مباراة السعودية واليابان.. كيف يخترق فان مارفيك كمبيوتر الساموراي؟

مباراة السعودية واليابان.. كيف يخترق فان مارفيك كمبيوتر الساموراي؟

المصدر: يوسف هجرس – إرم نيوز

يتابع عشاق الساحرة المستديرة اليوم الحاسم في المجموعة الثانية بالتصفيات الآسيوية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2018 بإقامة مباريات الجولة الأخيرة للمجموعة التي تشمل مواجهة بين أستراليا وتايلاند على ملعب ”ملبورن“ وبعدها بأكثر من خمس ساعات يستضيف المنتخب السعودي نظيره الياباني على ملعب الجوهرة المشعة في مدينة جدة كما يحل المنتخب الإماراتي ضيفاً على العراق في الأردن.

يتصدر المنتخب الياباني المجموعة برصيد 20 نقطة وضمن التأهل للمونديال وخلفه منتخب السعودية برصيد 16 نقطة وبفارق 6 أهداف في المركز الثاني ثم منتخب أستراليا بالرصيد نفسه وبفارق 4 أهداف ثم منتخب الإمارات برصيد 13 نقطة ثم منتخب العراق الخامس برصيد 8 نقاط وأخيرا تايلاند برصيد نقطتين.

ويرصد ”إرم نيوز“ في التقرير الآتي ملامح المواجهة المرتقبة بين السعودية واليابان وتأثير لقاء أستراليا وتايلاند عليها، فإلى السطور المقبلة:

صراع الأهداف

يبقى العامل الأبرز في المواجهتين هو عامل فارق الأهداف وهي القاعدة التي سيحتكم لها الفريقان حال التساوي في النقاط ثم الأكثر تسجيلاً للأهداف ثم المواجهات المباشرة.

بكل المقاييس يخوض منتخب أستراليا نزهة كروية أمام ضيفه تايلاند متذيل الترتيب وأمامه فرصة للوصول إلى النقطة الـ 19 وتعويض فارق الهدفين عن السعودية بل والتقدم بزيادة حصيلة الأهداف كما أنه يتفوق في المواجهات المباشرة ضد الأخضر بعدما فاز في أستراليا بنتيجة 3-2 وتعادلا في السعودية بهدفين لكل منهما.

ويحتاج منتخب السعودية للفوز على اليابان وتسجيل عدد أهداف أقل بهدف مما يسجله أستراليا بمعنى لو فاز منتخب أستراليا برباعية فيجب على السعودية الفوز بثلاثية وهو الأمر الذي يزيد صعوبة مهمة الأخضر.

التاريخ يتحدث

تبقى مواجهة السعودية واليابان الأهم والأكثر جماهيرية ومتابعة خاصة أن المنتخبين من أقطاب الكرة في آسيا.

وسبق أن التقى المنتخبان في 10 مواجهات سابقة ويتفوق المنتخب الياباني برصيد 6 انتصارات مقابل 3 مرات فاز بها الأخضر وتعادل وحيد ظهر في لقاءات الفريقين.

سجل المنتخب الياباني 18 هدفاً وأحرز المنتخب السعودي 10 أهداف ، وكان أول لقاء بين الفريقين في دورة الألعاب الآسيوية يوم الـ 28 من سبتمبر 1990 وفاز الأخضر بثنائية وكان آخر لقاء بين الفريقين يوم الـ 15 من نوفمبر 2016 وفاز اليابان بنتيجة 2-1 وكان أكبر فوز لصالح اليابان بخماسية دون رد يوم الـ 17 من يناير 2011 في أمم آسيا.

الدوافع تختلف

تبقى الدوافع مختلفة بالنسبة لمنتخبي السعودية واليابان بعدما ضمن محاربو الساموراي التأهل إلى المونديال بشكل رسمي.

يراهن الكثيرون على خوض منتخب اليابان اللقاء بأعصاب هادئة بعيداً عن الضغوط وهو ما يسهل مهمة السعودية خاصة أن نجوم الساموراي ليس لهم هدف معين من اللقاء بل واستبعد المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش المدير الفني لليابان القائد ماكوتو هاسيبي للإصابة بجانب شينجي كاجاوا.

