من يكسب الرهان في موقعة الإمارات والعراق في كأس آسيا للشباب؟

من يكسب الرهان في موقعة الإمارات والعراق في كأس آسيا للشباب؟

يخوض المنتخب الإماراتي مواجهة قوية، اليوم الجمعة، ضد نظيره العراقي في الجولة الأولى للمجموعة الثانية ببطولة كأس الأمم الآسيوية للشباب، التي تستضيفها البحرين والمؤهلة لبطولة كأس العالم للشباب.

وتبدو المواجهة نارية بين المنتخبين الإماراتي والعراقي، في ظل قوة أسود الرافدين، الى جانب طموحات الأبيض وبحثه عن إنجاز بالبطولة.

وترصد “إرم نيوز” في التقرير التالي، أبرز ملامح هذه المواجهة.

جيل جديد

يأمل عشاق الكرة الإماراتية الاستفادة من وجود جيل جديد، يحقق ما فعله الجيل الذهبي السابق بقيادة النجم عمر عبدالرحمن “عموري” ومن قبله جيل إسماعيل مطر.

وشارك منتخب الإمارات في بطولة العالم 3 مرات أعوام 1997 و2003 و2009 وخاض بطولة آسيا 11 مرة وفاز باللقب العام 2008، وسبق أن فاز إسماعيل مطر بالكرة الذهبية في مونديال 2003.

وأكد موسى عباس، المشرف على منتخب الشباب الإماراتي لكرة القدم، أن الأبيض رفع درجة تحضيراته وتركيزه خلال التدريبات الماضية.

وقال عباس: “أكمل الجهاز الفني لمنتخب الشباب، بقيادة المدرب جاكوب دوفاليل، تدريباته بمعاونه جهازه الفني، وجميع عناصر المنتخب في جاهزية جيدة، وتسود أجواء البعثة حاليًا روح معنوية عالية وإصرار على كسب المواجهة الأولى مع العراق، لأن هذه المباراة مهمة جدًا كونها تأتي مع منتخب جيد وله سمعة طيبة على مستوى القارة الآسيوية”.

وأضاف: “الجهاز الفني يدرك هذه الحسابات تمامًا، والفوز في أولى مباريات البطولة، سيعطي دافعًا وحافزًا مهما للاعبين للاستمرار في تقديم العروض الجيدة في المواجهتين التي تليهما مع فيتنام وكوريا الشمالية”.

وتابع: “نتعامل مع كل مباراة على حدة، وسندخل كل مباراة، وكأنها مباراة حاسمة وفاصلة، ولن نركن إلى الحسابات المعقدة، المهم بالنسبة لنا الفوز في كل مباراة، وتحقيق النقاط الثلاث، وهذا ما أوصلناه للاعبين”.

إنجاز عراقي

في المقابل، يسعى المنتخب العراقي للشباب لتحقيق الإنجاز أسوة بما فعله منتخب الناشئين بفوزه ببطولة آسيا لأول مرة في تاريخه.

وشارك المنتخب العراقي في بطولة الأمم الآسيوية للشباب 15 مرة وفاز باللقب في 5 مناسبات أعوام 1975 و1977 و1978 و1988 و2000 كما حل وصيفًا العام 2012.

وتأهل منتخب العراق لبطولة العالم للشباب 4 مرات وحصل على المركز الرابع في نسخة العام 2013 التي أقيمت في تركيا.

وقال عباس عطية، المدير الفني لمنتخب شباب العراق: “لا شك أن مجموعتنا صعبة، كونها تضم منتخبات عربية وآسيوية محترمة، إلا أننا لن نفرط بالانتقال للدور الثاني”.

وأضاف: “المباراة الافتتاحية لنا ستكون مهمة جدًا، كونها ستكون البوابة الأولى للتأهل إلى دور الثمانية وأمام منتخب قوي بقيمة الإمارات”.

