صحيفة عبرية: حسن نصرالله زار سوريا متنكرًا بمعرفة إسرائيل

صحيفة عبرية: حسن نصرالله زار سوريا متنكرًا بمعرفة إسرائيل

المصدر: إرم نيوز

كشفت صحيفة ”يديعوت أحرونوت“ العبرية، أن أمين عام حزب الله اللبناني حسن نصرالله ذهب متنكرًا إلى سوريا أخيرًا، للقاء رئيس النظام بشار الأسد، وأن إسرائيل كانت تعرف ذلك.

وأفادت الصحيفة في تقرير نشرته، الأحد، واطلع عليه ”إرم نيوز“ بأن نصرالله يدرك أن إسرائيل غير مهتمة به، وأنه لهذا السبب بدأ يخرج من الأقبية التي يختبئ بها منذ حرب عام 2006.

وأشارت إلى أن نصرالله قرر الذهاب إلى دمشق الأسبوع الماضي، لاطلاع الأسد على الصفقة بين حزب الله وداعش لإخراج مسلحي التنظيم من لبنان إلى سوريا مقابل تسليم جثامين جنود لبنانيين ومقاتلي حزب الله وأنه لم يكن يرتدِي العباءة التقليدية.

وقالت: ”بعد خروجه من مخبئه الذي دخله قبل 11 سنة، قرر نصر الله خلع عباءته وعمامته وارتداء بنطلون عادي وقميص خفيف وجاكيت مثل رجل أعمال.. كانت هناك فترة عندما كان نصرالله يظن بأن إسرائيل ستستهدفه فور خروجه من مخبئه.“

وأضافت: ”بعد اكتشافه بأن الإسرائيلين يتجاهلونه تمامًا، بدأ نصرالله يخشى تعرضه للاغتيال من خصومه في لبنان أو من عملاء دول مجاورة.. على أي حال بات نصرالله يعلم أنه مرئي تمامًا في أعين إسرائيل التي ألمحت إليه أخيرًا بان رحلاته السرية إلى دمشق وطهران ليست سرية بالنسبة لإسرائيل، وهو نفسه يعرف ذلك.“

ووفق الصحيفة، فإن إعلان نصرالله بأنه قام بزيارة الأسد لشرح اتفاقه مع داعش لم يكن مفاجئًا، وإن إسرائيل كانت على علم بهذه الرحلة.

وتابعت: ”ترك نصرالله مخبأه مرتديًا ملابس تنكرية، واستقل السيارة بصحبة حراسه الذين كانوا يرتدون ملابس مدنية أيضًا وتوجهوا إلى دمشق في رحلة استغرقت نحو 90 دقيقة.. لكن المثير في الموضوع هو ما دار بين نصرالله والأسد، ولماذا لم يكن بإمكانه إتمام الصفقة بمحادثة هاتفية مع الرئيس السوري.“

وأعربت الصحيفة عن اعتقادها بأن اتفاق حزب الله مع داعش كان بهدف تمهيد الطريق لدخول ضباط ومستشارين من الحرس الثوري الإيراني إلى لبنان.

وختمت قائلة: ”الدلائل كلها تشير إلى أن الإيرانيين يسعون إلى إقامة نظام موازٍ في لبنان بمساعدة حزب الله، وأنهم جاؤوا إلى لبنان لإقامة طويلة الأمد.“