لماذا يعتبر ”Pixel 2″ و“mate10“ أفضل هواتف التصوير في 2017؟ (فيديو غرافيك)

لماذا يعتبر ”Pixel 2″ و“mate10“ أفضل هواتف التصوير في 2017؟ (فيديو غرافيك)

المصدر: محمد عادل - إرم نيوز

تطورت حدود المنافسة بين الهواتف الذكية في 2017 لتتخطى حاجز الإمكانيات التقليدية من جهة الشاشة والبطارية والكاميرات والتصميم، وأصبح الأمر حاليًا يتركز على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير أداء الموبايل نحو الأفضل بحيث يتمكن المستخدم من الاستمتاع بتجربة استخدام هاتفه دون الحاجة إلى المرور بالعديد من الخطوات أو أن يقوم بتكرار الخطوات نفسها في كل مرة، إذ يفهمه هاتفه بشكل أفضل فينفذ ما يريده المستخدم عندما يشعر أنه في حاجة إلى ذلك.

وجاء التصوير في مقدمة النواحي التي تجلت فيها إبداعات الذكاء الاصطناعي، فقد تمكنت شركتا غوغل وهواوي من استخدام الذكاء الاصطناعي، لكي تقدما إمكانيات وخيارات متنوعة وقدرات مميزة في التصوير جعلت هواتفهما للعام الحالي الأفضل من جهة التقاط الصور وتسجيل الفيديوهات بجودة عالية تغلبت على جميع منافسيهما.

غوغل ومعالج خاص للصور

طورت شركة غوغل معالجًا خاصًا للتعامل مع الصور وتحليلها ومعالجتها وهي شريحة إلكترونية Pixel Visual Core، ويقوم هذا المعالج بتحليل المشاهد التي تلتقطها كاميرا هاتف بيكسل 2 وبيكسل 2 إكس ال، حيث تقوم الكاميرا بالتقاط 10 لقطات للمشهد نفسه، إذ إن كل لقطة يتم تطبيق أسلوب إضاءة مختلف عليها بتقنية HDR+، وعند ذلك يقوم النظام الذكي باختيار أفضل لقطة للمشهد وعندها يتم إظهارها للمستخدم على الشاشة، وكل ذلك يجري بسرعة تصل إلى جزء من الثانية.

كما زودت الشركة الجيل الثاني من هواتفها بيكسل بتقنيات تصوير فيديو مميزة تقوم بتقديم ثبات بصري ورقمي من خلال معالجها الخاص بالتصوير، والذي قامت بتصنيعه بأيدي مهندسيها، ما قدم إمكانيات مميزة في تسجيل مقاطع فيديو في ظروف تصوير مليئة بالحركة واهتزاز الأيدي عند التصوير، ولكن تلك المقاطع تخرج بدقة عالية وثبات وسلاسة في العرض.

كما أن الهواتف الجديدة تمكنت من تقديم دقة عالية في التقاط صور البورتريه، إذ كانت تستطيع أن تحلل المشهد بشكل دقيق، وتتعرف على العناصر الثانوية في الصورة، ومن ثم تقوم بتمويهها وتركز كل التركيز على العنصر الرئيس وهو وجه الشخص الذي كان يتم تقديم كل الإضاءة المتاحة بشكل متوازن لإظهارها بأفضل صورة ممكنة، وكل ذلك والكاميرا الخلفية للهاتف تحمل عدسة واحدة فقط بعكس بقية هواتف السوق التي تقدم الميّزة نفسها وهي مزودة بعدستين، والاعتماد الرئيس هنا في تحليل المشهد وضبط عملية التمويه والتركيز على الذكاء الاصطناعي والمعالج الخاص بالتصوير.

هواوي ووحدة المعالجة العصبية

كحال غوغل أضافت شركة هواوي عقلًا إلكترونيًا إلى سلسلة هواتفها الجديدة Mate 10 من خلال معالجها المصنّع بأيدي خبرائها Kirin 970، والذي يحمل بداخله وحدة معالجة عصبية NPU منفصلة، تختص بجمع وتحليل جميع البيانات المتعلقة باستخدام المستخدم لهاتفه وفهم طبيعة هذا الاستخدام والتطبيقات المفضلة والمهام المتكررة التي يقوم بها في أوقات معينة أو في أماكن معينة، بحيث يتمكن الهاتف من توفير المرور بالعديد من الخطوات وتكرار القيام بها في كل مرة يتعامل فيها المستخدم مع هاتفه.

وأسهمت وحدة المعالجة العصبية في تقديم تقنيات متطورة للتصوير؛ إذ إن الكاميرا الخلفية قادرة على تحليل المشهد الذي تقوم بتصويره ومصادر الإضاءة وشدتها وطبيعة المشهد نفسه، بحيث يقوم نظام الذكاء الاصطناعي الذي تعمل به الوحدة العصبية بتحليل كل تلك العوامل ومن ثم يقوم بضبط متغيرات الصورة من درجة حساسية الكاميرا للضوء ودرجة التشويش ومستوى الألوان ودرجة الأبيض والأسود واتساع العدسة وغيرها من عوامل تؤثر في التقاط الصور والفيديوهات، بحيث يتم التقاط أعلى جودة بأفضل دقة ووضوح للتفاصيل.

https://www.youtube.com/watch?v=71iLhAvMDys

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com