المنتخب الفلسطيني يعول على ”أفضل جيل“ في كأس آسيا 2019

المنتخب الفلسطيني يعول على ”أفضل جيل“ في كأس آسيا 2019

المصدر: رويترز

يعوّل المنتخب الفلسطيني لكرة القدم على ما يعتبره الظهير الأيسر عبد الله جابر ”أفضل جيل“ في تاريخ البلاد عندما يشارك للمرة الثانية في كأس آسيا مطلع العام المقبل في الإمارات.

ويعود المنتخب المصنف 106 عالميًّا للظهور في البطولة التي توسعت لتضم 24 فريقًا بعدما استقبل 11 هدفًا خلال ثلاث هزائم في أول ظهور له على المسرح الآسيوي في نسخة أستراليا عام 2015.

لكنَّه سيدخل البطولة المقبلة -إذ أوقعته القرعة في مجموعة صعبة، تضم أستراليا حاملة اللقب والأردن وسوريا- منتشيًا بخوض ست مباريات ودية دولية دون أي هزيمة.

وقال جابر، البالغ 25 عامًا، إن فريقه لن يكون لقمة سائغة للمنافسين هذه المرَّة.

وأضاف لموقع الاتحاد الآسيوي على الإنترنت: ”لقد تحسَّنا كثيرًا. تغير الآن حوالي 90% من عناصر المنتخب الوطني بعد أول مشاركة في نهائيات كأس آسيا. هذا الجيل جيد جدًّا وأعتقد أنه أفضل جيل في تاريخ الكرة الفلسطينية“.

وتابع: ”لو واجهنا السعودية والإمارات وقطر الآن وهي منتخبات صاحبة تاريخ جيد في كرة القدم الآسيوية، فإننا سنلعب معها بندية بينما لم يكن الأمر كذلك في السابق.

”كنا نبدأ المباريات ونتخلف بالنتيجة 0-2 قبل أن نبدأ في محاولة التعويض خلال بقية مجريات المباراة، أما الآن فيمكننا تحديهم والحصول على نتائج جيدة“.

ويحلم جابر بالوصول إلى الأدوار الإقصائية في كأس آسيا للمرة الأولى تحت قيادة المدرب الجزائري نور الدين ولد علي بعد أن حقق المنتخب الفلسطيني هذا الأمر في بطولة آسيا تحت 23 عامًا، وكذلك في دورة الألعاب الآسيوية.

وقال اللاعب الذي خاض أكثر من 40 مباراة دولية: ”نتمنى أن نحقق نتائج جيدة في هذه النسخة من بطولة كأس آسيا. ندرك أن مجموعتنا صعبة للغاية لكننا طوَّرنا أنفسنا كثيرًا خلال الفترة الماضية.

”في كرة القدم يمكن أن يحدث كل شيء. كانت بطولة كأس العالم في نسختها الأخيرة درسًا للجميع. هدفنا حجز بطاقة التأهل للأدوار الاقصائية عن هذه المجموعة. هذا هو الحلم الذي ينتابنا لكننا نريد أن نبدأ البطولة أولًا بالحصول على النقاط. مهمتنا هي الحصول على نقاط من هذه المجموعة؛ لأننا إذا حصلنا على نقاط ستكون هذه هي المرة الأولى التي يفوز فيها منتخبنا في نهائيات كأس آسيا“.

ويرى جابر أن النجاح في كأس آسيا قد يفتح الباب أمام صفقات انتقال ضخمة للاعبين الفلسطينيين.

وقال: ”عناصر فريقنا كافة من الموهوبين. جميعهم سيبلون بلاءً حسنًا في هذه البطولة الهامة. نعرف أن الكثير من الوكلاء والأندية يبحثون عن هذه المواهب.

وتابع: ”ستكون نهائيات كأس آسيا 2019 فرصة جيدة للتأكيد للعالم أن اللاعبين الفلسطينيين يستحقون اللعب في أكبر البطولات. ولِمَ لا؟“.

ويستهل المنتخب الفلسطيني مشواره في نهائيات كأس آسيا في السادس من يناير/ كانون الثاني أمام سوريا في الشارقة. وتقام البطولة في الفترة من الخامس من يناير إلى الأول من فبراير .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com