هل تصبح لمياء البراهيم أول رئيسة لنادي النصر السعودي؟ – إرم نيوز‬‎

هل تصبح لمياء البراهيم أول رئيسة لنادي النصر السعودي؟

هل تصبح لمياء البراهيم أول رئيسة لنادي النصر السعودي؟

المصدر: الرياض - إرم نيوز

أثارت استشارية طب الأسرة، الدكتورة لمياء البراهيم، جدلًا واسعًا في عالم كرة القدم بالسعودية، بعد أن وضعت اسمها كمرشحة لرئاسة نادي النصر الذي يبحث عن رئيس له في الآونة الأخيرة، لتكون أول امرأة تدخل عالم أندية كرة القدم من بابه الواسع.

ودخلت البراهيم وهي شخصية معروفة في المملكة من خلال مقالاتها بصحيفة ”اليوم“ المحلية، ونشاطها في التدوين على حسابها بموقع ”تويتر“ الذي يتابعها فيه أكثر من 80 ألف متابع، دخلت في قائمة المرشحين لرئاسة نادي النصر قبل أيام قليلة بالتزامن مع شغور المنصب وعدم تقدم أحد لشغله.

ورغم أن بداية ترشح البراهيم كانت غير جدية، إلا أن الجدل الذي اندلع منذ ذلك الوقت حول إمكانية وقانونية أن تشغل امرأة منصب رئاسة نادٍ رياضي، دفع الطبيبة والكاتبة السعودية للدخول في نقاشات طويلة مع متابعيها حول خطوتها تلك.

ولم تكتف الدكتورة البراهيم بالتفاعل مع آلاف الردود التي انهالت عليها بين مؤيد ومعارض، بل نقلت ذلك الجدل إلى مقالها الذي نشرته في صحيفة ”اليوم“ بعنوان ”امرأة تترشح لرئاسة نادٍ رياضي“.

وكتبت البراهيم مقالها بعد أن قرأت ردودًا كثيرة على تغريدتها الأولى التي أشعلت خلافًا بين جمهور النادي العالمي على وجه الخصوص، وجمهور كرة القدم بشكل عام في المملكة التي بدأت في السنوات القليلة الماضية بتغيير القوانين التي كانت تحد من عمل المرأة وحياتها في المجتمع، بما في ذلك السماح لها بدخول ملاعب كرة القدم.

وقالت البراهيم في تغريدتها المثيرة للجدل: ”بما أن نادي النصر لم يتقدم لرئاسته أحد، وإشارة لأني امرأة المهام الصعبة وعندي ماجستير في إدارة الأنظمة والجودة، وتوافق مع السياسة العليا في تمكين المرأة، وبما أن عندي إجازة شهر وما أقدر أجلس فاضية و3 أرباع متابعيني الرجال من مشجعيه، فإني أعرض رغبتي بالترشح لرئاسة النادي“.

وبينما رحب كثير من السعوديين بأن تدخل امرأة عالمًا جديدًا في إطار خطط البلاد لتمكين النساء، اعتبر آخرون أن المنصب حكر على الرجال، وشكك آخرون بقدرتها على إدارة نادي كرة قدم.

وقالت الكاتبة والطبيبة السعودية في مقالها عن تغريدتها وردود الفعل عليها: ”لاقت التغريدة الساخرة صدى كبيرًا إعلاميًا بين متفاجئ ومؤيد وداعم وساخر وغاضب وانتهازي، ما دفعني لأخصص هذا المقال لمناقشة مشاهداتي من تحليل ردود الأفعال على مبادرة طلب ترشيح للرئاسة“.

وكتبت البراهيم في مقالها: ”مفهوم حرية الرأي، فمثلًا بطلبي الترشيح هناك منصب شاغر لم يتقدم له أحد، طلبه لا يخالف الدين ولا أنظمة الدولة ولا توجهات قيادتها الرشيدة، ولا يوجد أي نظام يمنع المرأة من التقدم لترشيح نفسها في منصب رياضي“.

وأضافت: ”إن لاقت هذه المبادرة صدىً وقبولًا من ولاة الأمر وأصحاب القرار فلي شرف المبادرة وتحقيقها، ولعلي أنفع بها غيري من المهتمات بالرياضة والكفء للإدارة لتقديم طلباتهن للترشيح لينفعن بجهودهن النوادي الرياضية، وإن لم تجد قبولًا فليس من حق أحد ترهيبي لمصادرة رأيي في صفحاتي الخاصة والذي لم يخالف أنظمة النشر لأنه لم يكن على هواه“.

وفي العام 2016 عينت السعودية الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان في منصب وكيل الرئيس العام لهيئة الرياضة للقسم النسائي، في أول دخول نسائي رفيع المستوى لعالم الرياضة، ومع بداية العام الماضي 2018 سُمح للنساء بدخول ملاعب كرة القدم وتشجيع أنديتهن المفضلة.

يُشار إلى أن الهيئة العامة للرياضة في السعودية أعلنت فتح باب الترشح لانتخابات نادي النصر للمرة الثالثة على التوالي بعد انتهاء فترة ولاية سعود آل سويلم، الذي قاد العالمي للحصول على لقب الدوري في الموسم الحالي وقراره المفاجئ بعدم الترشح مجددًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com