مقتل 71 شخصًا أغلبهم من الروهينغا بهجوم لمسلحين في بورما

مقتل 71 شخصًا أغلبهم من الروهينغا بهجوم لمسلحين في بورما

المصدر: ا ف ب‎

قتل ما لا يقل عن 70 شخصًا من أفراد الشرطة والروهينغا، اليوم الجمعة، في غرب بورما بعدما حاصر مسلحون من الروهينغا موقعًا للشرطة وقاعدة للجيش في ولاية راخين، وفق ما أفادت السلطات البورمية التي تواجه احتجاجات هي الأعنف منذ أشهر.

وأعلن قائد الجيش الجنرال مين أونغ هلاينغ، على صفحته في ”فيسبوك“: ”أفراد الجيش والشرطة يقاتلون معًا ضد إرهابيين“، معلنًا مقتل 71 شخصًا، هم جندي و 10 شرطيين و50 من الروهينغا.

وتمثل الهجمات، التي لا تزال دائرة في بعض المناطق، تصعيدًا كبيرًا في صراع يستعر في راخين الواقعة في شمال غرب بورما منذ أكتوبر/ تشرين الأول، عندما دفعت هجمات مماثلة سلطات الأمن لشن حملة كبيرة تلاحقها اتهامات بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

وأصبحت معاملة نحو 1.1 مليون من مسلمي الروهينغا، من أكثر قضايا حقوق الإنسان جدلاً في ميانمار ذات الأغلبية البوذية، خلال مرحلة انتقالية أعقبت حكمًا عسكريًا صارمًا دام عقودًا. ويبدو الآن أن هذه المعاملة فجرت تمردًا قويًا.

وتدهور الوضع في راخين هذا الشهر، حينما بدأت قوات الأمن ”عملية تطهير“ جديدة في منطقة جبلية نائية.

ويعاني الروهينغا الحرمان من الحصول على جنسية، ويعتبرهم كثيرون مهاجرين غير شرعيين جاءوا من بنغلادش. بينما يقولون إن جذورهم في المنطقة تمتد لمئات السنين، وإنهم يتعرضون للتهميش والعنف.

وأسفرت العملية العسكرية في أكتوبر/ تشرين الأول عن فرار نحو 87 ألفًا من الروهينغا إلى بنغلادش، وقالت الأمم المتحدة إن قوات الأمن في ميانمار ربما ارتكبت جرائم ضد الإنسانية.

وذكر الفريق الإخباري الحكومي، أن الهجوم شمل 24 موقعًا للشرطة وأن قوات الشرطة والجيش تواصل قتال المتمردين.

وأضاف أن نحو 150 مهاجمًا حاولوا اقتحام قاعدة عسكرية، وأن الجيش تصدى لهم.

وقالت مصادر عسكرية في ولاية راخين، إنها تعتقد أن عدد المتمردين الذين شاركوا في هجمات اليوم يزيد 5 مرات عن العدد الذي شارك في هجمات أكتوبر/ تشرين الأول، ورجحت أن يكون نحو 1000 مقاتل شاركوا في هجمات اليوم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com