يبقى أمام المنتخب السعودي على الجانب الآخر هدف واحد ولا بديل له عنه وهو الفوز بل وسيحتاج لتسجيل عدد معين من الأهداف من أجل التأهل للمونديال والابتعاد عن حسابات المركز الثالث واللقاء الفاصل.

مارفيك والكمبيوتر الياباني

فنياً.. يخوض المدرب الهولندي بيرت فان مارفيك المدير الفني لمنتخب السعودية مواجهة لرد الاعتبار الفني له بعد انتقادات واسعة له عقب تلقي الأخضر هزيمتين متتاليتين في آخر لقاءين بالتصفيات أمام استراليا والإمارات.

يسعى فان مارفيك لاختراق الكمبيوتر الياباني رغم التفوق الكبير لمحاربي الساموراي تاريخياً إلا أن المدرب الهولندي أصبح لا خيار أمامه سوى الفوز وبنتيجة جيدة.

يبقى الخيار التكتيكي الأول أمام فان مارفيك هو تغيير طريقة اللعب الروتينية التي يعتمد عليها منذ توليه قيادة الأخضر عام 2015 وهي 4-2-3-1 وربما يلعب مارفيك برأسي حربة منذ البداية وتحويل الطريقة إلى 4-4-2.

وطالب المدرب السعودي المخضرم محمد الخراشي المدرب الهولندي بإشراك مدافع إضافي في مركز الوسط الارتكاز بجوار عبد الملك الخيبري على حساب تيسير الجاسم.

وتحدث فان مارفيك قبل اللقاء عن أهمية دور الدعم النفسي من جماهير الأخضر مؤكداً أن المنتخب السعودي فرط في الفوز على حساب الإمارات وهو ما زاد من صعوبة موقفه.

ويراهن المنتخب السعودي على قدرات نواف العابد وسلمان الفرج بجانب محمد السهلاوي وربما يشرك فان مارفيك ناصر الشمراني أساسياً ويحتفظ بالسهلاوي بديلاً.

وقال عادل عبد الرحمن ، مدرب الاتحاد السعودي الأسبق ، لـ“إرم نيوز“ إن المنتخب السعودي لديه القدرة على تحقيق الفوز على اليابان بشرط التحلي بالثقة واللعب على خيار واحد وهو تحيق النقاط الثلاث.

وأضاف: “ المنتخب السعودي لديه قدرات وأنياب هجومية ويحتاج فقط للدعم والمساندة من الجماهير والتركيز أمام سرعة لاعبي اليابان خاصة أن الأخضر سيندفع هجومياً لهز الشباك“.

خليلوزيتش والحرب النفسية

يعول منتخب اليابان على خبرات لاعبيه لتحقيق نتيجة جيدة في ختام التصفيات بجانب خبرات مديره الفني البوسني خليلوزيتش من أجل الخروج من موقعة الجوهرة المشعة بنتيجة طيبة.

ويتعرض خليلوزيتش لحرب نفسية بداعي اتهامات مجاملة السعودية وهو ما حاول لاعبو أستراليا التلميح إليه في تصريحاتهم قبل اللقاء ومنهم ميليجان الذي أكد أنه واثق في نزاهة المنتخب الياباني وهو أمر يمثل ورقة ضغط على محاربي الساموراي.

ولا شك أن منتخب اليابان يملك أوراقاً مؤثرة مثل شينجي أوكازاكي مهاجم ليستر سيتي الإنجليزي وأيضاً هوندا وناجاموتو وساكاي والحارس كواشيما.

مهمة سهلة

يبقى منتخب أستراليا في مهمة سهلة أمام تايلاند بكل المقاييس رغم تعادل الفريقين في لقاء الذهاب في تايلاند إلا أن مباراة الإياب تبقى مختلفة نظراً لحاجة رفاق المهاجم المخضرم تيم كاهيل للفوز.

يعتمد منتخب استراليا على أبرز نجومه وهم: تيم كاهيل وروبي كروز وتوم يوريتش ومارك ميليجان وريان ماكجوان.