هكذا تخدعك ”غوغل وفيسبوك ومايكروسوفت“ لقبول سياساتها الغامضة

هكذا تخدعك ”غوغل وفيسبوك ومايكروسوفت“ لقبول سياساتها الغامضة

المصدر: محمد عادل- إرم نيوز

أجرى مجلس حماية المستهلك النرويجي دراسة تحليلية، لأساليب عرض كبرى شركات تقديم خدمات الإنترنت والشبكات الاجتماعية سياساتها لجمع بيانات المستخدمين، بطرق تتحايل على طريقة إدراكهم لها، وبالتالي موافقتهم تكون دون وعي كافٍ.

ووفقًا لما نقله موقع غيزمودو التقني، فإن الدراسة توصلت إلى أن تلك الشركات تعتمد على اختيارات للحماية والخصوصية مضللة للمستخدم، والشعور الزائف بالملكية لبياناته والتحكم فيها، بالإضافة إلى أن الاختيار من بين الخيارات المقدمة لخصوصية بياناته، يحتاج مجهودًا كي يصل إلى الاختيار السليم والمناسب له.

وضرب التقرير مثالًا بأن فيسبوك قام بإظهار إشعار لمستخدميه في دول الاتحاد الأوروبي، بعد تطبيق قانون الخصوصية الجديد GDPR، إذ قام بالتلاعب بطريقة عرض الأسعار وألوانه والخيارات المتاحة وصياغته، بحيث يدفع المستخدم نحو الموافقة على طلب فيسبوك بجمع بياناته، وصرف نظره عن الرفض، كما أن المستخدم إذا ضغط على زر الموافقة سيمر بعملية من 4 خطوات فقط، بينما إذا ضغط زر الرفض سيكون عليه المرور بثلاث عشرة خطوة كي ينهي عملية ضبط إجراءات خصوصية بياناته وطبيعة استخدام فيسبوك لها.

وقد أوضح التقرير أن غوغل هي الأخرى كانت مضللة للغاية في عرض سياساتها في استخدام بيانات المستخدمين، في توجيه الإعلانات المعدلة لتلائم اهتمامات المستخدمين، فالشركة أسهبت في عرض تلك السياسات على مدى صفحات طويلة مليئة بالنصوص المكتوبة غير المنظمة وغير مريحة للعين، بحيث أن المستخدم سيتكاسل عن قراءتها، وسيضغط بأنه موافق، وفي حال ضغط على زر غلق إظهار الإعلانات المعدلة تمامًا، تقوم غوغل بإظهار رسالة أخرى تطالبه بضرورة إعادة التفكير في اختياره، دون توضيح ما قد يعود عليه من نفع إذا أوقف تلك الإعلانات.

كما انتقد التقرير طريقة عرض مايكروسوفت لسياساتها، في جمع بيانات مستخدمي نظام تشغيلها ويندوز 10، إذ وضعت الشركة عبارة رفض استقبال إعلانات مخصصة تلائم اهتمامات المستخدم، داخل زر بجانبه مصباح مطفأ، بينما العكس مع زر الموافقة على استقبال تلك الإعلانات فبجانبه مصباح مضاء، وبالتالي الشركة تتدخل وتوجه المستخدم تجاه الخيار الذي ترغبه في اختياره.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة