تدهور الحالة الصحية للمعارض الإيراني مهدي كروبي – إرم نيوز‬‎

تدهور الحالة الصحية للمعارض الإيراني مهدي كروبي

تدهور الحالة الصحية للمعارض الإيراني مهدي كروبي

المصدر: طهران – إرم نيوز

كشف موقع ”سحام نيوز“ التابع لحزب الثقة الوطني الإصلاحي الإيراني (اعتماد ملي)، اليوم الثلاثاء، ”أن زعيمه مهدي كروبي 80 عامًا، نُقل اليوم من محل إقامته الجبرية في طهران إلى أحد المستشفيات بسبب تدهور حالته الصحية.

وقال محمد حسين كروبي نجل الزعيم الإصلاحي، “إن والده مهدي كروبي تم نقله اليوم إلى أحد مستشفيات طهران من محل إقامته الجبرية في منزله بعد تدهور حالته الصحية“، مضيفاً ”أن كروبي يعاني من مشاكل في القلب وتم نقله لإجراء الفحوصات وتقديم العلاج اللازم“.

وأوضح محمد حسين ”أن هناك قوة من جهاز الاستخبارات (الأمن) ترافق والده في المستشفى الذي يرقد فيه“، مؤكدًا ”أن وضع والده حرج للغاية“.

وفي سياق متصل، دعا نائب رئيس البرلمان عن التيار المعتدل علي مطهري السلطات الإيرانية إلى إنهاء الإقامة الجبرية ضد كروبي، معتبرًا ”نقله إلى المستشفى فرصة جيدة لإعلان رفع الإقامة الجبرية“ التي وصفها بـ“القصة الحزينة“.

ويخضع زعماء الحركة الإصلاحية وأبرزهم مهدي كروبي ومير حسين موسوي إلى الإقامة الجبرية المشددة منذ العام 2009، عقب مشاركته بالاحتجاجات التي اندلعت على خلفية إعلان فوز الرئيس السابق المتشدد محمودي أحمدي نجاد.

وأجرت السلطات الإيرانية خلال العام الماضي عمليتين جراحيتين للمعارض مهدي كروبي إحداهما في محل إقامته الجبرية وأخرى في مستشفى بالعاصمة طهران.

وكان كروبي دعا في 10 من أبريل/ نيسان الماضي، الرئيس حسن روحاني، إلى ضمان محاكمة عادلة وعلنية له من أجل كشف تزوير نتائج الانتخابات الرئاسية السابقة التي فاز فيها المتشدد نجاد في ولايتين.

ووجه الزعيم الإصلاحي المعارض انتقادات للمرشد الأعلى علي خامنئي وبعض المسؤولين السياسيين والعسكريين الذين اعتبر ”سياستهم تؤكد على السير نحو إنشاء نظام مستبد يقهر شعبه ومخالفيه“.

وكان كروبي ضمن اللجنة التي اختارها زعيم الثورية الخمينية لإعادة النظر في الدستور سنة 1989 وترأس البرلمان من 1989 إلى 1992 ثم من 2000 إلى 2004.

ويطالب بعض قادة التيار المتشدد بإعدام مهدي كروبي والمعارض الإصلاحي مير حسين موسوي وزوجته زهراء رهنورد ويصفهم بزعماء الفتنة المرتبطين بأعداء نظام الجمهورية الإسلامية.

وفشلت حكومة روحاني في تنفيذ تعهدها قبل أربعة أعوام برفع الإقامة الجبرية عن المعارضين بسبب معارضة المتشددين في البرلمان السابق والحرس الثوري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com