مباراة ليستر وليفربول.. كيف سينتهي صراع رياض محرز ومحمد صلاح؟

مباراة ليستر وليفربول.. كيف سينتهي صراع رياض محرز ومحمد صلاح؟

المصدر: كريم محمد– إرم نيوز

لا شك أن الثنائي العربي محمد صلاح نجم منتخب مصر وليفربول الإنجليزي والجزائري رياض محرز نجم الجزائر وليستر سيتي يقدمان أداء رائعًا مع الناديين وأصبحا من أبرز النجوم العرب على مر التاريخ.

وقبل لقاء الفريقين ،مساء الثلاثاء، في كأس الرابطة الإنجليزية يبقى الصراع الكروي مثيرًا بين صلاح ومحرز في ظل مقارنة مستمرة بين اللاعبين.

وترصد ”إرم نيوز“ في التقرير التالي ملامح المقارنة المستمرة بين محمد صلاح ورياض محرز.. فإلى السطور القادمة:

محمد صلاح والعودة المختلفة

تبقى عودة محمد صلاح نجم فريق ليفربول إلى منافسات الدوري الإنجليزي مختلفة تمامًا شكلًا ومضمونًا عن تجربته السابقة في نادي تشيلسي.

قدم صلاح بداية قوية مع ليفربول ،وسجل 3 أهداف في الدوري الإنجليزي ،وخطف أنظار وقلوب محبي ناديه بعدما نجح في تقديم مستويات طيبة للغاية.

وخلال 609 دقائق خاضها صلاح مع ليفربول هذا الموسم في 8 مباريات ،سجل الفرعون المصري 5 أهداف وصنع هدفين وهو معدل ممتاز بالمقارنة بمعدلات تجربته مع تشيلسي.

ويكفي أن صلاح لعب مع تشيلسي 19 مباراة أغلبها كبديل وسجل هدفين وصنع 4 أهداف في موسم 2013 -2014.

محرز وعودة البريق

يسعى رياض محرز لاستعادة بريقه هذا الموسم خاصة أن اللاعب قدم موسمًا استثنائيًا قاد خلاله ليستر للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي وفاز بأفضل لاعب في البريميرليج موسم 2015 – 2016.

وخفت بريق محرز في الموسم الماضي ،وهو ما يسعى لاستعادته في الموسم الحالي ،رغم أنه خاض المباريات الخمس لفريقه في الدوري ولكنه لم يسجل أي هدف.

واكتفى محرز بصناعة هدفين خلال 450 دقيقة من اللعب.

نغمة الرحيل

عانى رياض محرز من نغمة الرحيل التي طاردته في الآونة الأخيرة خاصة أنه قدم فترة إعداد قوية في ليستر سيتي.

وأعلن محرز منذ فترة رحيله عن ليستر وتفكيره في خطوة جديدة ،ولكن لم تكتمل هذه التجربة خاصة أنه كان على أعتاب الدوري الإيطالي للانتقال إلى ميلان أو روما ،ولكن المفاوضات لم تكلل بالنجاح.

مقارنة ظالمة

يتحدث الكثيرون أن المقارنة ظالمة بين محرز وصلاح خاصة أن الفوارق كبيرة بين اللاعبين في ظل قدرات متباينة للفريقين.

يتطور فريق ليفربول بشكل كبير مع مدربه الألماني يورغن كلوب ،الذي نجح في إبرام تعاقدات مميزة خلال فترة توليه المسؤولية، وخاصة بضم محمد صلاح ومن قبله السنغالي ساديو ماني ،وتطوير قدرات الثنائي البرازيلي فيرمينو وكوتينيو بخلاف ضم فاينالدوم.

في المقابل عاش ليستر سيتي حلمًا جميلًا أشبه بالطفرة مع مدربه الأسبق الإيطالي كلاوديو رانييري وفاز بلقب الدوري الإنجليزي دون أن يكمل المسيرة ويعاني في تدعيم صفوفه بشكل مناسب.

وأكد هيثم فاروق المحلل المصري لـ“إرم نيوز“ أن محرز ستظهر إمكانياته بشكل أكبر لو لعب في فريق أفضل من ليستر.

وأضاف: ”كنت أتمنى انضمام محرز لأحد الفرق الكبرى في إنجلترا سواء تشيلسي أو آرسنال أو مانشستر يونايتد ؛لأن مستواه كان سيتطور بشكل أفضل“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com