المعارض الإيراني البارز مهدي كروبي يبدأ إضرابًا عن الطعام

المعارض الإيراني البارز مهدي كروبي يبدأ إضرابًا عن الطعام

المصدر: إرم نيوز

بدأ المعارض الإيراني البارز، وزعيم حزب “الثقة” الإيراني الإصلاحي، مهدي كروبي، اليوم الأربعاء، إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على ظروف اعتقاله ووضعه تحت الإقامة الجبرية في منزله منذ العام 2011، بتهمة إثارة الاضطرابات بعد انتخابات العام 2009، حيث اتهمت المعارضة الإصلاحية النظام بتزوير نتائج الانتخابات لصالح الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.

وقال محمد تقي كروبي، نجل المعارض، إن والده بدأ صباح اليوم الإضراب عن الطعام احتجاجًا على ظروف اعتقاله والإقامة الجبرية التي وعدت الحكومة برفعها عنه”، مضيفًا أن “كروبي تعهد بعدم إنهاء إضرابه حتى رفع الإقامة عنه، التي وصفها بغير المشروعة”.

وأوضح أنه أصر مع الطبيب الذي يعالج والده مهدي كروبي على ضرورة أن يتناول الدواء المخصص لعلاج القلب، لكنه رفض هذا الأمر.

وفي مطلع الشهر الجاري، حمّلت عائلة كروبي، الرئيس حسن روحاني ووزير الأمن في حكومته، محمود علوي، مسؤولية سلامة كروبي، بعد نقله في 30 من يوليو/ تموز الماضي من المستشفى إلى محل إقامته الجبرية في العاصمة طهران بعد تعرضه لأزمة قلبية.

وحثت العائلة المعارضة روحاني على الوفاء بالوعود التي قطعها منذ أربع سنوات في رفع الإقامة الجبرية عن زعيمي المعارضة الإصلاحية كروبي، ومير حسين موسوي.

وأجرت السلطات الإيرانية خلال العام الماضي عمليتين جراحيتين للمعارض مهدي كروبي البالغ من العمر 80 عامًا، إحداها في محل إقامته الجبرية وأخرى في مستشفى بالعاصمة طهران.

ودعا كروبي في 10 من أبريل/ نيسان الماضي، الرئيس حسن روحاني، إلى ضمان محاكمة عادلة وعلنية له، من أجل كشف تزوير نتائج الانتخابات الرئاسية السابقة، التي فاز فيها المتشدد محمود أحمدي نجاد في ولايتين.

ووجه الزعيم الإصلاحي المعارض انتقادات للمرشد الأعلى، علي خامنئي، ومسؤولين سياسيين وعسكريين واعتبر “سياستهم تؤكد على السير نحو إنشاء نظام مستبد يقهر شعبه ومخالفيه”.

وكان كروبي ضمن اللجنة التي اختارها روح الله الخميني لإعادة النظر في الدستور سنة 1989 وترأس البرلمان من 1989 إلى 1992، ثم من 2000 إلى 2004.

ويطالب بعض قادة التيار المتشدد بإعدام مهدي كروبي والمعارض الإصلاحي مير حسين موسوي وزوجته زهراء رهنورد، ويصفهم بزعماء الفتنة المرتبطين بأعداء نظام الجمهورية الإسلامية.

وفشلت حكومة روحاني في الوفاء بتعهدها قبل أربعة أعوام برفع الإقامة الجبرية عن المعارضين، بسبب معارضة المتشددين في البرلمان السابق والحرس الثوري.

محتوى مدفوع