رئيس الأهلي المصري يدرس الاستقالة.. واقتراب رحيل مارتن يول

رئيس الأهلي المصري يدرس الاستقالة.. واقتراب رحيل مارتن يول

المصدر: كريم محمد - إرم نيوز

في تطور جديد للأحداث داخل النادي الأهلي المصري، يدرس المهندس محمود طاهر، رئيس مجلس الإدارة، التقدم باستقالته إلى خالد عبدالعزيز، وزير الشباب والرياضة، على خلفية إخفاقات فريق الكرة، ورفض الجماهير وبعض أعضاء الجمعية العمومية، لتواجده.

وقالت مصادر داخل القلعة الحمراء، إن طاهر ينوي فعليًا الرحيل عن النادي، عقب تضاؤل فرص الفريق في التتويج ببطولة دوري الأبطال الأفريقي، كما أن الطبيب الإلماني الذي سافر له مؤخرًا، نصحه بعدم الانفعال والغضب.

وكانت الجماهير، قد طالبت برحيل طاهر، بعد أن اقترب الفريق بنسبة كبيرة، من توديع البطولة الأفريقية.

ويسعى مسؤولو الأهلي، لإثناء طاهر عن قراره، الذي اتخذه في الساعات الماضية، خاصة أن النادي يمر بمرحلة صعبة، في الوقت الحالي.

بينما رفض خالد عبدالعزيز، وزير الشباب والرياضة المصري، إقالة مجلس إدارة النادي الأهلي.

وقال عبدالعزيز، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“: ”السادة الأصدقاء، أنا أتابع من البرازيل جميع الآراء والاتهامات، ولكن للأسف، الأمور في الوسط الرياضي والمؤسسات الرياضية الدولية، لا تدار بهذه الطريقة، الجميع يعلم أن من يدير النادي الأهلي اليوم، هو كل واحد أعطت له الجمعية العمومية صوتها يوم 28 مارس 2014، لتدير هذه المجموعة النادي، حتى يوم 27 مارس 2018، وإذا كانت هذه المجموعة من وجهة نظر الأهلاوية فشلت في إدارة النادي، فعلى الجمعية العمومية أن تسحب تفويضها لهذه المجموعة“.

وأضاف، أن قرار التعيين الذي أصدره في 26 يناير 2016، بعد الحكم القضائي، معتمد من الجهات الدولية، لأنه مبني على اختيار الجمعية العمومية لهذه المجموعة بالتحديد، وليس بناء على رغبة الوزير الشخصية.

وتابع: ”لذلك، لن يتم إيقاف النشاط الرياضي في مصر، مهما كانت البلاغات، لكن لو قمت الآن بحل المجلس، وتعيين مجلس جديد من أسماء لم يتم انتخابها في آخر جمعية عمومية، سيتم إيقاف النشاط الرياضي بسبب التدخل الحكومي“.

وأردف عبدالعزيز: ”في حالات أخرى، قام الوزير بتعيين مجالس إدارة لأندية أخرى فى مصر، وسيتم قريبًا تعيين مجالس جديدة لأندية أخرى، لكن هذا الأمر لا يتم إلا في حالتين: الأولى هي استقالة العدد الأكبر من الأعضاء المنتخبين، والثانية هي انتهاء فترة المجلس المنتخب (٤ سنوات)“.

وأتم: ”أما الحديث عن المخطط والمؤامرة وهدم النادي من بعض الأصدقاء على صفحات التواصل الاجتماعي، فأعتقد أن وراء هذا الهجوم العنيف الحب الكبير لجماهير الأهلي لفريقها، لكنه بعيد تمامًا عن المنطق والحقيقة“.

ألمح عماد وحيد، عضو مجلس إدارة النادي الأهلي المصري، إلى اتخاذ قرار خلال أيام، برحيل الهولندي مارتن يول، المدير الفني للفريق، بعد خسارة كأس مصر أمام الزمالك، وشبه الخروج من بطولة أفريقيا.

