4 أسباب وراء هزيمة الإمارات أمام أستراليا في تصفيات المونديال

4 أسباب وراء هزيمة الإمارات أمام أستراليا في تصفيات المونديال
Australia's Jason Davidson (3) celebrates after scoring a goal against UAE during their Asian Cup semi-final soccer match at the Newcastle Stadium in Newcastle January 27, 2015. REUTERS/Edgar Su (AUSTRALIA - Tags: SPORT SOCCER)

المصدر: كريم محمد – إرم نيوز

تلقى المنتخب الإماراتي هزيمة مريرة على أرضه ووسط جمهوره، أمام ضيفه الأسترالي، بهدف نظيف، مساء الثلاثاء، في الجولة الثانية للمجموعة الثانية بالتصفيات الآسيوية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2018.

الهزيمة أصابت الجماهير الإماراتية بالحزن، كون لاعبو الأبيض قدموا مستويات طيبة، ولكنهم سقطوا في عقر دارهم.

وترصد ”إرم نيوز“، في التقرير التالي، أبرز أسباب سقوط المنتخب الإماراتي أمام أستراليا:

إهدار الفرص

المنتخب الإماراتي أهدر عدة فرص أمام المرمى الأسترالي، كان يجب استغلالها لتحقيق الفوز أو التعادل على أسوأ تقدير.

المباريات الكبرى دائمًا تعرف بأنها لقاءات النصف فرصة، الأمر الذي لم يدركه لاعبو الإمارات، فأهدروا عدة فرص واعدة، خاصة علي مبخوت، الذي تلقى كرة عرضية فشل في إيداعها الشباك بغرابة، بجانب إسماعيل الحمادي الذي استلم بعض الكرات، ولكن البطء الشديد والمعاناة للوصول للمرمى الأسترالي، أدى لضياع الفرص، وبالتالي تبخر الأحلام في تحقيق الفوز.

تراجع مبخوت وخليل ورقابة عموري

عانى المنتخب الإماراتي بشكل واضح، من تراجع أداء الثنائي الهجومي على مبخوت وأحمد خليل، والأخير تحديدًا لم يقدم جهده البدني المعروف، وربما تأثر بالإرهاق نتيجة الأداء الذي قدمه أمام اليابان.

مبخوت واجه سوء حظ غريب في استغلال الفرص، وأيضًا فرض المنتخب الأسترالي الرقابة اللصيقة على عمر عبدالرحمن ”عموري“، صانع الألعاب، ومحور هجمات المنتخب الإماراتي، وهو ما أفقد الأبيض جزءًا كبيرًا من خطورته، رغم المجهود الذي بذله عموري، للتخلص من الرقابة.

المنتخب الأسترالي، لجأ للخشونة ونجح في التحكم ببراعة في وسط الملعب، ما أدى للسيطرة على الكرة.

التراجع البدني.. والرطوبة المرتفعة

تأثر المنتخب الإماراتي بدنيًا بوضوح، ربما بالمردود الذي قدمه أمام اليابان، ثم خوض لقاء آخر أكثر قوة أمام أستراليا، وفي ظل ضغوط نفسية وبدنية على اللاعبين.

الرطوبة المرتفعة وأيضًا الأجواء الحارة، أدت لمعاناة بدنية واضحة للاعبي المنتخبين، خاصة الإمارات، رغم الروح القتالية التي تحلى بها لاعبو الأبيض بوضوح، ومحاولات العودة للمباراة بهجمات خطيرة.

تنظيم أسترالي.. وخبرة كاهيل

المنتخب الأسترالي تفوق أيضًا بفضل التنظيم الشديد داخل الملعب، والشخصية القوية التي يتمتع بها بطل آسيا، حيث لم تتأثر بالحضور الجماهيري الإماراتي.

خبرة المخضرم تيم كاهيل، لعبت دورًا في استغلال الفرصة الأقرب لأستراليا، وتحويلها لهدف، بعدما فشل زملاؤه في تهديد مرمى الإمارات قبلها سوى بكرة العارضة، ثم محاولة أخرى أبعدها الحارس خالد عيسى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com