الطابع السياسي يهيمن على ”البوكيمون“ في إسرائيل وفلسطين

الطابع السياسي يهيمن على ”البوكيمون“ في إسرائيل وفلسطين

المصدر: أماني زهران- إرم نيوز

يتزايد هوس وجنون الفلسطينيين والإسرائيليين بلعبة البوكيمون التي تجتاح الكوكب هذه الأيام، ولكن مثل كثير من الأشياء في المنطقة تحولت هذه اللعبة إلى طابع سياسي.

فقد قام الجيش والرئيس الإسرائيلي بالهجوم على الشعبية الزائدة للعبة ”بوكيمون جو“، في حين استغلها الفلسطينيون لتسليط الضوء على نقص وتقييد حركتهم.

وقال روى لاتيك، مدير تحرير النسخة العبرية للموقع الفني ”جيك تايم“ إنه ”على الرغم من أن التطبيق لم يتم الإعلان عنه رسميًا في إسرائيل، إلا أنه نجح نجاحاً كبيرًا، واستخدمت وسائل كثيرة في خداع النظام لتحميل البرنامج“.

وأضاف أن ”المهتمين بالتكنولوجيا في تل أبيب اُطلق عليهم ”زومبى البوكيمون“ كما هو الحال في مدن أخرى، وهؤلاء الكسالى يتجولون في الشوارع وأعينهم مُنصبة على شاشات هواتفهم الذكية.

والتقطت القوات البحرية الإسرائيلية صورة لـ“بوكيمون“ في البحر، ونشرتها على مواقع التواصل الاجتماعي مع تعليق ”هناك بعض البوكيمون التي يمكننا نحن فقط الوصول إليها“.

ونشر الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين صورة لقط يشبه البوكيمون داخل قاعة الاجتماعات، حيث كان يجتمع مع رؤساء العالم وكتب عليها ”أحد ما يستدعي الأمن“.

وقام الفلسطينيون باستخدام التطبيق لتوضيح نقاط معينة حول الاحتلال الإسرائيلي، وتم نشر صورة على موقع ”تويتر“ تبين ”بيكاتشو“ وهو أشهر بوكيمون، يخرج من تحت أنقاض أحد المنازل في غزة التي دُمرت خلال الحرب مع إسرائيل.

وتم نشر صورة أخرى من قبل أحد الفلسطينيين لمدينة الخليل على الضفة الغربية المحتلة، والتي تحتوى على المستوطنات الإسرائيلية، ويحظر على معظم الفلسطينيين الدخول إليها، وكتب ”هناك بوكيمون في شارع المستوطنة، كيف بحق الجحيم سألتقطه الآن؟“.

maxresdefault-1

ومنذ صدور اللعبة الأسبوع الماضي، جذبت الكثير من مستخدمي الهواتف الذكية في جميع أنحاء العالم، وتم تحميلها ملايين المرات، ما جعلها تتصدر التصنيف العالمي في المحلات التجارية الرسمية على الإنترنت.

وطبقًا للموقع الرسمي للألعاب ”نينتندو“ الذي طور اللعبة فإن هذا التطبيق المجاني، ظهر لأول مرة منذ 20 عامًا، ليتماشى مع عصر الإنترنت الحديث، ويواكب اللعب في العالم الحقيقي.

وتستخدم اللعبة نظام تحديد المواقع والخرائط الموجودة على الهواتف، ما يسمح للاعبين بالتجول في العالم الحقيقى لاصطياد الوحوش الكرتونية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة