كأس الأمم الأفريقية المحليين.. بروفة المغرب لمونديال 2026

كأس الأمم الأفريقية المحليين.. بروفة المغرب لمونديال 2026

يحتضن ملعب محمد الخامس في مدينة الدار البيضاء شمالي المغرب، غدًا السبت، المباراة الافتتاحية لبطولة كأس إفريقيا للاعبين المحليين (الشان)، بين المنتخبين المغربي والموريتاني.

ويعوّل المغرب على البطولة، التي تستمر حتى 14 فبراير/شباط القادم، ويشارك فيها 16 منتخبًا إفريقيًا، في جعلها بروفة لإثبات قدرته على تنظيم بطولات عالمية مستقبلًا، خاصة نهائيات كأس العالم 2026 التي ينافس عليها الملف المشترك للولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

واعتبر العديد من المغاربة خطوة تنظيم نهائيات “الشان” محطة تحضيرية، وفرصة لترويج قدرة المغرب على تنظيم كبريات المحافل الرياضية الدولية.

وقال أمين بنهاشم، مدرب فريق أولمبيك: إن “الاستعداد اللوجيستي للعرس الكروي بالقارة السمراء كان في المستوى؛ بهدف إنجاح فعاليات كأس إفريقيا للاعبين المحليين”.

وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة “الأناضول”: “لدى المغرب كل المقومات لإنجاح العرس الرياضي، ومحطة الشان تعتبر بروفة جيدة لتأكيد قدرتنا على تنظيم بطولات عالمية، نراهن على تنظيم كأس العالم لسنة 2026، وهذه فرصتنا لتأكيد أحقيتنا باحتضان العرس العالمي”.

وفي أغسطس/آب الماضي، أعلن المغرب تقدمه بطلب رسمي إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لاستضافة مونديال 2026، لينافس بذلك ملفًا ثلاثيًا مشتركًا قويًا، تقدمت به كل من الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.

وبحسب نظام “المداورة” بين القارات الذي تتبعه الفيفا، فإن نصيب القارة الإفريقية بتنظيم البطولة العالمية يتجدد سنة 2026، وذلك بعد أن استضافتها دولة جنوب إفريقيا عام 2010.

من جهته، قال حسن أوغني، مدرب النادي القنيطري: إن “نهائيات الشان تعتبر فرصة سانحة للتعبير عن القدرة التنظيمية للمغرب، واستعراض البنيات التحتية والرياضية التي يتوفر عليها، والتي تخوّله تنظيم تظاهرات رياضية كبرى من قبيل كأس العالم”.

وأضاف: “لا يختلف اثنان في كون تنظيم كأس العالم سنة 2026 يبقى القاسم المشترك بين جميع المغاربة، نتوفر على جميع الإمكانيات التي تخوّلنا الظفر بشرف التنظيم، ونهائيات الشان فرصة سانحة لتأكيد ذلك”.

وفي السياق ذاته، عبّر يوسف أقرو، باحث مغربي في المجال الرياضي، عن ارتياحه لنيل شرف تنظيم نهائيات كأس إفريقيا للاعبين المحليين. معتبرًا أن “الموعد القاري يعتبر محطة تحضيرية لباقي المواعيد الدولية”.

وأكد أقرو أن “النجاح في التنظيم من شأنه مضاعفة حظوظ المغرب في الفوز برهان تنظيم مونديال 2026، والذي تشتد المنافسة عليه مع الملف المشترك “أمريكا، كندا، المكسيك”.

وتابع: “هناك إجماع على قدرة اللجنة المنظمة على إنجاح فعاليات العرس القاري الخاص باللاعبين المحليين”.

وأشار إلى أن “النجاح في تحقيق هذا الرهان سيعبّد الطريق حتمًا لضمان تنظيم بطولات عالمية في المستقبل”.

ويشارك في نهائيات “الشان”، المغرب، موريتانيا، غينيا، السودان، كوت ديفوار، ناميبيا، زامبيا، أوغندا، ليبيا، غينيا الاستوائية، نيجيريا، رواندا، أنغولا، بوركينا فاسو، الكاميرون، الكونغو.