تصفيات كأس العالم.. 4 عوامل تحفّز تونس وتشعل مباراة المغرب والغابون

تصفيات كأس العالم.. 4 عوامل تحفّز تونس وتشعل مباراة المغرب والغابون

المصدر: كريم محمد - إرم نيوز

تشهد تصفيات قارة أفريقيا المؤهلة لبطولة كأس العالم 2018 الجولة الخامسة وقبل الأخيرة الحاسمة بشكل كبير في سباق دور المجموعات المؤهل لنهائيات بطولة كأس العالم 2018.

وتخوض 4 منتخبات عربية، السبت، مواجهات الجولة بطموحات متباينة، فمنتخب تونس يحلّ ضيفًا على غينيا، بينما يستضيف منتخب ليبيا نظيره جمهورية الكونغو في المجموعة الأولى، ويخرج منتخب الجزائر لمواجهة الكاميرون بالمجموعة الثانية ثم يلعب منتخب المغرب مع ضيفه الغابون بالمجموعة الثالثة.

وترصد شبكة ”إرم نيوز“ في التقرير التالي أبرز العوامل التي تسهّل مهمة تونس، وتشعل موقعة المغرب والغابون في ظل تأكد غياب منتخبي ليبيا والجزائر عن المونديال فإلى التقرير التالي:

4 أسباب تشعل موقعة المغرب والغابون.

يبقى لقاء المغرب والغابون الأقوى في مباريات المنتخبات العربية، وتبدو هناك عدة عوامل تشعل هذه المواجهة وتجعلها الأصعب والمصيرية بالفعل لأسود الأطلس.

ويتطلع المنتخبان لاقتناص صدارة الترتيب، خاصة أن المغرب يحتل المركز الثاني برصيد 6 نقاط خلف كوت ديفوار المتصدر برصيد 8 نقاط بعد تعادلها مع مالي ثم الغابون ثالثاً برصيد 5 نقاط.

وفوز المغرب يمنحها الصدارة قبل الجولة الأخيرة، كما أن فوز الغابون يعطيها تقاسم القمة مع الأفيال الذي يواجهون المغاربة بالجولة الأخيرة.

ويبقى السبب الثاني لاشتعال المواجهة الضغوط التي تواجه المنتخب المغربي الباحث بقيادة مديره الفني الفرنسي هيرفي رينار عن تحقيق فوزين في آخر جولتين لاقتناص بطاقة التأهل للمونديال بعد غياب.

ويعد غياب المغرب عن أجواء المونديال منذ 1998 عاملًا مهمًا يزيد الضغوط النفسية والجماهيرية على كتيبة رينار التي تسعى إلى استعادة مقعدها العالمي والمشاركة بالمونديال للمرة الخامسة عبر التاريخ.

أما السبب الثالث الذي يزيد صعوبة اللقاء فيتمثل في النجوم الكبار في تشكيلة الغابون الذي لن يكون لقمة سائغة، فهو يضم المهاجم القدير بيير أوباميانغ، بجانب ماليك إيفونا، وليمينا، والعديد من اللاعبين المتميزين.

ويعد السبب الرابع والأخير لإشعال هذا اللقاء هو العقم التهديفي الذي يطارد المغرب الذي سجل 6 أهداف في 4 مباريات وهو الأمر الذي تحقق خلال لقاءي مالي، بينما عجز الأسود عن هز شباك كوت ديفوار والغابون.

تونس والاقتراب من الحلم.

على النقيض، يبدو منتخب تونس قريبًا من تحقيق حلم التأهل للمونديال بمهمة أكثر سهولة لعدة أسباب أمام غينيا رغم اللعب خارج الديار.

ويتصدر منتخب تونس الترتيب برصيد 10 نقاط وخلفه جمهورية الكونغو صاحب الـ7 نقاط وبالتالي فوز النسور خارج الديار يقربهم بنسبة 80% من المونديال، خاصة أن لقاء الجولة الأخيرة يجمع تونس بليبيا في الأراضي التونسية.

ويبقى السبب الثاني الذي يسهل مهمة تونس بعض الشيء تحسن نتائج المنتخب بشكل ملحوظ مع المدير الفني نبيل معلول الذي لم يعرف طعم الهزيمة خلال 3 مواجهات خاضها مع النسور وفاز على مصر بتصفيات أمم أفريقيا 2019 وتعادل مع الكونغو خارج الديار وفاز في تونس 2/1.

السبب الثالث الذي يجعل لقاء تونس أسهل نسبيًا للنسور دوافع الفوز التي يمتلكها الفريق وتشعل حماسه مع غياب التوانسة عن المونديال منذ العام 2006 وبالتالي فالمنتخب التونسي لا يحتاج إلى تحفيز، فالجميع سيقاتل من أجل حصد الفوز.

ويراهن منتخب تونس على تألق نجومه في الفترة الأخيرة، وهو السبب الرابع في ظل هجوم ناري بقيادة طه ياسين الخنيسي نجم الترجي وأحمد العكايشي نجم الاتحاد السعودي ويوسف المساكني نجم لخويا القطري مع وجود فخرالدين بن يوسف وأنيس البدري بجانب وفرة صنّاع اللعب وهبي الخزري، وفرجاني ساسي، وتألق لاعب الوسط محمد أمين بن عمر.

وقال طه إسماعيل، الخبير بالكرة العربية والمحاضر بالاتحاد الدولي لكرة القدم ”فيفا“، لشبكة ”إرم نيوز“ إن منتخب تونس يستطيع إسقاط غينيا في عقر دارها لأنها يمتلك الأسلحة والمقومات والدوافع بجانب وجود المدير الفني المخضرم نبيل معلول.

وأبدى إسماعيل تخوفه من لقاء المغرب والغابون مؤكدًا أن أسود الأطلس دائمًا يسقطون في فخ المنتخبات الأفريقية وهو حاجز نفسي يجب أن تتم معالجته والتغلب عليه في هذه المباراة.

.مهمة شرفية

يبقى منتخب الجزائر بقيادة مديره الفني الإسباني ألكاراز في مهمة شرفية أمام الكاميرون بعدما ودَّع محاربو الصحراء السباق وتأكد غيابهم عن المونديال.

واتخذ ألكاراز قرارات ثورية باستبعاد ثنائي ليستر سيتي الإنجليزي رياض محرز وإسلام سليماني بجانب خروج نبيل بن طالب نجم شالكة الألماني بخلاف الاستعانة بعدد من المحليين، خاصة ثنائي اتحاد الجزائر أسامة درفلو، وعبدالرحمن مزيان.

ويأمل منتخب ليبيا تحقيق نتيجة إيجابية في مواجهة جمهورية الكونغو في ظل تألق لبعض اللاعبين الليبيين مثل: مؤيد اللافي، وعلي سلامة مع أهلي طرابلس بدوري أبطال أفريقيا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com