العشري يتحدث لـ“إرم نيوز“ عن طموحاته مع أهلي طرابلس وتجربة الشعب الإماراتي

العشري يتحدث لـ“إرم نيوز“ عن طموحاته مع أهلي طرابلس وتجربة الشعب الإماراتي

المصدر: كريم محمد – إرم نيوز

جاء قرار تعيين المدرب المصري طارق العشري، في منصب المدير الفني لفريق أهلي طرابلس الليبي، بمثابة محاولة لإنقاذ الفريق في مشواره ببطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، بعد أن خسر أول لقائين أمام الفتح الرباطي والكوكب المراكشي المغربيين.

العشري مر في الفترة الأخيرة بتجارب صعبة، بعد رحيله عن نادي الشعب الإماراتي، ثم إقالته من تدريب المقاولون العرب، ورحيله المفاجئ عن الهلال السوداني خلال أشهر قليلة.

وحرصت ”إرم نيوز“، على إجراء هذا الحوار مع طارق العشري، نجم منتخب مصر الأسبق، والمدرب الأسبق لفريقي حرس الحدود وإنبي.

بداية، لماذا وافقت على عرض أهلي طرابلس؟

أهلي طرابلس نادٍ كبير، وله اسمه في قارة أفريقيا، وأعلم شعبيته الواسعة في ليبيا وجماهيريته الطاغية، وبمجرد أن تحدث معي ساسي بو عون، رئيس النادي، وافقت على الفور ودون مطالب مالية، خاصة أن الفريق رائع ويضم لاعبين مميزين.

هل ترددت في العودة للعمل في ليبيا من جديد بعد تجربتك مع أهلي بنغازي؟

بالعكس، الأجواء في ليبيا أصبحت أكثر أمنًا، والدوري الليبي عاد للحياة مرة أخرى، وأعتقد أن القادم أفضل للكرة الليبية، وتجربتي مع أهلي بنغازي شجعتني على قيادة أهلي طرابلس، بجانب دعم الإدارة ووجود لاعبين مميزين.

هل ترى فرصة الفريق قائمة في التأهل ببطولة كأس الكونفدرالية؟

ما دامت لدينا فرص رقميًا، ولم نودع البطولة، سنقاتل رغم صعوبة المجموعة في وجود 3 فرق عربية هي النجم الساحلي التونسي والفتح الرباطي والكوكب المراكشي المغربيين، وبالتالي المنافسة صعبة، وسأعقد جلسة مع اللاعبين في المران الأول، يوم الاثنين، للمطالبة بالتركيز الشديد في لقاء النجم الساحلي.

ما رأيك في لقاء النجم الساحلي التونسي بالجولة الثالثة؟

مباراة قوية وصعبة بكل المقاييس، وفرصة أخيرة لنا للانتفاضة والعودة للمنافسة بكل قوة، رغم أن المنافس عنيد، ويملك قدرات رائعة، ومدرب على أعلى مستوى، وهو فوزي البنزرتي، عمومًا سندرس الفريق التونسي، وقد نطلب نقل اللقاء إلى القاهرة، تجنبًا للعب في تونس.

ما رأيك في لاعبي الفريق، وهل فاوضت فعلًا أحمد عيد عبدالملك، صانع ألعاب الزمالك الأسبق؟

الفريق يضم لاعبين على أعلى مستوى، ولديهم خبرات طويلة وأسعى للاستفادة منهم وتأهيلهم فنيًا وبدنيًا، تابعت الفريق حين واجهني وأنا مدرب للهلال السوداني، وأعلم قدرات لاعبيه جيدًا، ولم أفاوض عبدالملك أو أي لاعب آخر مثلما يردد البعض.

كيف ترى التعامل مع نجم كبير بقيمة طارق التائب؟

التائب أحد أساطير الكرة العربية، ولاعب فذ بمعنى الكلمة، وأسعى للاستفادة من جهوده في المرحلة المقبلة، خاصة أن خبراته يحتاجها الفريق.

إذا عدنا إلى الخلف قليلًا. هل ندمت على تدريب الهلال السوداني ولماذا هربت من الفريق؟

أولًا، لم أهرب مثلما يردد البعض، بل أبلغت الإدارة باستقالتي لعدم تنفيذ بعض طلباتي، وشعوري بمؤامرة ضدي من بعض الأفراد في النادي، فقررت الرحيل، وثانيًا لم أندم على شيء، الهلال نادٍ كبير وجماهيره عاشقة لهذا الكيان، ولكن الوقت لم يسعفني لتقديم نتائج أفضل مما كان، وتركت الفريق وهو متصدر الدوري بفارق مريح.

وماذا عن تجربتك مع الكرة الإماراتية عبر بوابة نادي الشعب؟

تجربة أعتز بها رغم قلة إمكانيات نادي الشعب، مقارنة بباقي فرق الدوري، ولكنني استفدت الكثير من التعامل مع الكرة الإماراتية، وأعتقد أن الخبرات الكروية المتواجدة في الإمارات قادرة على بناء قاعدة رائعة من المواهب لصالح المنتخبات، بجانب أن مسابقة الدوري هناك قوية، ويتنافس أكثر من فريق على اللقب بخلاف أنه لا يوجد فريق سهل.

ما أسباب فشل تجاربك الأخيرة في مجال التدريب منذ رحيلك عن إنبي؟

النجاح يأتي بتوفيق من الله، وأي مدرب قد يتعرض لهذه المرحلة، ولكنني تمكنت من تقديم تجارب جيدة والاستفادة من رحلتي للإمارات والسودان، ولم يسعفني الحظ لتقديم كل بصماتي مع الشعب أو الهلال أو المقاولون. وأتمنى التوفيق في تجربتي مع أهلي طرابلس.

أخيرًا.. هل ما زال طارق العشري يحلم بتدريب منتخب مصر؟

بالتأكيد شرف لأي مدرب قيادة منتخب بلاده، ولكنني أفكر حاليًا في فريقي الذي أدربه، وأسعى لتحقيق إنجاز معه، وأتمنى التوفيق للجهاز الحالي للفراعنة، بقيادة الأرجنتيني هيكتور كوبر نحو تحقيق حلم الجماهير، بالتأهل لبطولة كأس العالم 2018.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة