رياضة

بعد الاستعانة بمدرب طوارئ.. هل إقالة رازفان لوشيسكو هي الحل الأمثل لإنقاذ الهلال؟
تاريخ النشر: 15 فبراير 2021 7:21 GMT
تاريخ التحديث: 15 فبراير 2021 10:10 GMT

بعد الاستعانة بمدرب طوارئ.. هل إقالة رازفان لوشيسكو هي الحل الأمثل لإنقاذ الهلال؟

اتخذت إدارة نادي الهلال السعودي قرارا، مساء الأحد، بإقالة مديره الفني الروماني رازفان لوشيسكو، إثر تردي نتائج ومستوى الفريق مؤخرا، حيث تراجع إلى المركز الثالث

+A -A
المصدر: فريق التحرير - إرم نيوز

اتخذت إدارة نادي الهلال السعودي قرارا، مساء الأحد، بإقالة مديره الفني الروماني رازفان لوشيسكو، إثر تردي نتائج ومستوى الفريق مؤخرا، حيث تراجع إلى المركز الثالث في دوري المحترفين، برصيد 33 نقطة، وبفارق 5 نقاط عن المتصدر الشباب.

وتمكن لوشيسكو من قيادة الهلال لتحقيق لقب دوري أبطال آسيا في موسم 2019، كما فاز معه بالدوري السعودي في موسم (2019-2020)، وجاء اللقب الثالث للمدرب الروماني في بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين، بالموسم الماضي، على حساب النصر.

وإجمالا، خاض الهلال تحت قيادة لوشيسكو 72 مباراة في مختلف البطولات، حقق الفوز في 46 منها، مقابل 11 خسارة، و15 تعادلا، وسجل الفريق 155 هدفا، فيما استقبلت شباكه 76.

ورغم الفوز خمس مرات في أول ست جولات بالموسم الجاري، فإنه انهار بشكل مفاجئ وخسر خلال الشهر الجاري 3-2 من أبها، ورغم الفوز الأسبوع الماضي 5-صفر على العين، فإن التعثر أمام ضمك أطاح بالمدرب، ليتولى المسؤولية مدرب الفريق تحت 19 عاما البرازيلي روجيرو ميكالي خلال الفترة المقبلة، وذلك بدءا من مران الفريق، يوم الاثنين، واعتبره العديد من النقاد الرياضيين مدرب طوارئ جاء لإنقاذ الفريق من عثراته وإحداث صدمة قوية بين اللاعبين.

ميكالي صاحب الإنجاز التاريخي للبرازيل بالفوز بالميدالية الذهبية في مسابقة كرة القدم بدورة الألعاب الأولمبية 2016 لأول مرة على الإطلاق، كما حقق فضية كأس العالم للشباب تحت 20 عاما في 2015.

وقال الناقد الرياضي ماجد الفهمي في تصريحات تلفزيونية: ”إدارة الهلال قامت بإقالة رازفان لإحداث صدمة، وهي الإدارة التي تشتهر بالاستقرار، صبروا على رازفان حتى آمنوا ما يقدروا يغيروا 15 لاعبا ولكن لازم يغيروا اللاعب لإحداث الصدمة، الشراسة الأنيقة في النهج الفني للهلال كان مهما في التغيير، التحول للمدرسة البرازيلية مع مدربه 30 سنة خبرة في التدريب ستحدث صدمة نوعا ما في الهلال، وتحديد منافس الشباب سيكون يوم الأربعاء، إذا لم يستطع الأهلي الفوز على العين سيكون خارج إطار المنافسة وسيعود الهلال لمنافسة (الليوث)، ومن أراد أن يستمتع بكرة القدم هذا الموسم فليشاهد الشباب“.

