بعد تصريح أقزام آسيا.. من هو ”إسكوبار“ الذي تحدث عنه تركي آل الشيخ‎؟

بعد تصريح أقزام آسيا.. من هو ”إسكوبار“ الذي تحدث عنه تركي آل الشيخ‎؟

المصدر: فريق التحرير

فتح تركي آل الشيخ، رئيس هيئة الرياضة السعودية، النار على بعض قيادات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، حيث وصف أحدهم بأنه ”إسكوبار كرة القدم“، بعدما وصفهم قبل ساعات قليلة بـ“أقزام آسيا“، لتتفاعل معه وسائل الإعلام في السعودية ،والخليج والوطن العربي، بإلقاء الضوء على الأشخاص المعنيين بالأقزام.

وفي بداية المؤتمر الصحافي الذي عقده، أمس الأحد، أكد تركي آل الشيخ، احترامه الكبير للقيادتين الكويتية والبحرينية وللشعبين الكويتي والبحريني الشقيقين.

وأوضح آل الشيخ أنه يقصد بـ“أقزام آسيا“ شخصين ،وصف الأول بـ“صغير آسيا المقاد“ ،وبـ“ضعيف آسيا“، وذلك في إشارة لرئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة.

ووصف آل الشيخ الشخص الآخر بـ“إسكوبار“ وبـ“راعي النحشة“، مؤكدًا أنه هو المقصود بالدرجة الأولى من حديثه، وذلك في إشارة إلى الشيخ أحمد الفهد ،الذي تولى سابقًا عدة مناصب في الاتحادين الكويتي والآسيوي.

وقال آل الشيخ، إن ما اسماه بـ“إسكوبار“ ليس فيه خير لبلده ورياضة بلده، مؤكدًا أنه منبوذ من دولته ،التي من الممكن أن تصبر عليه بصفته ابنًا لها.

وأضاف أنه لن يتحمل من هذا الشخص المعني بحديثه ومن أتباعه أي ذرة، وسيظلون أقزامًا أمام الرياضة السعودية. وأن المملكة السعودية خط أحمر.

وأوضح، أن مشوار مواجهة هؤلاء الأقزام ما زال في بدايته، لافتًا إلى أن حديثه في سياق الشأن الرياضي فقط.

مواقف إسكوبار

ووفقًا لما ذكرته صحيفة ”عين اليوم“ في تقرير لها، فإنه سبق للفهد أن أثار جدلًا في الشارع الخليجي بتصريحاته ،التي أظهر خلالها رغبته في إقامة بطولة كأس خليجي 19 في موعدها، حتى إذا لم يرفع الاتحاد الدولي التعليق عن نشاط الكرة الكويتية، وهو ما تم تفسيره على أنه مجاملة للقنوات القطرية الراعية للبطولة.

ويرى كثير من النقاد والصحافيين، أن ما يقوم به الفهد بحكم منصبه الرفيع في اللجنة الأولمبية والاتحاد الدولي واتحاد اللجان الوطنية (انوك)، أشبه بما كان يقوم ببابلو إسكوبار كرة القدم، ذلك الرقم الذي دّشن المافيا واتحاد المخدرات في أمريكا الجنوبية، وتحديدًا في دولة كولومبيا، كونه يظهر على الملأ بوجه الرجل ”السخي“، الذي لا يتوقف عن تقديم المساعدات، في الوقت الذي يدس فيه سمومه في كل مكان، بحثًا عن مصالحه الشخصية، ولو على حساب الوطن.

والمعروف أن الفهد يواجه دائمًا انتقادات عنيفة من قبل وسائل الإعلام في وطنه، لاتهامه بالتسبب في تعليق نشاط الكرة في البلاد، بسبب سياسته الخاطئة، أضف إلى ذلك أنه مُسلح بالمال ،الذي ساعده على الوصول لمنصب رفيع في اللجنة الأولمبية، وجعل يتحكم في عقول أصحاب القرارات داخل الاتحاد الآسيوي، رغم أنه لا يعمل في أي منصب داخل الاتحاد.

وهذه من الأشياء الأخرى التي تجعله النسخة الرياضية الأقرب لإسكوبار، الذي وصل هو الآخر لأعلى المناصب، منها على سبيل المثال مساعد بديل في الكونغرس الكولومبي، مع الوضع في الاعتبار أنه كان أكثر من يعيث في الأرض فسادًا، قبل موته على يد القوات الأمريكية مطلع التسعينات بعد محاولات كثيرة جدًا للقبض عليه.

ومن المواقف المأخوذة على الوجه الكويتي اللامع على الساحة الكروية في الآونة الأخيرة، ما فعله وما زال يفعله داخل أروقة مؤسسة ”الفيفا“، من أجل إبعاد الشبهات عن قطر، في ملف حصولها على شرف استضافة كأس العالم 2022، رغم اعتراف أكثر من عضو سابق في اللجنة التنفيذية لـ“الفيفا“ بحصوله على رشوة تُقدر بمليون دولار من أحد مسؤول بارز في الاتحاد الآسيوي، للتصويت لقطر.

هذا بخلاف تورطه في اتهامات أخرى منها التأثير على الحكام في مباريات خاصة للأندية والمنتخبات السعودية، لكن على ما يبدو أن تركي آل الشيخ عازم على إنهاء المهاترات التي تتربص بالرياضية السعودية، كما تعهد بنفسه، في مؤتمر الأحد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com