هل يحطم منتخب الجزائر عقدة الكاميرون في تصفيات المونديال؟ – إرم نيوز‬‎

هل يحطم منتخب الجزائر عقدة الكاميرون في تصفيات المونديال؟

هل يحطم منتخب الجزائر عقدة الكاميرون في تصفيات المونديال؟

المصدر: يوسف هجرس – إرم نيوز

يتابع عشاق الساحرة المستديرة، الموقعة الكروية المرتقبة، بين منتخب الجزائر، وضيفه الكاميرون، مساء الأحد، في الجولة الأولى، للمجموعة الثانية، بتصفيات قارة أفريقيا، المؤهلة لبطولة كأس العالم 2018، التي تقام في روسيا.

ويظل الجزائر، ضمن المنتخبات الأقوى حالياً على الساحة عربياً وأفريقياً، وأحد الفرق الأقرب للتأهل للمونديال، الذي صعد إليه محاربو الصحراء 4 مرات من بينهم آخر نسختين على التوالي عامي 2010 و2014.

أما منتخب الكاميرون الملقب بـ“الأسود“، فيبحث عن التأهل للمرة الثالثة على التوالي، بعد أن جدد دماءه ويحاول استعادة هيبته القارية.. ويمثل المنتخب الكاميروني عقدة للجزائر، الذي لم يستطع الفوز عليه في أي مباراة رسمية.

ويرصد ”إرم نيوز“ في التقرير الآتي، أبرز ملامح الموقعة الكروية بين الكاميرون والجزائر..

محرز الورقة الرابحة

يقود أحلام المنتخب الجزائري، النجم رياض محرز، صانع ألعاب فريق ليستر سيتي الإنجليزي، والذي يمثل السلاح الأبرز في تشكيلة الخضر.

ولمع نجم محرز بشكل كبير في الموسم الماضي مع ليستر، بعدما حصد لقب أفضل لاعب في البريميرليج، واستطاع أن يكتب اسمه بحروف من ذهب، بعدما نجح في قيادة ليستر للتتويج بلقب الدوري.

وعلى المستوى الدولي، استطاع محرز أن يسجل 6 أهداف دولية في 25 مباراة، منذ انضمامه لمنتخب الجزائر عام 2014، ويبقى صانع الألعاب المؤثر في التشكيلة الجزائرية.

ويرى المعلق الكروي الشهير، الجزائري حفيظ دراجي، أن محرز من اللاعبين الموهوبين القادرين على تحقيق قيادة أحلام الجزائر، للتأهل لبطولة كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.

وأكد دراجي في تصريحات صحفية، أن محرز من اللاعبين أصحاب الموهبة العالية، التي ظهرت مع ليستر ونضجت في ملاعب إنجلترا، موضحاً أن اللاعب يتميز بالقدرات الفردية واللعب الجماعي بشكل مميز، مع زملائه، ويمثل مثلثاً هجومياً مرعباً بجوار إسلام سليماني والعربي هلال سوداني.

فيسنت أبوبكر.. وتعويض إيتو

بعد اندثار النجم صامويل إيتو، الهداف التاريخي للمنتخب الكاميروني، اتجهت الأنظار نحو اللاعب فيسنت أبوبكر، مهاجم بشكتاش التركي صاحب الـ24 عاماً.

وسجل أبوبكر 13 هدفاً في 46 مباراة دولية وهو لاعب يمتلك الخبرات بعد أن لعب مع بورتو البرتغالي وأيضاً لوريان الفرنسي.

ويراهن المنتخب الكاميروني على أبوبكر، لتعويض غياب إيتو، الذي يمثل القائد والهداف في تشكيلة الأسود، ويتميز أبوبكر بالقوة البدنية والالتحامات القوية.

سليماني القناص

يراهن المنتخب الجزائري على قدرات النجم المتميز، إسلام سليماني، مهاجم فريق ليستر الإنجليزي واللاعب القادر على استغلال أنصاف الفرص.

