نورالدين ولد علي قبل مباراة الأردن وفلسطين: سنلعب نهائي أمام النشامى

نورالدين ولد علي قبل مباراة الأردن وفلسطين: سنلعب نهائي أمام النشامى

المصدر: رويترز

قال نورالدين ولد علي مدرب المنتخب الفلسطيني، إن مباراة فريقه ضد الأردن، غدًا الثلاثاء، في كأس آسيا 2019، بمثابة ”نهائي“ مع سعي الفلسطينيين للتأهل للدور الثاني في البطولة القارية.

وشارك المنتخب الفلسطيني مرة واحدة فقط من قبل في كأس آسيا – في النسخة الماضية في أستراليا قبل 4 سنوات – ومازال يبحث عن فوزه الأول في البطولة القارية.

لكن الفوز على الأردن، الذي ضمِن صدارة المجموعة الثانية بعد انتصارين رائعين على سوريا وأستراليا حاملة اللقب، لن يكون الأول وحسب للمنتخب الفلسطيني في كأس آسيا، بل سيمنحه أيضًا بطاقة التأهل لدور الـ 16 لأول مرة في تاريخه.

ويملك المنتخب الفلسطيني نقطة واحدة بعد تعادله بدون أهداف مع سوريا في مباراته الأولى، قبل أن يخسر 0/3 أمام أستراليا في مباراته الثانية.

وأبلغ المدرب الجزائري الصحفيين في أبوظبي، الإثنين: ”مباراة الأردن بالنسبة لنا كنهائي، نهائي للمدرب ونهائي على الأخص للاعبين. تحدثنا إلى اللاعبين بعد مباراة أستراليا، وكل اللاعبين تكلموا. إنهم جاهزون ومستعدون للتضحية بالجهد وبكل شيء من أجل التأهل. هذا التأهل سيكون تاريخيًا“.

وأضاف: ”لعبنا مباراة قوية ضد سوريا، وكذلك ضد أستراليا. هناك أخطاء فنية ارتكبناها، وفي هذا المستوى (عندما ترتكب أخطاء) تُعاقَب“.

وتابع: ”بالنسبة لهاتين المباراتين نسيناهما، مباراة سوريا أخذنا فيها نقطة، يجب أن (نستغل) هذه النقطة للتأهل، مواجهة الغد ستكون مباراة أخرى. كل مباراة نتعامل معها على حدة، وكل اللاعبين يدركون المسؤولية، وإذا ربحنا سيدخل لاعبونا التاريخ“.

ولا يعتقد المدرب الجزائري، الذي عاد لقيادة المنتخب الفلسطيني في أبريل الماضي خلفًا للبوليفي خوليو سيزار بالديفييسو، أن ضمان الأردن التأهل في صدارة المجموعة واحتمال إراحة لاعبيه الأساسيين في مباراة الثلاثاء، سيصب في مصلحة فريقه.

وقال: ”مباراة الغد لها معطيات أخرى، شاهدنا المنتخب الأردني في التحضير، والنظام الذي كان يلعب به كان يختلف من مباراة لأخرى، وهذا يوضح أن مباراة الغد ستكون مختلفة عن المباراتين السابقتين“.

”المفروض والواجب علينا أن نكون جاهزين لكل الفرضيات. مصيرنا بأيدينا وليس بيد الأردن“.

ويغيب عن المنتخب الفلسطيني أمام الأردن لاعب الوسط المولود في تشيلي جوناثان كانتيانا؛ بسبب الإيقاف لحصوله على إنذارين.