حركة طالبان تنفي التعاون مع داعش في هجوم بأفغانستان

حركة طالبان تنفي التعاون مع داعش في هجوم بأفغانستان
Armed Afghan villagers raise their weapons as they vow to defend their village against the Taliban in Sor Kandaw village, Dur Baba district of Nangarhar province on May 21, 2012. Taliban fighters are being pushed out of some areas in eastern Afghanistan by local militias defending their villages, according to local leaders. AFP PHOTO/Noorullah ShirzadaNoorullah Shirzada/AFP/Getty Images

المصدر: رويترز

نفت حركة طالبان تقارير عن استخدام مقاتلين أجانب والتعاون مع تنظيم داعش في قتال بقرية نائية في شمال أفغانستان، مطلع الأسبوع الحالي، قال مسؤولون: إن عشرات من أفراد الشرطة المحلية والمدنيين قُتلوا فيه.

وقالت حركة طالبان في أفغانستان إن هذه المزاعم تهدف إلى تشويه سمعتها، معتبرةً تنظيم داعش، الذي يقاتل من أجل إقامة ”خلافة إسلامية“ عالمية، ”قوة معادية“.

لكن مسؤولين أفغانًا نقلوا عن قرويين قولهم: إن نحو 600 مقاتل أجنبي بينهم مقاتلون فيما يبدو من طالبان وداعش، اجتاحوا قرية ميرزا أولانج في إقليم ساريبول يوم السبت الماضي.

وقال المسؤولون: إن العديد من المقاتلين بدا أنهم أجانب يتحدثون لغات التركمان والأوزبك، والبنجاب وهي لغة مستخدمة في إقليم البنجاب الباكستاني.

وبدا أن التقارير تدعم مزاعم بأن طالبان أصبحت تستخدم مقاتلين أجانب، لكن من الصعب الوصول للحقيقة الكاملة في إقليم مكون من مجموعات عرقية مختلفة وقريب من الحدود.

وقال أحد قادة طالبان:  ”الحكومة الأفغانية وسادتها الأجانب يوردون مزاعم كاذبة عن أننا نعمل مع داعش، وهذا فقط لتشويه سمعتنا في المجتمع المحلي“.

لكن واقعة ميرزا أولانج تدعم صورة الافتقار المتنامي للأمن في مختلف أرجاء أفغانستان، حيث يقع العديد من المناطق النائية خارج نطاق سيطرة الحكومة.

وقال ذبيح الله أماني، المتحدث باسم الحاكم الإقليمي: ”إن الاتصال بالقرية صعب، وهذا يرجع جزئيًا إلى أن المقاتلين ينتقلون من منزل لمنزل ويصادرون الهواتف المحمولة“.

وقالت طالبان: إن قوة يقودها قائد اسمه ”غضنفر“ شنت الهجوم، وقتلت 28 من أفراد الشرطة المحلية، لكنها تنكر استخدام مقاتلين أجانب أو التعاون مع داعش.

وقال عضو بارز في حركة طالبان: ”إن المقاتلين من الأوزبكيين، لكنه لم يحدد ما إذا كانوا من أفراد الأقلية الأوزبكية في أفغانستان أم أنهم من أوزبكستان نفسها“.

وأضاف العضو الطالباني: ”لا يوجد عرب أو تركمان أو باكستانيون في هذه المنطقة، فقط يشارك المجاهدون الأوزبكيون في القتال“.

ويقول مسؤولون أفغان: إن القرويين أبلغوا عن معاملة وحشية بشكل استثنائي في هجوم ميرزا أولانج، شملت قطع رؤوس وإلقاء الضحايا من على منحدر، ونفت طالبان ذلك.

وقال عضو بارز في طالبان: ”مقاتلونا لم يقطعوا رؤوسهم، لكنهم ربما قُتلوا أثناء المعارك“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com