كأس آسيا 2019.. شتانغه يأمل في إعادة رسم البسمة على وجوه السوريين – إرم نيوز‬‎

كأس آسيا 2019.. شتانغه يأمل في إعادة رسم البسمة على وجوه السوريين

كأس آسيا 2019.. شتانغه يأمل في إعادة رسم البسمة على وجوه السوريين

المصدر: رويترز

يسعى بيرند شتانغه، مدرب منتخب سوريا، لتحقيق هدف إضافي عن باقي المدربين عندما يقود سوريا في نهائيات كأس آسيا لكرة القدم يتمثل في إعادة رسم البسمة على وجوه شعب مزقته الحرب.

وتراجع المدرب الألماني المخضرم عن اعتزاله مطلع 2018 ليتولى مسؤولية تدريب الفريق السوري الساعي لمواصلة مسيرته الرائعة التي كادت أن تقوده العام الماضي، إلى بلوغ نهائيات كأس العالم لأول مرة.

وأنهت الخسارة أمام أستراليا في الملحق الآسيوي آمال سوريا في التأهل لكأس العالم لأول مرة في تاريخها، لكن المدرب البالغ عمره 70 عامًا يأمل في إحياء ذكريات مسيرة سوريا في التصفيات خلال البطولة القارية التي تستضيفها الإمارات، خلال شهري يناير كانون الثاني وفبراير شباط.

وقال شتانغه: ”وُلدت بعد الحرب في أوروبا، لذلك لا أدرك آثارها. شاهدت الحرب لأول مرة عندما كنت أدرب في العراق، وشاهدت أناسًا يفقدون حياتهم والآن الوضع مشابه في سوريا.

”يعتصرني الحزن عندما أشاهد مدنًا مدمرة مثل حمص وحلب. اللسان يعجز عن الكلام عندما ترى ذلك. تفكر في عدد الأجيال التي تحتاجها هذه الأماكن للعودة لطبيعتها.

”كرة القدم تملك الفرصة. هذا ليس الشيء الأكثر أهمية في سوريا الآن، وهناك الكثير من الأشياء الأخرى الأكثر أهمية لكن كرة القدم تملك مساحة صغيرة للغاية يمكن من خلالها إسعاد الشعب“.

وتولى شتانغه تدريب مجموعة من أفضل المواهب الهجومية في آسيا، حيث لم يتألق عمر خربين مع منتخب بلاده فقط بل مع فريقه الهلال السعودي ليتوج بجائزة أفضل لاعب في القارة العام 2017.

ويلعب إلى جواره المهاجم المتألق عمر السومة، هداف الأهلي والدوري السعودي للمحترفين، ثلاثة مواسم متتالية.

ويعني وجودهما إلى جانب التصميم والعزم على النجاح في تمثيل بلادهما التي مزقتها الحرب أن سوريا على الأرجح ستكون قوة لا يستهان بها رغم مشاكل البلاد.

وستلتقي سوريا مع أستراليا مرة أخرى إلى جوار منتخبات عربية أخرى من غرب آسيا، هي الأردن وفلسطين ضمن المجموعة الثانية حيث يتأهل أول منتخبن في الترتيب إلى دور الستة عشر مباشرة في نسخة موسعة جديدة للبطولة تضم 24 منتخبًا.

ورغم الصعوبات المستمرة في سوريا، قال شتانغه إن التركيز على اللعب هو مفتاح تجنب أي خلاف محتمل خارج الملعب.

وأضاف المدرب الألماني: ”يجب أن تركز تمامًا على مهمتك ولا تتدخل في أي شيء يتعلق بالسياسة. ابتعد عن التعليقات ولا تدع الناس تكتب أشياء خاطئة عن مهمتك، وتحدث فقط عن كرة القدم.

”لو فعلت ذلك يمكنك أن تحقق شيئًا؛ لأن اللاعبين يملكون الدوافع الكبيرة لتقديم أفضل ما لديهم وأعتقد أن هذا ما تعلمته. الحفاظ على تركيزك بشكل كامل وطوال الوقت“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com