5 نجوم يحسمون صِدام المغرب والغابون في تصفيات المونديال – إرم نيوز‬‎

5 نجوم يحسمون صِدام المغرب والغابون في تصفيات المونديال

5 نجوم يحسمون صِدام المغرب والغابون في تصفيات المونديال

المصدر: يوسف هجرس – إرم نيوز

يخوض منتخب المغرب، اختبارًا قويًا وصعبًا أمام مضيفه الغابون، اليوم السبت، في افتتاح مشوار أسود الأطلس في دور المجموعات بالتصفيات الأفريقية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2018 لكرة القدم.

وتبدو المواجهة نارية بين المغرب والغابون، في ظل كثرة النجوم التي تزين تشكيلة المنتخبين، الباحثين عن التأهل للمونديال، فالأسد المغربي لم يعرف طعم الصعود لكأس العالم منذ عام 1998، بينما لم يتأهل منتخب الغابون للمونديال مطلقًا.

وترصد ”إرم نيوز“ في التقرير التالي أبرز النجوم الذين يحسمون صدام المغرب والغابون.

أوباميانغ

تتجه الأنظار إلى النجم المتميز بيير أوباميانغ في خط الهجوم للمنتخب الغابوني، والذي يحلم بقيادة بلاده للتأهل للمونديال، بعد أن فاز بلقب أفضل لاعب في قارة أفريقيا خلال الموسم الماضي.

واستطاع أوباميانغ، 27 عامًا، قائد الغابون أن يؤكد موهبته وقدراته التهديفية العالية خلال مشواره الاحترافي في قارة أوروبا، وتحديدًا في برروسيا دورتموند الألماني.

وخاض أوباميانغ 50 مباراة دولية مع منتخب الغابون، وسجل خلالها 21 هدفًا، ويتميز الفهد الغابوني بالسرعة الفائقة، فقد ركض من قبل 30 مترًا في 3.7 ثانية وهو معدل أكثر من رائع.

وحذر رابح ماجر، نجم منتخب الجزائر الأسبق وفريق بورتو البرتغالي، المنتخب المغربي من خطورة الغابون، بل وأكد في تصريحات صحفية أن المنافس صعب للغاية، ويضم هجومًا شرسًا.

وأكد ماجر أن النجم أوباميانغ، يلعب دورًا مهمًا في تشكيلة الغابون، التي تملك فريقًا رائعًا على الصعيد الهجومي، موضحًا أن الفوز على الغابون في عقر دارها، سيكون مفتاح تأهل المغرب للمونديال رغم صعوبة المجموعة في وجود كوت ديفوار وزامبيا.

يوسف العربي

تظل عودة النجم المتميز يوسف العربي لمنتخب المغرب، بمثابة خطوة مهمة من جانب رينار، الذي تمسك باستبعاد اللاعبين المحترفين في الدوريات الخليجية، ولكن العربي فرض اسمه بعد تألقه في بداية الموسم مع لخويا القطري ليكمل مسلسل نجاحاته، التي قدمها مع غرناطة الإسباني.

وسجل العربي، 29 عامًا، 15 هدفًا في 36 مباراة دولية مع المنتخب المغربي، ويملك اللاعب قدرات تهديفية عالية ظهرت خلال تجربته مع غرناطة، التي سجل خلالها 44 هدفًا في 130 مباراة.

وأكد يوسف العربي قبل المباراة جاهزية المنتخب المغربي، قائلًا: ”كنت متواجدًا قبل 4 سنوات في المباراة، التي تغلبوا علينا فيها بنتيجة 3-2، وتسببوا في خروجنا من بطولة كأس الأمم الإفريقية 2012“.

وأوضح أن الظروف تغيرت والفرصة مواتية للثأر من الغابون رغم صعوبة اللقاء.

يونس بلهندة

يعد لاعب الوسط يونس بلهندة، نجم نيس الفرنسي، أحد الأوراق المهمة في قائمة منتخب المغرب في مواجهة الغابون.

ويملك بلهندة، صاحب الـ26 عامًا، خبرات مميزة بسبب مشواره الاحترافي في أوروبا، عبر أندية مونبيليه الفرنسي وشالكه الألماني ودينامو كييف الأوكراني وأخيرًا نيس الفرنسي.

ويلعب بلهندة دورًا مهمًا في بناء الهجمات لمنتخب المغرب، خاصة في ظل دقة تمريراته ومجهوده الوافر في وسط الملعب.

