القطب الشمالي
القطب الشماليرويترز - أرشيفية

كابل لربط أوروبا باليابان مباشرة عبر القطب الشمالي

تحدثت مجلة "بوليتيكو" الأمريكية عن مشروع "Far North Fiber" الجاري العمل عليه لربط أوروبا باليابان مباشرة عبر الممر الشمالي الغربي في القطب الشمالي، الذي سيسهم بنقل البيانات بشكل أسرع.

ويتضمن المشروع، الربط المباشر من خلال كابل يبلغ طوله 14,500 كيلومتر، مع "مواقع هبوط" في اليابان، والولايات المتحدة (ألاسكا)، وكندا، والنرويج، وفنلندا، وأيرلندا.

وينفذ المشروع شركة "سينيا" وشركة "Far North Digital"، ومن المقرر بعد اكتمال المسح البحري، أن تبدأ شركة "Alcatel Submarine Networks"  التابعة لنوكيا تصنيع أجزاء الكابلات ونشرها بحلول عام 2027، حينما تكون جاهزة للتشغيل.

أخبار ذات صلة
كيف تؤثر حرب غزة وأوكرانيا على مستقبل القطب الشمالي؟

ويُعد الاتحاد الأوروبي، بحسب "بوليتيكو"، من أكثر المعجبين بالمشروع، حيث ضخ حوالي 23 مليون يورو، وذلك بعد أن ودعت المفوضية الأوروبية أخيرًا حكومات الاتحاد الأوروبي إلى تأمين شبكاتها تحت الماء بشكل أفضل، وتسعى إلى مشاريع كابلات جديدة لسد الفجوات الإستراتيجية.

وتزيد تكلفة المشروع البالغة مليار يورو ما يُعادل 1.07 مليار دولار، بكثير عن مشاريع الكابلات في الطرق الأخرى، وفق "بوليتيكو".

ويقول آلان مولدين، مدير الأبحاث في شركة "TeleGeography"، وهي شركة استشارية مقرها واشنطن، إن كابلا ًعبر المحيط الأطلسي يكلف حوالي 250 مليون يورو (268 مليون دولار)، فيما يكلف مد كابل في المحيط الهادئ حوالي 320 مليون يورو (343 مليون دولار).

وتيرة مثيرة للقلق

يُثير ذوبان الجليد في القطب الشمالي بوتيرة متسارعة، قلقًا بشأن كابلات الإنترنت، بحسب ما كشفت مجلة "بوليتيكو" الأمريكية.

وترتفع درجة حرارة القطب الشمالي بوتيرة مثيرة للقلق مع تغير المناخ، أسرع بنحو 4 مرات من بقية العالم، إذ يتقلص الجليد البحري بنسبة 13% تقريبًا كل عقد.

وتضررت خطوط الغاز والاتصالات في بحر البلطيق، العام الماضي، حيث اتهمت سفينة صينية بالتسبب بذلك، كما انقطعت كابلات البيانات في البحر الأحمر الشهر الماضي، في ظل هجمات المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران.

ويتدفق أكثر من 90% من إجمالي حركة المرور بين أوروبا وآسيا عبر طريق البحر الأحمر.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com