4 أسباب وراء تراجع مستوى محمد النني مع منتخب مصر

4 أسباب وراء تراجع مستوى محمد النني مع منتخب مصر

المصدر: كريم محمد - إرم نيوز

تحول محمد النني، نجم وسط فريق آرسنال الإنجليزي، إلى علامة استفهام في صفوف منتخب مصر، بعد أن تراجع مستواه بشكل لافت خلال الفترة الأخيرة.

وتعرض النني لانتقادات واسعة من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المتابعين والاستوديوهات التحليلية، بسبب تراجع مردوده البدني والفني مع الفراعنة.

ويرصد ”إرم نيوز“ في التقرير الآتي، أبرز أسباب هبوط مستوى النني مع منتخب مصر.

صدمة تشاكا

يتعرض النني هذا الموسم لصدمة قوية، بعد أن تحول لأسير لدكة البدلاء وفقد ثقة المدرب الفرنسي آرسين فينغر، المدير الفني لفريق آرسنال الإنجليزي، بعد التعاقد مع السويسري الدولي غرانيت تشاكا.

ورغم أن النني، المنضم إلى آرسنال في يناير الماضي، قادمًا من بازل السويسري، شارك بشكل أساسي فور ضمه وظهر بمستوى طيب مع الغانرز، إلا أنه أصبح بديلًا في أغلب الأوقات.

ولعب النني 234 دقيقة فقط مع آرسنال هذا الموسم في 7 مباريات من أصل 10 لقاءات مع الفريق اللندني، وغاب عن المشاركة تمامًا في 3 لقاءات، أمام ليستر وساوثامبتون وتشيلسي.

ولعب النني مباراة واحدة فقط في كأس الرابطة طوال اللقاء، بينما شارك كبديل في 5 مواجهات وبدأ أساسيًا ثم تم استبداله مرة واحدة.

ضغوط المحترفين

أصبح النني، ضحية جديدة لضغوط تواجه اللاعبين المحترفين مع منتخب مصر، خاصة أن المسؤولية تكون ملقاه على عاتقهم بشكل أكبر من باقي زملائهم المحليين.

وسبق أن سقط في هذا الفخ، العديد من اللاعبين بابتعادهم عن مستواهم مع المنتخب، لدرجة أنهم فقدوا مقاعدهم الدولية، مثل محمد شوقي بعد احترافه في ميدلسبروه الإنجليزي، وحسام غالي لفترة، وطارق السعيد، وأحمد حسام ”ميدو“ وأحمد بلال وأحمد المحمدي.

ونجا من هذا الفخ، أحمد حسن وعبدالظاهر السقا وهاني رمزي ومحمد صلاح، الذين قدموا مستويات ثابتة مع المنتخب، في ظل تألقهم مع أنديتهم.

وقال حماده صدقي، المدرب السابق لمنتخب مصر، في تصريحات تلفزيونية، إن النني تراجع مستواه بشكل لافت، ولا يقدم المردود الدفاعي المطلوب منه، ويمثل في الفترة الأخيرة ثغرة واضحة في وسط الملعب.

وأضاف: ”أتمنى أن يعقد الجهاز الفني لمنتخب مصر، جلسة مع النني، لمعرفة أسباب هذا الهبوط، والتحدث معه، خاصة أنه لاعب مهم وصاحب قدرات مميزة“.

دور تكتيكي

ويرى البعض الآخر، أن النني مستواه لم يتراجع، ولكن الأرجنتيني هيكتور كوبر، المدير الفني للمنتخب، يطلب منه أدوارًا تكتيكية مع الفراعنة تختلف عما يلعبه مع آرسنال.

وأكد شوقي غريب، المدير الفني السابق للمنتخب المصري، في تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“ أن النني يلعب في المنتخب متقدمًا على دائرة وسط الملعب، وهو الدور الذي يقوم به حسام غالي مع الأهلي.

وأضاف غريب: ”النني يلعب مع آرسنال كقلب وسط دفاعي، دوره كله في إفساد الهجمات وبناء الهجمة بتمريرات متقنة، وهو الدور الذي يلعبه مع المنتخب طارق حامد أو إبراهيم صلاح“.

وأشار إلى أن النني بحاجة للتأقلم مع دوره الجديد مع منتخب مصر، والتسديد على المرمى، وهو ما حدث في مباراتنا ضد السنغال وبتسوانا في تصفيات أمم أفريقيا 2015.

تطوير وثقة زائدة

وأصبح النني بحاجة للتطوير والتخلص من الثقة الزائدة في أدائه، بالتمرير الدقيق وللأمام لصناعة الهجمات، وفقًا لما يراه فاروق جعفر، مدرب منتخب مصر الأسبق.

وقال جعفر في تصريحات تلفزيونية، إن النني بحاجة لبناء الهجمة بشكل سليم، لتعويض عدم انضمام حسام غالي، لاعب وسط الأهلي، موضحًا أن النني يستطيع التقدم خلف الهجوم والتسديد على المرمى.

وأشار إلى أن النني، لاعب مهم لمنتخب مصر، ويحتاج فقط لبذل المزيد من الجهد للمساهمة بقوة في انتصارات المنتخب.

من جانبه، أعرب محمد النني، عن حزنه من الانتقادات التي وجهها له، حسن شحاتة، المدير الفني الأسبق لمنتخب مصر، بسبب مستواه في لقاء الكونغو.

كان شحاتة قد هاجم اللاعب، قائلًا: ”النني لم يكن له وجود في الملعب، لأنه لا يعرف المهام المطلوبة منه، وهذه ليست أول مباراة يكون فيها بهذا الشكل، ولا يشترط أن يلعب أي محترف في المنتخب“.

وعلَّق النني على هجوم شحاتة، قائلاً: ”أحترم وجهة نظر الكابتن حسن شحاتة، ولن أرد على الهجوم الذي شنه ضدي.. لكني حزين أن يراني مدرب كبير في حجم شحاته مقصرًا في أدائي مع المنتخب“.

وقال اللاعب، لـ“إرم نيوز“ عقب عودة بعثة منتخب مصر للقاهرة، إنه يبذل قصارى جهده مع المنتخب، متعهدًا للجميع بتقديم مستوى أفضل خلال الفترة المقبلة، لتحقيق حلم المصريين بالتأهل لكأس العالم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com