4 ملامح ترسم صدام الأهلي والفتح في السوبر الإماراتي المغربي

4 ملامح ترسم صدام الأهلي والفتح في السوبر الإماراتي المغربي

يستضيف ملعب “راشد” بمدينة دبي الإماراتية، الموقعة النارية بين الأهلي الإماراتي والفتح الرباطي المغربي، مساء الأحد، في مباراة كأس السوبر الإماراتي المغربي لكرة القدم في نسخته الثانية.

وحقق لقاء السوبر الإماراتي المغربي، نجاحًا لافتًا في نسخته الأولى، والتي فاز بها العين الإماراتي على حساب الوداد المغربي، بضربات الترجيح بنتيجة 5-4 بعد التعادل الإيجابي بثلاثة أهداف لكل منهما في الوقت الأصلي، وهو اللقاء الذي أقيم في المغرب العام الماضي.

ورصد “إرم نيوز” في التقرير الآتي، أبرز ملامح الصراع بين الفريقين.

مناسبة مهمة

يعد لقاء السوبر الإماراتي المغربي، مناسبة مهمة وكرنفالا كرويا، بين بطلي الدوري في الدولتين.

ونالت الفكرة استحسان المتابعين، خاصة أن مباريات شبيهة عربية عربية ظهرت منذ سنوات، مثل السوبر المصري السعودي.

وأكد فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، أن اللقاء يجمع بين فريقين كبيرين في سماء الكرة العربية، بجانب أنه مهرجان كروي إماراتي مغربي، ويحظى بدعم ومتابعة جماهيرية.

الأهلي يتحفز للفوز

يعيش النادي الأهلي الإماراتي حالة فنية رائعة هذا الموسم، وهو الأمر الذي يجعل “الفرسان” الأقرب لحصد الفوز في اللقاء، خاصة في ظل تألق لاعبيه فنيًا.

ويراهن الأهلي على أبرز نجومه، ليما وريبيرو وجيان أسامواه وأحمد خليل وإسماعيل الحمادي وعبد العزيز هيكل والحارس ماجد ناصر.

وأكد كوزمين، مدرب الأهلي، أن طموح الفرسان الفوز بجميع البطولات ومن ضمنها كأس الصداقة، وتمنى حضورًا مكثفًا للجمهور في مدرجات استاد راشد، حتى تقام المباراة في أجواء جيدة تنقل صورة جميلة للعالم كله.

وقال كوزمين: “كرة القدم محبوبة جدًا في المغرب وكان لدي الفرصة سابقًا للعب في المغرب، والجمهور المغربي، يلعب الكرة في كل مكان، في البيوت، في الشوارع، في الشواطئ، في أي مكان، والكرة المغربية، دائمًا تصدر لاعبين أصحاب إمكانيات كبيرة، إلى دوريات الكرة المتقدمة في العالم”.

وتابع: “كرة القدم والرياضة عمومًا، تجلب الجماهير إلى الملعب من أجل السعادة، والكرة وسيلة للتواصل في العالم، ويجب أن تكون هناك الكثير من تلك المباريات، والتي تقام تحت مظلة الروح الرياضية العالية، وتبث السلام بين الدول، ومن واجبنا أن نسعد الجماهير، ولا بد من أن تكون الفرحة هي العنوان الأول الذي نسعى إليه”.

الفتح ليس لقمة سائغة

وذلك رغم تراجع النتائج التي يقدمها الفتح الرباطي المغربي في الفترة الأخيرة، وخروجه من نصف نهائي بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية على يد مولودية بجاية الجزائري.

ويسعى الفتح الرباطي لمصالحة جماهيره بتحقيق لقب كأس الصداقة على حساب الأهلي الإماراتي، ووصل الفريق إلى الإمارات، يوم الجمعة الماضي، وخاض معسكرًا قصيرًا اطمأن خلاله المدير الفني وليد الركراكي على لاعبيه قبل هذه المباراة.

ويخوض الفتح الرباطي لقاءه بعد رحيل مراد باتنة، ويراهن الفريق على أبرز نجومه عبد السلام بنغلون الذي لعب في الدوري الأسكتلندي بجانب لاعب الوسط أيوب سكومة ويوسف الكتاوي ومهدي خاليص والحارس عبد الرحمن الحواصلي.

وأكد وليد الركراكي، مدرب نادي الفتح الرباطي، ثقته بقدرات لاعبيه على تقديم مباراة كبيرة أمام الأهلي، مشيرًا إلى أن الفتح سيحاول استعادة اللقب الذي ضاع من الوداد في النسخة الماضية.

وأضاف الركراكي: “معنويات اللاعبين مرتفعة، خصوصًا بعد عودة المصابين، وبينهم بنغلون، وفي النسخة الماضية ذهب اللقب إلى العين، هذه المرة سنحاول تدارك ما ضاع من الوداد، ولا يوجد ما يعيق طموحنا”.

الحضور الجماهيري

يعد كأس الصداقة للسوبر الإماراتي المغربي من المباريات المهمة التي تحظى بحضور جماهيري رائع، وهو ما حدث في النسخة الأولى على ملعب “محمد الخامس” بالمغرب.

وأكد اللواء عبيد سعيد، نائب رئيس النادي الأهلي الإماراتي، أن اللقاء تم الإعداد له بشكل مناسب على المستوى الجماهيري، من خلال توزيع التذاكر منذ يوم الجمعة بأسعار مناسبة.

وتمنى سعيد أن تملأ جماهير الأهلي الإماراتي المدرجات ويكون اللقاء كرنفالًا كرويًا مميزًا.