ولعب سليماني ، 28 عاماً ، 44 مباراة دولية وسجل خلالها 23 هدفاً، واستطاع أن يتألق في قيادة هجوم الخضر ويمثل مفتاح لعب رائع للجزائر.

ويستطيع سليماني، تسجيل الفرص من ضربات الرأس، بجانب إجادته التسديد في منطقة الجزاء، ويرى النجم الجزائري رابح ماجر، أن سليماني، اللاعب القناص الذي يستطيع هز الشباك ببراعة في قيادة هجوم الخضر.

واشتكى سليماني من إصابة عضلية، إلا أن اللاعب أصبح جاهزاً، وفقاً لتأكيدات الجهاز الطبي للمنتخب الجزائري.

ويقول الصحفي الجزائري، معلومي ياسين عن سليماني: ”التطور المذهل للاعب سليماني، وتواجده في الدوري الإنجليزي، يجعلنا نقر أن اللاعب العربي عموماً والجزائري خصوصاً، لو تمنح له الفرصة ويجد ظروف عمل مواتية، بإمكانه الوصول إلى القمة“.

موتينغ الجناح السريع

يعتمد الهجوم الكاميروني، على الجناح السريع موتينغ، لاعب شالكه الألماني صاحب الـ27 عاماً، والذي يتميز بالسرعة والقدرات التهديفية، وهو أحد أهم مفاتيح اللعب في تشكيلة الكاميرون.

ونجح موتينغ في تسجيل 13 هدفًا خلال مسيرته الدولية، التي شهدت 43 مباراة، وهو اللاعب الذي يجب أن يحذره الدفاع الجزائري، لأنه يستطيع صناعة الفارق بسرعاته بجانب أن منتخب الكاميرون يلعب على انطلاقاته.

اختبار راييفتش.. وتجربة بروس

يخوض المدرب الصربي ميلوفان راييفتش، المدير الفني لمنتخب الجزائر، اختباراً صعباً في المواجهة الثانية له مع الخضر، بعدما حقق فوزاً ساحقاً على حساب ليسوتو بسداسية دون رد في الجولة الأخيرة لتصفيات أمم أفريقيا 2017 في سبتمبر الماضي.

ويسعى راييفتش لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز على ضيفه الكاميروني، خاصة أن منتخب الجزائر لم يخسر على ملعب ”مصطفى تشاكر“ منذ عام 2008، وحقق الفوز في 19 مباراة من أصل 21 لقاء وتعادل مرتين فقط.

ويراهن راييفتش على الواقعية من أجل تجاوز عقدة المنتخب الكاميروني، الذي لم يسبق للجزائر الفوز عليه في تاريخ المواجهات التي جمعت الفريقين في جميع المنافسات.

وأكد راييفتش أن فلسفته الكروية ترتكز على الواقعية في اللعب، معتبراً أن النتيجة عنده تسبق الأداء واللعب الاستعراضي قائلاً ”النتيجة تسبق الأداء وأفضل الفوز بأقل نتيجة على التعادل أو الخسارة“.

ورغم اعترافه بامتلاكه مهاجمين على أعلى مستوى، إلا أن المدرب راييفاتش يعطي أهمية أكبر للجانب الدفاعي، مشيرا إلى أن كل اللاعبين بمن فيهم المهاجمون مطالبون بالدفاع.

في الوقت الذي يسعى المدرب البلجيكي هوجو بروس لتجديد دماء الكاميرون، وإعادة البريق لمنتخب الأسود بعدما تولى المهمة في فبراير الماضي، وخاض المنتخب الكاميروني معه 3 مباريات فاز بها على إندونيسيا وتايلاند ومارسيليا الفرنسي.

ويعلم بروس الأجواء الجزائرية، بعدما قاد فريق شبيبة القبائل من قبل، ويراهن على اللعب الجماعي وهو الذي ظهر خلال المباريات الأخيرة للكاميرون.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com