التحديث الجديد لتطبيق “صراحة” يثير الشكوك مجددًا حول انتهاكه للخصوصية

التحديث الجديد لتطبيق “صراحة” يثير الشكوك مجددًا حول انتهاكه للخصوصية

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

عاد الحديث عن تطبيق “صراحة” للهواتف الذكية، إلى الواجهة مجدداً، حيث تثار شكوك عن كونه قد ينتهك خصوصية من يستخدمونه بالرغم من نفي مصممه السعودي زين العابدين توفيق، ذلك.

وكان موقع “إنترسيبت” الأمريكي سأل المصمم زين العابدين عن الهدف من قيام التطبيق عند تحميله بطلب الوصول إلى جهات الاتصال في التحديث الجديد للتطبيق، ليرد المصمم بالقول إن “الخطوة الجديدة تندرج ضمن تطوير التطبيق ولن تنتهك الخصوصية”.

وتسببت تلك المحاورة القصيرة بانقسام حول التطبيق بين مصدق لكلام المصمم زين العابدين بأن تطبيقه يحمي مستخدميه، وبين مشكك في الحفاظ على الخصوصية خلال استخدامه.

وعلى موقع “تويتر”، لقي الوسم (#صراحه_ينتهك_الخصوصيه) تفاعلاً لافتاً من قبل المغردين العرب الذي يشكلون نسبة كبيرة من مستخدمي التطبيق.

ويقول الخبير التقني السعودي، عبدالرحمن الشهري‏: “باختصار لمن يسأل عن صراحة، التطبيق ينسخ جهات الاتصال من جهازك ويخزنها في سيرفراته وهذا غير موضح في سياسة الاستخدام مسبقًا”.

ويرد الأكاديمي التقني السعودي عبدالعزيز الباتلي،‏ على تلك الاتهامات، بالقول: “باختصار وبعيداً عن تسطيح الأمور، هذا توضيح من مؤسس وصاحب تطبيق صراحة، مترجم بتصرف، وهذا يعني أن صراحة ينتهك الخصوصية، وهو أمر غير صحيح”.

وترى مغردة تدعى بدرية، أن جميع التطبيقات على الهواتف الذكية تخترق الخصوصية، وأن لا حاجة للتركيز على تطبيق “صراحة” بالذات، موضحة “مو من زين خصوصيتكم الله أكبر يالخصوصية، كل البرامج هكذا وقفت على هذا لأنه برنامج سعودي؟ ليه التحطيم؟ الذي لا يريده يحذفه وبس”.

وتثير قضية الخصوصية، حساسية بالغة في تطبيق “صراحة” الذي يرسل رسائل نصية من شخص إلى شخص آخر يعرفه، ولكن تحت اسم مجهول ودون الكشف عن هوية المرسل، ما يتيح الفرصة لشخص ما أن يقول رأيه بصراحة وأن ينتقد ما يرى أنها نقاط سلبية في شخص آخر يعرفه، دون إحراج.

وحقق تطبيق “صراحة” شهرة واسعة في عدة دول بالعالم مع وصول عدد مستخدميه إلى نحو 300 مليون شخص، حيث جاء في المرتبة الأولى في المتاجر الإلكترونية لعشرات الدول من حيث عدد التحميلات.

ويعمل زين العابدين على تطوير التطبيق في الفترة المقبلة بحيث يتيح لمستخدميه الإجابة على أي انتقاد أو مدح يتلقونه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع