ملك بريطانيا تشارلز الثالث يستعد لزيارة فرنسا

ملك بريطانيا تشارلز الثالث يستعد لزيارة فرنسا

كشفت صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية، أنّ ملك بريطانيا تشارلز الثالث يستعد لزيارة باريس، وأنّ الدبلوماسية الفرنسية تشتغل على الإعداد الجيد لهذه الزيارة التي وصفتها الصحيفة بأنها "الأعلى درجة بين البلدين".

كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أطلق الدعوة لملك بريطانيا عند مشاركته في جنازة الملكة إليزابيث الثانية

وقالت الصحيفة في تقرير لها، إنّ "كل شيء جاهز لزيارة الملك تشارلز الثالث إلى باريس، حيث ينشغل الدبلوماسيون الفرنسيون خلف الكواليس بالتحضير لزيارة الدولة - وهي أعلى درجة بين بلدين - لابن إليزابيث الثانية الأكبر. 

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أطلق الدعوة لملك بريطانيا، عند مشاركته في جنازة الملكة، وقال ماكرون في 16 سبتمبر / أيلول الماضي: "أتيحت لي الفرصة لدعوة الملك تشارلز للحضور إلى فرنسا عندما يكون ذلك مناسبًا له".

ملك بريطانيا تشارلز الثالث يستعد لزيارة فرنسا
نسيب الملك تشارلز وعراب الأمير وليام.. من هو قسطنطين الثاني آخر ملوك اليونان؟

وعلّقت الصحيفة: "يبدو أن الرسالة قد تم سماعها بالكامل، حيث يعمل مستشارو الرئاسة الفرنسية حاليًا على الاستعداد لحدث ذي ضجة كبيرة في أواخر مارس / آذار المقبل، ويتم التخطيط لعشاء رسمي في قصر الإيليزيه، كما يجري الإعداد لبرنامج بين السيدة الأولى الفرنسية بريجيت ماكرون، والملكة كاميلا".

ووفق الصحيفة الفرنسية، فإنّ "مسار الملك البريطاني وزوجته قد يشمل أيضًا زيارة البرلمان مع احتمال عقد اجتماع مع عمدة باريس آن هيدالغو، إضافة إلى زيارات رمزية لبريجيت ماكرون والملكة كاميلا إلى بعض المدارس والمستشفيات.

من المنتظر عقد قمة فرنسية بريطانية في فرنسا قبل زيارة الدولة في مارس المقبل بين ممثلين عن المديرين التنفيذيين للبلدين

وتحظى الزيارة المرتقبة للملك البريطاني باهتمام وتقدير كبيرين من قبل باريس، وتنقل الصحيفة عن أحد مستشاري الرئاسة الفرنسية قوله: "إنها خطوة رمزية قويّة للغاية؛ لأنها ستكون أول زيارة رسمية لتشارلز الثالث، كما تأتي الزيارة قبل تتويج تشارلز ملكًا بصفة رسمية، مما يدل على أن فرنسا تمثل أولوية بالنسبة له".

وتنقل "لوباريزيان" عن أحد النواب بالبرلمان الفرنسي قوله، إنّ "هذه الزيارة هي فرصة لإظهار الارتباط القديم لبلده ببلدنا، بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وهي تعبّر عن استمرارية الأسرة؛ لأن إليزابيث الثانية كانت فرنسية ومتحدثة بالفرنسية".

ومن المنتظر عقد قمة فرنسية بريطانية في فرنسا قبل زيارة الدولة في مارس / آذار المقبل بين ممثلين عن المديرين التنفيذيين للبلدين، ومن القضايا الساخنة التي سيتم طرحها قضية المهاجرين والأمن في القناة الحدودية بين البلدين ومشاكل الصيد، إضافة إلى ملف أوكرانيا والعلاقات مع الاتحاد الأوروبي. 

وأشارت "لوباريزيان"، إلى أنّ السفارة البريطانية في فرنسا لم ترغب في تأكيد موعد الزيارة قبل العودة إلى قصر باكنغهام لإضفاء أي طابع رسمي عليها.

الأكثر قراءة

No stories found.
إرم نيوز
www.eremnews.com