من تصحر الغابات بالأمازون إلى البحيرة السامة في الصين.. كيف دمر بناء الهاتف الذكي كوكب الأرض؟ – إرم نيوز‬‎

من تصحر الغابات بالأمازون إلى البحيرة السامة في الصين.. كيف دمر بناء الهاتف الذكي كوكب الأرض؟

من تصحر الغابات بالأمازون إلى البحيرة السامة في الصين.. كيف دمر بناء الهاتف الذكي كوكب الأرض؟

المصدر: أبانوب سامي- إرم نيوز

أصبحت الهواتف الذكية ركنًا أساسًا في الحياة العصرية، إذ يقوم الأشخاص بتحديث هواتفهم بشكل منتظم في محاولة لمواكبة أحدث الميّزات.

ومع ذلك، يتجاهل معظمنا التداعيات البيئية الخطيرة التي نتجت عن هذه الصناعة.

وبحسب صحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية، أوضحت مجموعة من العلماء 3 تأثيرات مدمرة لتصنيع الهواتف الذكية، من انسكاب مخلفات المناجم المدمرة، وتدمير النظم البيئية، وتلويث بحيرة في الصين.

وقال الدكتور ”باتريك بيرن“ الباحث في جامعة ”جون مورس بليفربول“، و“كارين هدسون إدواردز“، عالمة في جامعة ”إكسيتر“: ”يجب علينا كمستهلكين التوقف عن اعتبار الهواتف الذكية أجهزة تلقى في القمامة بعد الانتهاء من استخدامها“.

وتشير الإحصائيات إلى أن عدد مستخدمي الهواتف الذكية سيصل الى 5 مليارات بحلول عام 2020، وكل جهاز يتكون من العديد من المعادن الثمينة الضرورية لتصنيع الميزات التكنولوجية الرئيسة، مثل: الذهب والتيربيوم، والتي يعتبر تعدينها نشاطًا رئيسًا في الاقتصاد المعاصر.

تسرُّب نفايات المناجم الكارثية

مع استخراج المعادن التي تدخل في صناعة الهواتف الذكية من الأرض، يتم إنتاج كميات هائلة من النفايات الصلبة والسائلة، والتي عادةً ما يتم تخزينها في خزانات هائلة يبلغ حجمها عدة كيلومترات مربعة.

وقد أبرزت انسكابات نفايات المناجم الكارثية الأخيرة خطر أساليب البناء غير الملائمة والرقابة المتراخية.

وحدث أكبر انسكاب في تشرين الأول/ نوفمبر 2015 عندما انهار سد في منجم لخام الحديد في ”ميناس جيرايس“ بالبرازيل، وتسرَّب حوالي 33 مليون متر مكعب من نفايات الحديد في نهر دوسي، ومن ثم إلى المحيط الأطلنطي.

تدمير النظام البيئي

يلعب الذهب والقصدير دورًا كبيرًا في صناعة الهواتف الذكية، ولكن تعدين مثل هذه المعادن يسبب دمارًا بيئيًا، وتصحر الغابات من الأمازون في بيرو إلى الجزر الاستوائية في إندونيسيا، حيث تنتج عملية تعدين الذهب نفايات غنية بالسيانيد والزئبق، وهما من المواد السامة للغاية، والتي تلوّث مياه الشرب والأسماك.

تلويث بحيرة الصين الاصطناعية

لعل المثال الأكثر إثارة للقلق والتفكير في العواقب البيئية لانتشار الهواتف الذكية، هو ”بحيرة النفايات التكنولوجية“ في مدينة باوتو في الصين.

منذ إنشائها في عام 1958، تجمع البحيرة الاصطناعية النفايات السامة الناتجة عن عمليات معالجة المعادن النادرة، والتي تستخدم في تصنيع الهواتف الذكية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com