وقال وحيد، لـ“إرم نيوز“: ”نقدر مشاعر الحزن والغضب، بعد التعادل مع زيسكو الزامبي 2-2 ، في الجولة الخامسة من منافسات دوري المجموعات، وتبخر أحلام الصعود إلى المربع الذهبي“.

وأضاف: ”الصبر مطلوب في مثل هذه الأوضاع، خاصة أن الفريق لن يكون مقبلًا على منافسات، خلال الفترة المقبلة، سوى كأس السوبر المصري، وبداية الدوري للموسم الجديد“.

وتابع: ”التعجل لن يكون مجديًا في هذه الحالات، خاصة أن استقدام مدرب أجنبي جديد، أو التعاقد مع مدرب محلي، يحتاج إلى دراسة بشكل متزن، ومن ثم لن نتسرع في حسم الأمر“.

ومن المقرر أن يعقد رئيس مجلس إدارة القلعة الحمراء، جلسة ودية مع الأعضاء، مساء السبت، في مكتبه بمصر الجديدة، لبحث أسباب تراجع نتائج فريق الكرة، خلال الفترة الأخيرة، على الصعيدين المحلي والأفريقي.

فيما، أعرب محمود طاهر، رئيس النادي الأهلي المصري، عن غضبه الشديد، من التصريحات، التي أطلقها مارتن يول، عقب التعادل أمام زيسكو الزامبي، وتضاؤل فرصة التأهل للمربع الذهبي.

وكان المدير الفني للأهلي، قال في المؤتمر الصحفي للقاء زيسكو، إن محمود طاهر، حين تعاقد معه، طلب من الفوز ببطولة الدوري المصري فقط.

وقال مصدر مقرب من رئيس الأهلي لـ“إرم نيوز“: ”طاهر غاضب بشدة من تصريحات يول، لأنه تعاقد معه للفوز ببطولة أفريقيا، والتأهل لكأس العالم للأندية، وأن ما قاله الهولندي في المؤتمر الصحفي كذب“.

وأضاف: ”طاهر أكد أنه عندما تعاقد مع يول، كان الدوري قد حسم بشكل كبير للأهلي، فكيف يطلب من يول الفوز فقط ببطولة شبه محسومة“.

وتابع المصدر: ”طاهر يعيش في حالة حزن شديدة، بعد أن قامت الإدارة بدفع 70 مليون جنيه، لتدعيم الفريق، وفي النهاية يخرج بهذا الشكل من بطولة أفريقيا“.

واختتم: ”طاهر يفكر بجدية في رحيل المدرب الهولندي، لتوفير الراتب الكبير الذي يحصل عليه، خاصة في ظل الغضب الجماهيري من الهولندي“.

ويمارس الهولندي ليندمان، مدرب الأحمال بالأهلي، ضغوطًا رهيبة، على مارتن يول، للرحيل بشكل رسمي، خاصة بعد الاعتداء الذي تعرض له، من قبل مشجعي الفريق، بعد الخسارة أمام زيسكو.

وطلب ليندمان، الرحيل من مصر في أسرع وقت، خاصة أن حياتهما أصبحت في خطر، بعد اعتداء الجماهير على الأتوبيس الخاص بالفريق، فضلًا عن قيام مشجع بالتطاول على يول في استاد السويس.

وقال مصدر داخل الأهلي لـ“إرم نيوز“: ”هناك ضغوط أسرية كبيرة، تمارس على يول أيضًا، من أجل الرحيل عن مصر في أسرع وقت، وتلقى يول اتصالا من زوجته، وابنته طالبتاه بالعودة لهولندا“.

وفي نفس الإطار، رفض الهولندي، تحرير محضر للمشجع الذي اشتبك معه لفظيًا، عقب انتهاء مباراة زيسكو الزامبي في دور المجموعات ببطولة دورى أبطال إفريقيا.

وقال أحد أعضاء الجهاز الفني للأهلي لـ“إرم نيوز“: ”أحد ضباط الشرطة المتواجدين في ملعب السويس، تحفظ على المشجع، وشرع في تحرير محضر له، إلا أن المدرب الهولندي رفض، وطالب الضابط بتركه، معلقًا: ”أقدر عصبية محبي الأهلي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com