حكمتيار يطالب بالضغط على إيران لوقف إرسال مقاتلين أفغان إلى سوريا

حكمتيار يطالب بالضغط على إيران لوقف إرسال مقاتلين أفغان إلى سوريا
Afghan warlord Gulbuddin Hekmatyar speaks to supporters in Laghman province, Afghanistan April 29, 2017. REUTERS/Parwiz

المصدر: إرم نيوز

طالب زعيم الحزب الإسلامي الأفغاني، قلب الدين حكمتيار، الرئيس الأفغاني، بالضغط على إيران لوقف إرسال مقاتلين أفغان إلى سوريا للقتال إلى جانب قوات النظام.

وقال حكمتيار الذي عاد مطلع أيار/ مايو الماضي إلى العاصمة كابول للمرة الأولى بعد أكثر من 20 عامًا، وذلك في أعقاب توقيعه على اتفاق سلام مع الحكومة الأفغانية قبل 8 شهور، إنه ”يجب على الرئيس الأفغاني وقف التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للبلاد“.

وأضاف حكمتيار في مقابلة مع قناة ”بي بي سي“ البريطانية، الأربعاء، أن ”إيران يجب عليها احترام أفغانستان، وأن توقف عملية تجنيد الشباب الأفغاني وإرسالهم إلى سوريا للقتال إلى جانب النظام السوري“.

ووصف تصريحات الرئيس الإيراني حسن روحاني وبعض المسؤولين العسكريين حول الوضع العسكري في أفغانستان، بأنها ”يشم منها رائحة الدم“.

واستبعد حكمتيار أن ”ترسل الولايات المتحدة المزيد من قواتها إلى أفغانستان“، مضيفاً أن ”الرئيس دونالد ترامب أكد في تصريحات سابقة أنه يؤمن بالحل السلمي مع حركة طالبان“.

وشكل الحرس الثوري الإيراني عام 2013 للمقاتلين الأفغانيين لواءً خاصاً بهم باسم ”لواء الفاطميين“، كما شكل حزب الله اللبناني فرعاً جديداً له بينهم باسم ”حزب الله أفغانستان“.

وأول من تولى قيادة الميليشيات الأفغانية هو القائد العسكري الأفغاني علي رضا توسلي المعروف بـ ”أبو حامد“ وهو مقرب من قائد فيلق القدس الإيراني الجنرال قاسم سليماني، وقد شارك في الحرب العراقية الإيرانية.

وتمكنت المعارضة السورية من قتل علي رضا تولي في مواجهات مسلحة جرت مع الميليشيات الأفغانية في منطقة تل قرین التابعة لمحافظة درعا جنوب سوريا في مارس/ آذار من عام 2015.

وتوسع المخطط الإيراني في تجنيد الشيعة الأفغان حيث افتتح مكاتب ومقرات للواء ”فاطميون“ في المحافظات التي يتركز فيها تواجد اللاجئين الأفغان من أجل استقطابهم كمقاتلين مع مغريات تقدم لهم وهي منحهم الإقامة الدائمة والسماح لأطفالهم بالدخول في المدارس الحكومية الإيرانية، فضلاً عن دفع راتب شهري لكل مقاتل 600 إلى 700 دولار مقابل البقاء في سوريا لمدة شهر ونصف.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com