مدرب المنتخب الفلسطيني راضٍ عن فريقه وينتظر بطاقة التأهل في كأس آسيا 2019

مدرب المنتخب الفلسطيني راضٍ عن فريقه وينتظر بطاقة التأهل في كأس آسيا 2019

المصدر: رويترز

يشعر نور الدين ولد علي، مدرب المنتخب الفلسطيني، بالرضا عن فريقه بعد أن حافظ تعادله دون أهداف مع الأردن، اليوم الثلاثاء، على آماله الضعيفة في التأهل للدور الثاني في كأس آسيا 2019 رغم أنه لم يسجل أي هدف في دور المجموعات.

وأنهى منتخب الأردن، الذي ضمن بالفعل صدارة المجموعة الثانية منذ الجولة السابقة، دور المجموعات ورصيده سبع نقاط، يليه منتخب أستراليا حامل اللقب بست نقاط بعد فوزه المتأخر 3-2 على منتخب سوريا.

وأبقت هزيمة سوريا على أمل المنتخب الفلسطيني في التأهل ضمن أفضل أربعة فرق تحتل المركز الثالث في المجموعات الست، إذ أنهى مشواره في المجموعة الثانية بنقطتين من ثلاث مباريات، بينما ودعت سوريا البطولة عقب تذيلها الترتيب بنقطة واحدة.

وقال المدرب الجزائري خلال مؤتمر صحفي:“قدمنا مباراة قوية، وكان ينقصنا فقط الهدف الذي يؤهلنا، وأمس كان مصيرنا بأيدينا، واليوم مصيرنا معلق بأربع مباريات، وإن شاء الله هذه النقطة تكون كافية للتأهل للدور الثاني“.

وسيتأهل المنتخب الفلسطيني للدور الثاني إذا انتهت مباراتان من المباريات الأربع التي تجمع الفرق التي لم تحصل على أي نقطة في أول مباراتين في المجموعات: الثالثة، والرابعة، والخامسة، والسادسة، بالتعادل.

والمباريات الأربع، هي: قرغيزستان ضد الفلبين، وفيتنام ضد اليمن، ولبنان ضد كوريا الشمالية، وعُمان ضد تركمانستان. وضمنت البحرين، صاحبة المركز الثالث في المجموعة الأولى، بالفعل إحدى البطاقات الأربع لأفضل فرق تحتل المركز الثالث.

وأضاف ولد علي:“إنها مجموعة صعبة، وحسابيًا (ما زالت هناك فرصة) بعد المباريات الأربع، وإذا انتهت مباراتان بالتعادل سنذهب للدور الثاني“.

وتابع: ”مجموعتنا صعبة، فهنالك حامل اللقب (أستراليا)، والأردن في أحسن الظروف، وهنالك المنتخب السوري الذي وصل ملحق (تصفيات) كأس العالم، وحصلنا على المركز الثالث، وحصلنا على نقطتين، وسوريا لديها نقطة واحدة، وسعيد بأداء اللاعبين، وهناك أشياء يمكننا التحدث فيها (مثل) نقص الخبرة، وإن شاء الله سنشتغل عليها في المستقبل“.

ولم يشكل المنتخب الفلسطيني الكثير من الخطورة خلال الشوط الأول الذي سيطر عليه منتخب الأردن، وقال المدرب الجزائري إن الخوف ربما أثّر على أداء لاعبيه.

وأردف:“كنا جاهزين لكل الاحتمالات، وكما قلت كان هناك بعض الخوف من عدم الأداء بشكل جيد، وهذا الخوف أثَّر علينا في الشوط الأول، بعدها صنعنا فرصًا ولم نُوفَّق، ولا تنسى أن منتخب الأردن لم يسجل علينا، بل سجل في أول مباراتين“.

وقد يتأهل المنتخب الفلسطيني للدور الثاني دون تسجيل أي هدف، وقال ”ولد علي“ إن نقص الخبرة هو السبب وراء العقم الهجومي لفريقه في البطولة القارية.

وأضاف:“كما قلت، عدي الدباغ، و(المهاجم) محمود وادي، شاركا في أقل من عشر مباريات دولية، وهذه أول مشاركة لهما في كأس آسيا، وهي تعد كأس عالم صغيرة بالنسبة للقارة“.

وأردف:“بهذا المستوى يجب على اللاعبين أن يمتلكوا الوعي لكي يشتغلوا أكثر من أجل الصعود إلى هذا المستوى، وبصفة عامة أنا راضٍ عن أداء الفريق رغم الإمكانات والمشاكل التي كنا نعاني منها، لكن الأداء كان رجوليًا في كل مرة“.