هروب محافظ البصرة العراقية إلى إيران بعد ملاحقته قضائيًا بتهم فساد

هروب محافظ البصرة العراقية إلى إيران بعد ملاحقته قضائيًا بتهم فساد

هرب محافظ البصرة ماجد النصراوي إلى إيران بعد صدور أوامر قضائية بمنعه من السفر والتحقيق معه بشأن ملفات فساد متورط فيها مع نجله، وفق ما أفاد مصدر في مجلس المحافظة.

وقال المصدر لـ “إرم نيوز”، إن “محافظ البصرة، الذي يحمل الجنسية الأسترالية، غادر المحافظة أمس باتجاه إيران عبر منفذ شلامجة الحدودي”.

وتعتبر المراكز الحدودية جنوب العراق، خارج السيادة العراقية تقريبًا حيث تسيطر عليها ميليشيات موالية لإيران.

وكان النصراوي، الذي ينتمي لتيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، أعلن الخميس الماضي أنه قدَّم استقالته من منصبه، عازيًا ذلك إلى تعرضه ‏لضغوط من أشخاص يرتبطون بجهات سياسية، لكنه لم يسمّها.‏

واعتبر النصراوي، في بيان أن مغادرته العراق خشية، مما وصفها، بـ “الإجراءات ‏التعسفية للإيقاع به”.

وأضاف: “تركت البلد مضطرًا، إذ وصلني بعد ساعة واحدة ‏من إعلاني الاستقالة، التهديد والوعيد بالنيل مني”، دون أن يكشف عن كيفية خروجه من البصرة.

وأوضح أن “الأساليب التي استخدمت لإثبات الاتهامات المنسوبة لي تمت ‏بطرق غير قانونية، حيث تم اعتقال عدد من الموظفين والمقاولين وتعذيبهم وإكراههم وتهديدهم، للاعتراف علينا، ولكن دون جدوى”.

وأشار النصراوي  إلى أنه يمتلك الأدلة والوثائق التي تثبت تعرض المعتقلين للتعذيب والإكراه، ‏وقد أطلع منظمة حقوق الإنسان على هذه التجاوزات.

وكانت هيئة النزاهة، أعلنت الخميس الماضي، عن منع محافظ البصرة المستقيل ماجد النصراوي من السفر لوجود تحقيقات غير مكتملة بحقه.

وأحال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، في مطلع تموز/ يوليو الماضي، النصراوي إلى هيئة النزاهة للتحقيق معه بشأن وجود شبهات فساد حوله.

وقال العبادي بحسب بيان لمكتبه: “قرر رئيس الوزراء إحالة ملف محافظ البصرة إلى هيئة النزاهة على خلفية محاولاته زج أسماء لمسؤولين كذبًا، والذي يستبطن شبهات فساد عقود”.

وكان الحكيم قال الشهر الماضي إن “ملف محافظ البصرة أمام هيئة النزاهة، وسندافع عنه إذا ثبتت براءته، ولا أحد فوق القانون، ولا غطاء سياسيًا لأي شخص تثبت إدانته”.