مصر.. لماذا تلمع الصفقات في الزمالك ويختفى بريقها في الأهلي؟

مصر.. لماذا تلمع الصفقات في الزمالك ويختفى بريقها في الأهلي؟

المصدر: كريم محمد- إرم نيوز

بعد مرور 7 جولات من عمر مسابقة الدوري المصري لكرة القدم، بدأت الصفقات الجديدة في تثبيت أقدامها في فرق المسابقة، خاصة الأهلي والزمالك، قطبي الكرة المصرية، اللذين دخلا في سباق جديد للمنافسة على اللقب.

ورغم الحرب الشرسة التي شهدها موسم الانتقالات الصيفية الماضي بين الأهلي والزمالك، إلا أن تأثير الصفقات الجديدة بدا ضعيفًا في القلعة الحمراء، بعكس القلعة البيضاء، التي شهدت اعتمادًا تامًا على اللاعبين الجدد، وتغييرات في قوام الفريق بصورة واضحة.

وترصد ”إرم نيوز“ في التقرير التالي، أسباب لمعان صفقات الزمالك، وخفوت بريق صفقات الأهلي.

أزمة الإصابات

عانى الأهلي والزمالك من أزمة لافتة للنظر، وتتمثل في كثرة الإصابات بالنسبة للاعبين الجدد، وهو أمر مثير للجدل والدهشة وجعل حرب التصريحات تشتعل بين مسؤولي الناديين.

في الأهلي، تحدث الكثيرون عن إصابة مزمنة لمروان محسن، مهاجم الفريق الأحمر، بعد غيابه لفترة طويلة بسبب إصابته بإلتهابات في عضلة الحوض، ما جعل مسؤولي الإسماعيلي يخرجون في تصريحات يؤكدوا خلالها أن الأهلي اشترى لاعبًا مصابًا بصفقة قياسية بلغت 10 ملايين جنيه.

ورد محمد عبد الوهاب، عضو مجلس إدارة الأهلي، في تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“ على هذه الأنباء: ”مروان لا يعاني إصابات مزمنة، ولكن الجهاز الفني بقيادة حسام البدري لا يتسرع في الدفع به، خاصة أنه هداف مميز وننتظر منه الكثير“.

وأضاف: ”التشكيك في صفقات الأهلي أمر تعودنا عليه في المواسم الماضية، بدليل ما قيل حول الغابوني إيفونا، الذي رحل مقابل 8 ملايين دولار للدوري الصيني بمقابل تاريخي“.

ولاحقت الأزمة أيضًا ثنائي الزمالك محمد مسعد وعلي فتحي، بدليل أن مرتضى منصور، رئيس القلعة البيضاء، أكد أن فتحي خدع الزمالك وأخفى إصابته المزمنة، كما أن مسعد أجرى جراحة في ركبته تبعده عن الملاعب لفترة طويلة.

القائمة الأفريقية

في الزمالك، عانت الصفقات الجديدة من أزمة عدم قيد أغلب اللاعبين في القائمة الأفريقية، وهو ما جعل العديد من اللاعبين يغيبون عن المباريات لفترة طويلة.

وتعاقد الزمالك مطلع هذا الموسم مع 12 صفقة، هي محمد مجدي ومحمود حمدي ”الونش“ وشوقي السعيد وحسني فتحي وأسامة إبراهيم ومحمد ناصف وعلى فتحي ومحمود عبد العاطي ”دونغا“ وأحمد رفعت وصلاح عاطف ”ريكو“ ومحمد مسعد والنيجيري ستانلي وأحمد جعفر.

وقام الزمالك بقيد علي فتحي وستانلي فقط في القائمة الأفريقية من الصفقات الجديدة، وهو ما أثر على جاهزية بعض اللاعبين الجدد، والذين يعانون من مسألة عدم المشاركة.

ويرى محمد حلمي، المدير الفني السابق للزمالك، في تصريحات لـ“إرم نيوز“ أن القائمة الأفريقية أثرت بالفعل على بعض اللاعبين، وتأقلمهم مع الفريق مثل صلاح ريكو وأسامة إبراهيم ومحمد ناصف.

وأضاف: ”هناك لاعبون لم يشاركوا لفترة طويلة في الملاعب، وهو الأمر الذي أدى لتراجع مستواهم بينما هناك لاعبين اندمجوا بسرعة مع الفريق، وظهرت بصماتهم سريعًا مثل محمود دونجا وحسني فتحي“.

صدام البدري

في الأهلي، يختلف الوضع تمامًا، فرغم أن الفريق خاض فترة الإعداد بالصفقات الجديدة كاملة، عدا النيجيري جونيور أغاي، الذي كان مشغولًا في أولمبياد ريو دي جانيرو.

وتعاقد الأهلي مع 6 صفقات جديدة لتدعيم صفوفه، هي الحارس محمد الشناوي وأكرم توفيق والتونسي علي معلول وأغاي ومحمد جابر“ميدو“ ومروان محسن.

ولم يشارك من الصفقات الجديدة باستمرار وبشكل أساسي، سوى معلول الذي يلعب منذ قيده بالقائمة الأفريقية في عهد الهولندي مارتن يول، المدير الفني السابق.

وأثار تجاهل الصفقات الجديدة عاصفة من الغضب في وجه البدري، خاصة أن هناك لاعبين كلفوا الأهلي الملايين من الجنيهات مثل ميدو جابر، الذي تخطت قيمته صفقته 9 ملايين جنيه، بجانب إعارة أحمد الشيخ ومصطفى فرماوي للمقاصة.

وأكد عصام عبدالمنعم، نجم الأهلي الأسبق، في تصريحاته لـ“إرم نيوز“ أن مسألة حرق الصفقات الجديدة لافتة للأنظار في الأهلي، خلال الموسمين الماضيين.

وقال عبدالمنعم: ”هذه السياسة تتكرر في الأهلي في المواسم الثلاث الأخيرة، فالصفقات تأتي ثم يتم التعاقد مع مدرب جديد وهو أمر يجعل هناك هوة خلاف بين المدير الفني واللاعبين الجدد ولا يمنحهم الفرصة باستمرار“.

صفقات تخطف الأضواء

وخطفت بعض الصفقات الأضواء، وخاصة محمود دونغا، لاعب الزمالك، الذي شارك في المباريات الثلاث بالدوري بجانب النيجيري ستانلي، الذي ترك بصمته سريعًا مع الفريق الأبيض، ما جعل الإدارة البيضاء تسابق الزمن لضمه نهائيًا من وادي دجلة وسجل هدفين في مشوار الفريق بدوري الأبطال.

ونال حسني فتحي ومحمود الونش استحسان جماهير الزمالك، بعد ظهورهما بمستوى طيب في المباريات الماضية.

وفي الأهلي، يبقى معلول، نجم الشباك في الفريق الأحمر، بعد تألقه وسيطرته على الجبهة اليسرى، التي تحسنت بشكل واضح، بينما بدأ أغاي التأقلم مع أجواء الكرة المصرية، وسجل هدفه الأول في مرمى الاتحاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com