شركة إنتل
شركة إنتلرويترز

إنتل تؤجل مشروع "أوهايو" بسبب سوق الرقاقات البطيئة

تعمل "إنتل" على تأخير الجدول الزمني لبناء مشروع تصنيع الرقائق الذي تبلغ قيمته 20 مليار دولار في ولاية "أوهايو"، وسط تحديات السوق والطرح البطيء لأموال المنح الحكومية الأمريكية لتنمية الصناعة المحلية.

وفي حين أن الجدول الزمني الأولي لشركة إنتل وفقاً لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، كان يبدأ بتصنيع الرقائق في العام المقبل، فمن غير المتوقع الآن الانتهاء من أعمال البناء في مرافق التصنيع بالمشروع حتى أواخر عام 2026.

وبحسب الصحيفة، هناك حاليًا حوالي 800 شخص يعملون في الموقع، الواقع شمال شرق كولومبوس، وتتوقع الشركة أن يرتفع هذا الرقم إلى عدة آلاف بحلول نهاية العام.

وتتوقع الشركة أن يخلق المشروع 7000 فرصة عمل في مجال البناء، حيث يُعد أول مصنعين للرقائق جزءًا من مجمع قالت "إنتل" إنها يمكن أن تستثمر فيه ما يصل إلى 100 مليار دولار.

أخبار ذات صلة
إسرائيل تمنح "إنتل" 3.2 مليار دولار لإنشاء مصنع رقائق إلكترونية

وأضافت الصحيفة أن مشروع "إنتل" في "أوهايو" أحد أكبر المشاريع الجاري تنفيذها في الولايات المتحدة، وهو جزء من حملة إدارة بايدن وصانعي الرقائق لتوسيع عملياتهم في الولايات المتحدة وتقليل الاعتماد على المصانع الآسيوية في تكنولوجيا يُنظر إليها بشكل متزايد على أنها ضرورية للأمن القومي.

وقد حدد قانون الرقائق قبل عامين 53 مليار دولار من الحوافز للصناعة المحلية، بما في ذلك المنح الكبيرة لمشاريع مثل مشروع "إنتل".

بينما لم يتم تقديم أي منح كبيرة، على الرغم من أنه من المتوقع أن تمنح الإدارة مليارات الدولارات لشركة "إنتل" وشركة "تايوان" لتصنيع أشباه الموصلات وشركات الرقائق الكبرى الأخرى في الأسابيع المقبلة.

كما لفتت الصحيفة إلى أن بداية بناء المشروع جاءت في وقت تعاني فيه "إنتل" من شح الأموال، حيث ازدهرت مبيعات الرقائق في بداية كوفيد، لكن النقص في الرقائق تحول إلى تخمة قبل عامين مع عودة الناس إلى إجراءات ما قبل الوباء وانحسار شراء الإلكترونيات.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com