رسائل استخبارية ”على الهواء“ بين إسرائيل وحزب الله (فيديو إرم)

رسائل استخبارية ”على الهواء“ بين إسرائيل وحزب الله (فيديو إرم)
Lebanon's Hezbollah leader Sayyed Hassan Nasrallah (2nd R), escorted by his bodyguards, greets his supporters at an anti-U.S. protest in Beirut's southern suburbs September 17, 2012. Nasrallah made a rare public appearance on Monday to address tens of thousands of marchers protesting against a film made in the United States that mocks the Prophet Mohammad. Nasrallah has been living in hiding to avoid assassination since Hezbollah fought a month-long war with Israel in 2006. REUTERS/Sharif Karim (LEBANON - Tags: POLITICS CIVIL UNREST RELIGION)

المصدر: إرم نيوز

إسرائيل ترصد رحلات حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله، المدعوم من إيران جيئة وذهابا إلى دمشق، دون أن تحرك ساكنا.. خطوة مريبة طرحت الكثير من علامات الاستفهام حول خبايا وأبعاد العلاقة بين الطرفين اللذين أظهرا العداء على الملأ منذ عقود.

الصحافة الاسرائيلية تلقفت لعبة ”الغميضة“ الإسرائيلية مع جندي إيران الأول في المنطقة، متسائلة لماذا لم يتم اغتيال الرجل ما دامت العدسة الإسرائيلية ترصده أينما حل.

صحيفة ”يديعوت أحرنوت“ الإسرائيلية نقلت تسريبات أثارت الكثير من التكهنات عن ابنة مدير الموساد الأسبق الصحفية سيمدار بيري، تفيد بأن المخابرات الاسرائيلية علمت بتحركات نصر الله منذ فترة ورصدتها ومع ذلك كله لم تستهدفه.

وأوضحت الصحيفة أن هناك عيوناً تعمل لمصلحة إسرائيل تتابع نصر الله وتحركاته الخارجية حتى داخل إيران.

مصادر سياسية وإعلامية لبنانية وصفت المغازلة الإسرائيلية لحزب الله ومن ورائه إيران وخاصة ما يتعلق بلقاء نصر الله والأسد في دمشق، بأنه رسائل مخابراتية مشفرة ومجتزأة على الهواء تتجاوز الاستعراض الإعلامي.

نصر الله الذي قال مؤخرا إن لقاءه مع الأسد تركز على بحث موضوع صفقة ”القلمون“ مع داعش، مثيرا سلسلة من التكهنات والتحليلات حول الصفقة والأطراف التي شاركت فيها سراً وعلناً.

متابعون إسرائيليون للتطورات الأخيرة تساءلوا لماذا لم يكتف نصر الله بمحادثات هاتفية مع الأسد بدل التنقل تحت المناظير الإسرائيلية العابرة للحدود.

أسئلة عديدة تحتاج أجوبة طفت على السطح مباشر ة بعد الزيارة وإن كان مراقبون يجمعون على أن تل أبيب تعمّدت توصيل رسالة إلى نصر الله مفادها ”أنت تحت المجهر ونستطيع تصفيتك حتى داخل طهران نفسها“.

في المقابل نظر آخرون إلى أن زيارة نصر الله لدمشق جاءت لإخلاء الحدود السورية اللبنانية من المسلحين وإفساح المجال للميلشيات المدعومة من إيران للاستيطان وتوسيع النفوذ الشيعي بالمنطقة وهو سينايو راجح رغم أن الرقيب الإسرائيلي يعتمد ازدواجية في التعامل مازالت أوجهها وأهدافها تثير الاستغراب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com