعبين.

وقابل المغردون ما يثار عن القرار بشكل إيجابي، حيث اعتبره البعض القرار الأفضل منذ فتح الاحتراف.

وأوضح رئيس اتحاد الكرة الإماراتي ”أرى مقترح فتح المجال أمام شخصيات من خارج الأندية للترشح في انتخابات اتحاد الكرة منطقياً، فقد يكون هناك أشخاص يملكون القدرة والكفاءة على الإدارة، ولابد أن نوجِد لهم اللوائح التي تضمن مشاركتهم في هذا العمل. هذه اللوائح الموجودة في اتحاد الكرة، وأتت بأعضاء جدد من الأندية، لكن ما أود أن أطمئن الجميع بشأنه أن مجلس الإدارة يعمل وفق مبادئ الحوكمة، ومن دون تميز أو تفرقة بين الأندية الأعضاء.“

وأوضح وفقا لما ذكرته صحيفة الإمارات اليوم ”سعياً لتطبيق تلك السياسات التي تتواكب مع الحوكمة، توجهنا نحو إعادة النظر في بعض اللوائح بما يتواكب مع لوائح الاتحادَين الدولي والآسيوي، كما عملنا على إعادة هيكلة الجهاز الإداري لفصل السلطات داخل الاتحاد“.

وزاد بن غليطة: ”علينا النزول للحوكمة الإدارية، نحتاج إلى وجود مديرين في الأندية لديهم قدرات على اتخاذ قرارات أكثر فاعلية، لا نحتاج مديرين متفرغين فقط، بل نريد مديرين حاصلين على شهادات ودورات على مستوى عالٍ، تساعد أنديتهم على أن تنوع مداخيلها المالية، يجب الاعتراف بأننا في الإمارات نربح في كل المجالات باستثناء كرة القدم، التي مازالت الحكومة تنفق عليها، ولا تُحقق أي عوائد ربحية“.

وأضاف ”وجود الجماهير يضيف إلى مداخيل النادي، ويشجع المستثمرين على الإسهام في دعم الأندية، لذلك علينا أن نحفز الجاليات الأجنبية الموجودة داخل الدولة لتكون جزءاً من كرة القدم الإماراتية، ولا يكون الأمر مقصوراً على المواطنين فقط، دور اتحاد الكرة أن يوفر البيئة التي تساعد الأندية على العمل ووضع القوانين التي تساعد المستثمرين على ضخ أموال في مجال كرة القدم، كما هي الحال في أوروبا“.