فيما أشار الناقد الرياضي خالد القحطاني إلى أن: ”أحد القرارات الصعبة لهذا الموسم، رازفان جزء من المشكلة وليس المشكله كلها، الآن الهلال يحتاج إلى لاعبيه لإنقاذه، بعد إقالة رامون دياز في 2018 مر الهلال بفترات صعبة والفريق أحوج دائما للاعبيه وهو وقت صناعة الشخصية لهم حتى لا ينساهم الجمهور طوال التاريخ، الجزء الكبير من الملامة على رازفان اليوم ومستقبل الفريق مع مدرب طوارئ، وعلى اللاعبين إثبات أنهم الأفضل في الدوري“.

فيما قال عادل التويجري: ”قرار إقالة رازفان متوقع، في ظل الفواجع الفنية وآخرها ضد ضمك، الإدارة لا تستطيع أن تعدل إمكانيات اللاعبين ولكنها تتمكن من إقالة المدرب، هو حضر وعمل بشكل جيد حقق مع منظومة كاملة المطلوب منه ولم يقدم عملا جيدا وبالتالي يرحل، ولن نسمح لتاريخ الرجل.. الآن المسؤولية على اللاعبين، وأعتقد 70% الهلال ابتعد عن المنافسة، واللاعبون مفجعون في كل الخطوط، وأتحدث عن ردة الفعل غير الموجودة ويقدمون مستويات لا تليق باسم الهلال منذ فترة، وأتكلم عن غوميز وسالم الدوسري والشهراني، ماذا حدث لكم؟ والآن رازفان رحل، وجاء مدرب طوارئ وأمامه مرحلة حرجة، الوضع الفني في الهلال مرعب على أبجديات كرة القدم“.

من جانبه، قال الناقد بندر الرزيحان: ”كان من المفترض إقالة رازفان قبل مباراة النصر في كأس السوبر، وفي تاريخ الهلال عمره ما وصلت هذه النتائج، والنادي أعطى المدرب كل الإمكانيات المتاحة وحاول أن يبقيه من أجل دوري أبطال آسيا، ولكن فيما يبدو أنه غير قادر على انتشال الفريق من حالته النفسية السيئة. المسؤولية انتقلت من رازفان الآن إلى اللاعبين والجماهير لن ترحمهم حال الإخفاق مجددا“.

وقال الإعلامي فهد الروقي: ”إدارة الهلال تأخرت في إقالة رازفان، ولا يمكن أن تنتظر 11 مباراة وفريقك لا يفوز في المباريات ثم تستفيق وتقيله، وساحتنا الرياضية تبنى على قاعدة إحداث صدمة بالفريق، والإقالة وضعت الحمل على أكتاف اللاعبين، وأرى أن السبب الأول في هبوط مستوى الهلال هم اللاعبون وليس المدرب أو الإدارة، رغم القرارات الفنية الخاطئة ببيع مهاجم مثل عمر خبين ولا تتعاقد مع بديل له.. هذا صعب، والخسارة ضد ضمك كانت قاسمة ضهر بالنسبة له، والهلال كان كسير الجناح وتدخلات المدرب كانت تدخلات العاجز“.

وقال الناقد الرياضي محمد الصدعان: ”انهيار الهلال بدأ فعليًا منذ مباراة الباطن، ورازفان هو من قتل الطموح عند اللاعبين، القرار جاء متأخرا وأن ترى بطل الدوري مترنحا بهذا الشكل كان علامة استفهام كبيرة، وحتى المدرب يشعرك بتعنته ولا يغير في أسلوبه دون أن يحرك ساكنا، وحتى حديثه بعد المباراة كان يشخص الحالة وهذه مصيبة فأنت تعرف ما يحدث ولا تتدخل وتصر أن ترمي الدائرة على اللاعبين وليس على نفسك كمدرب، وتدفع بلاعبين غير جاهزين مثل فييتو، لاعب محترف لديه 15 تمريرة خاطئة، وكان يكابر على حساب الفريق، وتعودنا أن الهلال يبرم صفقات نارية ولكن الفترة مرت دون حلول“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك