5 ملامح لصدام السعودية وأستراليا في تصفيات المونديال – إرم نيوز‬‎

5 ملامح لصدام السعودية وأستراليا في تصفيات المونديال

5 ملامح لصدام السعودية وأستراليا في تصفيات المونديال

المصدر: كريم محمد– إرم نيوز

يدخل المنتخب السعودي، اختباراً صعباً وقوياً أمام ضيفه الأسترالي، مساء الخميس، على ملعب ”الجوهرة المشعة“ في مدينة جدة بالجولة الثالثة بالمجموعة الثانية في التصفيات الآسيوية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2018 لكرة القدم، التي تقام في روسيا.

ويبقى اللقاء بين منتخبي السعودية وأستراليا في تصفيات المونديال واحداً من المواجهات الكروية الكبرى في قارة آسيا، خاصة أن المنتخبين يملكان تاريخاً رائعاً ومستويات مميزة على صعيد كرة القدم.

وحقق منتخب السعودية فوزين على حساب تايلاند والعراق وحصد 6 نقاط في الجولتين الماضيتين وتساوى مع أستراليا الذي تغلب أيضاً على منتخبي العراق والإمارات ليبقى لقاء الخميس، بمثابة مواجهة القمة في المجموعة.

ويرصد ”إرم نيوز“ أبرز الملامح في الصراع الكروي المثير بين السعودية وأستراليا..

التاريخ يقول كلمته

تقابل المنتخبان السعودي والأسترالي في 6 مناسبات والتفوق كان من نصيب أستراليا التي تغلبت في 4 مواجهات مقابل فوز وحيد للسعودية وتعادل وحيد.

وسجل المنتخب السعودي 6 أهداف مقابل 13 أحرزها المنتخب الأسترالي الذي يتفوق في تاريخ اللقاءات بين الفريقين.

وتقابل المنتخبان للمرّة الأولى في دورة ودية دولية عام 1988 وفاز المنتخب الأسترالي بثلاثية دون رد، ثم تعادلا في مباراة ودية آخرى عام 1996 وتغلب المنتخب السعودي في بطولة كأس القارات عام 1997 بهدف للراحل محمد الخليوي.

وفاز المنتخب الاسترالي بنتيجة 3-1 في تصفيات كأس العالم 2014 في أرض السعودية ثم فاز في أستراليا بنتيجة 4-2 ثم فاز في مباراة ودية في سبتمبر 2014 بنتيجة 3-2 في آخر لقاءات الفريقين.

صراع فان مارفيك وبوستيكجلو

يبقى اللقاء صراعاً تكتيكياً مثيراً بين الثنائي الهولندي بيرت فان مارفيك مدرب المنتخب السعودي، وبوستيكوجلو مدرب أستراليا.

ويملك مارفيك، 64 عاماً تاريخاً طويلاً في مجال التدريب، بعدما قاد منتخب هولندا، كما أنه تولى تدريب بوروسيا دورتموند الألماني وفينورد الهولندي من قبل.

ويبقى أبرز إنجاز في مسيرة مارفيك وصوله لنهائي كأس العالم 2010 مع منتخب هولندا، بجانب التتويج ببطولة كأس هولندا مع فينورد، وأيضاً كأس الكؤوس الأوروبية عام 2002.

ويسعى بوستيكوجلو مدرب أستراليا لكتابة التاريخ مع فريق الكنجارو، بعدما تولى قيادته في عام 2013 وحقق معه لقب بطولة كأس الأمم الآسيوية 2015 ووضع المنتخب الأسترالي على زعامة منتخبات القارة الصفراء.

نقطة ضعف سعودية.. والشمراني المنقذ

يدخل المنتخب السعودي اللقاء باعترافات من مدربه الهولندي فان مارفيك، بوجود نقطة ضعف واضحة وهي أزمة رأس الحربة في ظل الاعتماد من جانب الأندية على مهاجمين أجانب مميزين وعدم المنح الفرصة للاعبين السعوديين في هذا المركز.

واستدعى الأخضر مهاجمه المخضرم ناصر الشمراني، نجم الهلال السعودي، لخوض اللقاء للاستفادة من قدراته التهديفية وخبراته الطويلة، ولعب الشمراني صاحب الـ32 عاماً 70 مباراة دولية وسجل 15 هدفاً.

ويملك منتخب السعودية منظومة جماعية في وسط الملعب، في وجود تيسير الجاسم لاعب الأهلي وفهد المولد وسلمان الفرج ونايف هزازي وعبد العزيز الجبرين.

ويرى فان مارفيك، أن هذا اللقاء أمام أستراليا يعد حاسماً لأمور كثيرة في صراع التأهل، والفوز به يجعل المنتخب السعودي في حالة أكثر هدوءًا وتركيزاً قبل لقاء الإمارات.

وأكد مارفيك أن لقاء استراليا الأهم في مسيرته الكروية كمدرب، ووصفه بأنه يوازي نهائي كأس العالم لأنه مفتاح التأهل للمونديال من وجهة نظره.

تيم كاهيل.. الخبرة تلعب دورها

يراهن المنتخب الاسترالي على قدرات لاعبيه المخضرمين، وعلى رأسهم الهداف القدير تيم كاهيل الذي نجح في ترجيح كفة استراليا في لقاء الإمارات الأخير.

وخاض كاهيل صاحب الـ36 عاماً 92 مباراة دولية مع منتخب أستراليا، وحتى في حالة جلوسه بديلاً ما زال يستطيع هز الشباك والتسجيل من أنصاف الفرص.. وسجل اللاعب 48 هدفاً لصالح أستراليا.

ويملك المنتخب الاسترالي أوراقاً مؤثرة على رأسهم لاعب الوسط المميز ورمانة الميزان جيديناك بجانب ميليجان وتوم يوريتش.

وأكد بوستيكوغلو أن مباراة السعودية في غاية الأهمية بالنسبة لأستراليا، لأنها حاسمة في مشوار التأهل وتقرب المنتخب الأسترالي من حلم التأهل للمونديال.

مساندة الجماهير

تبقى المساندة الجماهيرية السلاح المهم في يد منتخب السعودية خلال لقاء أستراليا.

وطالب محمد نور نجم المنتخب السعودي الجماهير بمساندة قوية للاعبي الأخضر، والتركيز لحسم المواجهة والتشجيع من أول دقيقة لآخر دقيقة في اللقاء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com