تونس.. مطالب برلمانية بمساءلة وزيرة الرياضة بسبب ”شبهات المونديال“ – إرم نيوز‬‎

تونس.. مطالب برلمانية بمساءلة وزيرة الرياضة بسبب ”شبهات المونديال“

تونس.. مطالب برلمانية بمساءلة وزيرة الرياضة بسبب ”شبهات المونديال“

المصدر: يحيى مروان - إرم نيوز

وقع نواب في البرلمان التونسي لائحة تطالب بمساءلة وزيرة الرياضة، ماجدولين الشارني، على خلفية ”شبهات فساد“ في البعثة الرياضية إلى مونديال روسيا.

ووجه النواب اتهامات بـ“التقصير وسوء اختيار أعضاء الوفد المشارك في المونديال“، خصوصًا في ظل نتائج المنتخب التونسي ”المخيبة للآمال“ بحسب النواب.

ووقع على العريضة أكثر من 60 نائبًا من مختلف الكتل البرلمانية، وتضمنت إقرارًا بـ“فشل الوزيرة في إدارة الشأن الرياضي بتونس”.

وقال النواب الغاضبون إن ”الأزمة التي يعيشها القطاع الرياضي في تونس تتحملها الوزيرة ماجدولين الشارني“، وطالبوها بـ“الحضور سريعًا للبرلمان للإجابة على أسئلتهم“.

وجاء تحرك النواب على خلفية ما تم نشره مؤخرًا في وسائل إعلام تونسية بشأن تعرض وفد تونسي أرسلته الوزارة لحضور مباراة تونس وبلجيكا، إلى عملية احتيال بعد أن اكتشف أعضاء الوفد أن التذاكر التي سُلمت لهم ليست أصلية.

وطلب النواب حضور الوزيرة لتوضيح حقيقة ما تم ترويجه حول الوفد التونسي الذي رافق اللاعبين، وأكد عدد من الإعلاميين أنه تجاوز 35 مرافقًا.

ويتزامن طلب نواب البرلمان حضور الوزيرة للخضوع إلى جلسة مساءلة مع قرار رئيس الحكومة يوسف الشاهد، فتح تحقيق بخصوص نفقات رحلة الوفود التابعة لوزارة الرياضة وجامعة كرة القدم إلى روسيا.

وأكدت مصادر حكومية لـ“إرم نيوز“ أن رئاسة الحكومة ترغب من التثبت مما بلغها من شبهات فساد تحوم حول تركيبة الوفد المرافق للمنتخب التونسي ونفقاته.

وأكد عضو مجلس نواب الشعب عن حزب ”آفاق تونس“ كريم الهلالي أن المسؤولين عن كرة القدم في تونس تم تمكينهم من كل الإمكانيات المادية لتحقيق نتائج إيجابية.

وأضاف الهلالي في تصريح لـ“إرم نيوز“ أن ”ما قدمه المسؤولون عن الرياضة يعتبر مهزلة لطخت وجوه كل التونسيين وألحقت العار بتونس“، على حد تعبيره.

واعتبر الهلالي أن ”ساعة الحساب دقت، ويجب أن تتم محاسبة الجميع، أولهم رئيس جامعة كرة القدم وديع الجريء، ووزيرة الرياضة ماجدولين الشارني“.

واعتبرت الناشطة ليلى حداد أن ”هزائم المنتخب التونسي، نتائج منطقية وموضوعية لوزيرة فاشلة ليست لها علاقة لا من قريب ولا من بعيد بالشأن الرياضي“.

وأكدت حداد في تصريح لـ“إرم نيوز“ أن ”قطاع الرياضة في تونس يعج بمسؤولين ومديرين تحكمهم الولاءات والترضيات، إضافة إلى الفساد الذي ينخر جامعة كرة القدم“.

وأشارت إلى أن ”الرياضة في تونس أصبحت تجارة تتحكم فيها اللوبيات، ويجب على الوزيرة ماجدولين الشارني أن ترحل“.

ويُذكر أن المنتخب التونسي خسر مباراتين في كأس العالم، الأولى ضد منتخب أنجلترا بنتيجة هدفين لواحد، والثانية ضد منتخب بلجيكا بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدفين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com