تحذيرات من تأثير الذكاء الاصطناعي على نوعية الحياة - تعبيرية
تحذيرات من تأثير الذكاء الاصطناعي على نوعية الحياة - تعبيريةمتداولة

دراسة تكشف عن "أضرار" تقنيات الذكاء الاصطناعي على الأمن الوظيفي

أظهرت أبحاث عدة أن تقنيات التكنولوجيا الحديثة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، قد تؤدي إلى تفاقم انعدام الأمن الوظيفي، وفقدان معنى العمل، فضلا عن فقدان الاستقلالية.

إلا أن الأمر يتعدى الانتقاص من الرفاهية العامة للموظفين، فيصل تأثير الروبوتات، إلى تهديد الوظائف واختفائها بحلول 2030 نتيجة لتطور الذكاء الصناعي التوليدي.

وفي هذا الإطار، كشفت دارسة أعدها معهد مستقبل العمل البريطاني من خلال تحليل تأثير أربع مجموعات من التقنيات التي أصبحت منتشرة بشكل متزايد في جميع أنحاء الاقتصاد على الرفاهية، أن الذكاء الاصطناعي في مكان العمل والروبوتات وأجهزة التتبع كلها تضر بنوعية الحياة.

وجد الباحثون أن العمال الذين تعرضوا لتقنيات من فئات البرمجيات القائمة على الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي وأجهزة المراقبة والتتبع، والروبوتات كانت صحتهم ورفاهيتهم أسوأ.

على النقيض من ذلك، فإن استخدام تقنيات المعلومات والاتصالات الراسخة مثل أجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة اللوحية والرسائل الفورية في العمل، يميل إلى أن يكون له تأثير أكثر إيجابية على رفاهية الموظفين.

وأثبتت النتائج أن نوعية الحياة تتحسن مع زيادة وتيرة التفاعل مع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، في حين تدهورت مع ارتفاع وتيرة التفاعل مع تقنيات التكنولوجيا الأحدث في مكان العمل.

إلا أن المشكلة في التأثير على الرفاهية ليست بالضرورة التقنيات بنفسها، لكن الطريقة التي يتم بها اعتماد التكنولوجيا فيها. ويعتمد ذلك على الكثير من العوامل الهيكلية والبيئية، فضلاً عن الكثير من القرارات البشرية.

نتائج مقلقة

في معرض مناقشة الحافز الذي تساهم به تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تحسين نوعية الحياة، اقترحت الدراسة أن إحدى الآليات المحتملة هي أن ما تفعله في الواقع هو تبسيط إجراءات العمل، وجعل الحياة العملية أكثر كفاءة بعض الشيء، وهذا بدوره يمنحك نوعًا من الشعور بالإنجاز.

على النقيض من ذلك، تتوافق النتائج المتعلقة بتقنيات التتبع والمراقبة مع التحذيرات الأخيرة من النقابات العمالية والناشطين حول التأثير السلبي على العمال الذين يتم مراقبة أدائهم بشكل مستمر.

وقد بيّنت نتائج الدراسة أنه بدون تنظيمات جديدة قوية، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يجعل عالم العمل مكانا قمعيًا وغير صحي بالنسبة للكثيرين.

ورأى الباحثون أن الأمور لا يجب أن تكون على هذا النحو، ويكمن السر بوضع الحواجز المناسبة في مكانها الصحيح، بهدف تسخير الذكاء الاصطناعي لتحسين الإنتاجية والحياة العملية.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com