مباراة قطر والبحرين.. كيف تبخرت أحلام العنابي في خليجي 23؟

مباراة قطر والبحرين.. كيف تبخرت أحلام العنابي في خليجي 23؟

المصدر: كريم محمد - إرم نيوز

حصد منتخب البحرين بطاقة التأهل إلى نصف نهائي بطولة كأس الخليج الـ 23 التي تستضيفها دولة الكويت حتى يوم 5 يناير المقبل على حساب المنتخب القطري بعد تعادل مثير بين الفريقين بهدف لكل منهما.

وجاء خروج منتخب قطر حامل اللقب ضمن أبرز مشاهد خليجي 23 خاصة أن البعض أكد بعد فوز القطريين على اليمن برباعية دون رد أن العنابي قادر على الاحتفاظ بلقب كأس الخليج الذي حصده في آخر نسخة العام 2015.

وترصد شبكة ”إرم نيوز“ في التقرير التالي أبرز أسباب ضياع الأحلام القطرية في الاحتفاظ بلقب كأس الخليج، فإلى السطور المقبلة:

اللعب بالوجوه الجديدة.

جاء قرار المنتخب القطري بمنح الفرصة لعدد من الوجوه الجديدة والصاعدة والبعيدة عن المشاركات الدولية بداعي بدء الإعداد لمونديال 2022 والذي من المفترض أن تستضيفه قطر كأحد أسباب الخروج المبكر للمنتخب القطري.

ويبدو أن المنتخب القطري لم يستطع تكوين فريق منسجم في ظل اعتماده على تجنيس بعض اللاعبين من البلدان الأخرى، وافتقاده خبرات لاعبيه الذين كانوا مصدر قوته وعلى رأسهم الهداف سيباستيان سوريا.

تخبط فني.

مازال المنتخب القطري يفتقد ويعاني بشدة من التخبط الفني في مشواره خلال السنوات الماضية.

وأطاح المنتخب القطري بعدة مدربين منذ فوز الجزائري ”جمال بلماضي“ بلقب كأس الخليج 22 في السعودية رغم أن العنابي كان يقدم كرة جيدة، ولكن باستمرار دفع المنتخب القطري ثمن العشوائية الإدارية بتعيين مدربين آخرين ولمدة زمنية بسيطة.

وتم التعاقد مع الأوروغوياني خوسيه كارينيو، ثم مواطنه ”خورخي فوساتي“، ثم تعيين المدرب الإسباني ”فيليكس سانشيز“ الذي كان يعمل مديرًا فنيًا للمنتخب الأولمبي.

.البحرين وعودة البريق

عاد البريق إلى الكرة البحرينية بعض الشيء بعد أن قدّم المنتخب البحريني بطولة رائعة حتى الآن، وصعد إلى نصف نهائي كأس الخليج في نسخته الحالية.

وقدّم منتخب البحرين جانبًا مشرقًا للكرة في بلاده، وظهر بمستوى رائع، خاصة أن الأحمر غاب عن المنافسة على الألقاب الإقليمية لفترة ليست بالقليلة.

وأكد المدرب المصري محمد عبدالعظيم، المدير الفني السابق لفريق الأهلي البحريني، لشبكة ”إرم نيوز“ أن الكرة البحرينية تتطور بشكل لافت، خاصة أن هناك أداءً متميزًا من الاتحاد البحريني في تطوير جوانب اللعبة.

وأضاف:“تعيين المدرب التشيكي ميروسلاف سكوب أيضًا كان خطوة جيدة، لأنه مدرب يستطيع العمل في ظروف صعبة وقدّم نتائج طيبة مع اليمن من قبل“.

تفوق سكوب.

تفوق المدرب التشيكي ميروسلاف سكوب المدير الفني للمنتخب البحريني على نفسه، وقدّم صورة ممتازة في لقاء قطر.

وتعامل سكوب مع اللقاء بواقعية واعتمد على ثلاثي الهجوم: جمال راشد، وعلي جعفر، ومهدي عبدالجبار، من أجل الوصول إلى هز الشباك وهو ما تحقق بالفعل.

وأجاد سكوب التعامل مع الأمور الدفاعية في المنتخب البحريني، وأغلق المساحات بصورة رائعة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com