وأوضح عطية أن كل المنتخبات التي بلغت النهائيات هي منتخبات قوية وتمتلك أدوات التفوق للعبور للأدوار المتقدمة.

موقعة نارية

تبدو الموقعة نارية بين المنتخبين خاصة أن المواجهات العربية بين الإمارات والعراق تتسم دائمًا بالندية.

ويراهن منتخب الإمارات على قدرات لاعبيه الموهوبين مثل عبدالرحمن العامري، لاعب الجزيرة الإماراتي، ومحمد خلفان، لاعب العين، وسعود المهيري، لاعب الأهلي.

وأكد سعود عبدالرزاق، لاعب منتخب الشباب الإماراتي، أنهم لا يخشون مواجهة أي فريق مهما اختلفت الظروف، وقال: “ثقتنا كبيرة في أنفسنا، ونعلم جيدًا قوة المنافسة في النهائيات، ولدينا هدف وطموح نحلم بتحقيقه، فالمشاركة في نهائيات كأس العالم لا تتكرر للمنتخبات العمرية، فهي تأتي مرة في العمر”.

وأضاف: “كل لاعب يطمح للتواجد في التوليفة الأساسية، وهو ما يضفي نكهة خاصة في التدريبات وستنعكس في المباريات، وطموح النهائيات العالمية يراود كل لاعب، الأمر الذي يعطي دافعًا وحافزًا قويًا سينعكس على أداء الجميع على أرضية الملعب”.

ويراهن منتخب العراق أيضًا على نجومه الموهوبين في مواجهة الإمارات خاصة المهاجم علاء عباس عبد النبي لاعب نفط الوسط العراقي وسجل 3 أهداف في آخر لقاءين بجانب أمجد عطوان ومازن فايد.

ضربة البداية

تبقى معركة ضربة البداية في غاية الأهمية بالنسبة لكل منتخب، خاصة أنها ستحسم ملامح المشوار في البطولة.

ويسعى المنتخب الإماراتي لتحقيق الفوز على نظيره العراقي، لاستكمال المشوار في البطولة القارية بخطى ثابتة في ظل قوة منتخب أسود الرافدين وطموحاته.

واستعان الأبيض الشاب بخدمات المدرب التشيكي دوفاليل الذي يملك خبرة التعامل مع اللاعبين الصاعدين، وكوّن جيلًا صاعدًا لمنتخب التشيك.

وقال محمد خلفان، لاعب منتخب الشباب الإماراتي: “المواجهة الأولى للأبيض مع المنتخب العراقي، لن تكون سهلة على كلا المنتخبين، وكلانا يسعى للفوز، ونحن نتطلع بشغف وحماس كبيرين، وأنا متفائل بقدرة الأبيض وزملائي والجهاز الفني على تحقيق النتيجة الإيجابية وإسعاد الجماهير التي ننتظر منها المساندة والدعم”.

وأضاف: “الحمدلله جميع اللاعبين يتمتعون بجاهزية فنية ومعنويات مرتفعة ويتطلعون لتقديم أداء يليق بمنتخب الإمارات، ونتمنى أن نجد الدعم والمؤازرة على مدرجات استاد مدينة خليفة الرياضية، وحضور جماهيرنا له دور مهم في تعزيز تطلعاتنا”.

وأكد مهدي كاظم، المدرب المساعد للمنتخب العراقي: “بلا شك ستكون مباراة الإمارات صعبة، بسبب قوة المنتخب من جهة،  والمباراة الافتتاحية كثيرًا ما تكون صعبة على كل المنتخبات”.

وأضاف: “الفوز في المباراة الأولى يعطي دفعة معنوية ونفسية كبيرة للاعبين والجهاز الفني بقيادة المدرب عباس عطية”.

وأوضح كاظم أن المجموعة التي وقع فيها المنتخب العراقي للشباب، ليست سهلة بتواجد منتخبات لها مكانتها الكبيرة وتاريخها العريق في بطولات الفئات العمرية.