إيفونا

يبقى النجم الغابوني الآخر، ماليك إيفونا، ورقة في غاية الخطورة على الدفاعات المغربية، خاصة أن إيفونا ليس غريبًا على أسود الأطلس، لأنه لعب في الدوري المغربي عبر بوابة نادي الوداد البيضاوي، قبل أن ينتقل للأهلي المصري ثم تيانجين الصيني.

ويتميز إيفونا بالسرعة الفائقة، والقدرات التهديفية العالية، ويشكل دويتو متفاهم مع أوباميانغ يجعل الهجوم الغابوني خطيرًا على دفاع أي منافس.

ولعب إيفونا على المستوى الدولي 21 مباراة، وسجل 11 هدفًا في مرمى المنافسين، وهو معدل جيد للمهاجم، صاحب الـ23 عامًا.

وقال إيفونا، إنه يكن تقديرًا، واحترامًا للكرة المغربية، والمنتخب المغربي، لكنه سيبذل الكثير من الجهد للتسجيل بمرماه مضيفًا: ”أملك فكرة كافية عن المنتخب المغربي، إنه يضم لاعبين مهرة، خاصة في خط الدفاع، الذي يمثل نقطة قوته الكبيرة، ويصعب اختراقه“.

وتابع: ”أسعى للتسجيل في كل مباراة بقميص المنتخب، ومباراة المغرب لن تخرج عن هذا السياق، سأحاول فعل الأمر ذاته أمامه“.

وأكد حسام البدري، المدير الفني لفريق الأهلي المصري، في تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“ أن إيفونا لاعب سريع وخطير على دفاعات المنافسين.

وقال البدري: ”خطورة إيفونا تتمثل في الانقضاض على الدفاع من الخلف للأمام، وأيضًا توفير المساحات له، والمنتخب المغربي بحاجة لغلق الملعب أمام إيفونا وأوباميانغ، خاصة في ظل التفاهم الواضح بينهما“.

وأشار إلى أنه لم يدرب إيفونا، ولكنه تابعه طويلًا مع الأهلي ويدرك جيدًا خطورته وإن كان مستواه مع الفريق الأحمر كان بحاجة للتطور، ولكنه رحيله للدوري الصيني سيزيد من احتكاكه وخبراته وهو ما يعود بالنفع على المنتخب الغابوني.

صدام رينار وكوستا

يعد الصدام بين المدربين هيرفي رينار، المدير الفني الفرنسي لمنتخب المغرب، والبرتغالي خورخي كوستا، المدير الفني لمنتخب الغابون، من أهم عوامل الحسم في لقاء المنتخبين.

ويظل رينار أحد أفضل المدربين الذين عملوا في قارة أفريقيا، بعدما حقق لقب كأس الأمم الأفريقية مرتين عامي 2012 و2015 مع زامبيا وكوت ديفوار، ولكن طموح المدرب الفرنسي مع منتخب المغرب لا يتمثل في بطولة الأمم فقط ولكن العودة للمونديال بعد غياب طويل.

وقال رينار في تصريحات للصحفيين قبل لقاء الغابون، إنه تولى قيادة المغرب من أجل الفوز ببطولة كأس الأمم والصعود لبطولة كأس العالم.

وأكد أن المنتخب المغربي يملك مجموعة من النجوم الكبار، القادرين على التتويج باللقب القاري والتأهل لنهائيات مونديال 2018.

وأضاف: ”منتخب الغابون، يتسم بوجود لاعبين على أعلى مستوى، ويتميزون بالسرعة والمهارة، لكن رهاننا كبير على لاعبينا، في العودة للمغرب بنتيجة إيجابية“.

وتابع: ”رغم أننا نعاني من نقص كبير في صفوفنا، بغياب بنعطية، وبوفال، ودرار، وعوبادي، والكوثري، إلا أننا لن نبحث عن أي أعذار، لا مجال للخطأ أمام الغابون، هدفنا هو تحقيق الفوز ولا شيء غيره“.

في الوقت نفسه يحلم المدرب البرتغالي خورخي كوستا بإنجاز مع منتخب الغابون بعد أن قدم نتائج طيبة في مسيرته التدريبية مع أندية ليماسول القبرصي وكلوج الروماني وسبورتنغ براغا البرتغالي.

وأبدى كوستا سعادته بالغيابات، التي يعاني منها منتخب المغرب مثل المهدي بنعطية وسفيان بوفال ونبيل درار، إلا أنه أكد احترامه لأسود الأطلس، وشدد على صعوبة اللقاء بالنسبة لفريقه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com