ردًا على التجارب الصاروخية.. قاذفتان أمريكيتان تحلقان فوق كوريا الشمالية – إرم نيوز‬‎

ردًا على التجارب الصاروخية.. قاذفتان أمريكيتان تحلقان فوق كوريا الشمالية

ردًا على التجارب الصاروخية.. قاذفتان أمريكيتان تحلقان فوق كوريا الشمالية

المصدر: رويترز

أعلن سلاح الجو الأمريكي في بيان صدر عنه الأحد، أن ”قاذفتين أمريكيتين من طراز بي-1 بي، حلقتا فوق شبه الجزيرة الكورية ردًا على التجارب الصاروخية الأخيرة لكوريا الشمالية.

وقال سلاح الجو  بأن ”طلعة القاذفتين التي جرت السبت، كانت ردًا مباشرًا على التجربة الصاروخية الأخيرة، والتجربة التي سبقتها في الثالث من تموز/ يوليو“.

وكانت كوريا الشمالية، أعلنت أنها أجرت تجربة ناجحة أخرى لإطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات، أثبت قدرته على ضرب كل البر الأمريكي الرئيس، ما نتج عنه تحذير شديد من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية إن ”الصاروخ ”هواسونغ14″ الذي أُطلق الجمعة، وصل إلى ارتفاع بلغ 3724.9 كيلومتر وقطع مسافة 998 كيلومترًا، وحلق لمدة 47 دقيقة و12 ثانية ،قبل أن يسقط في المياه الواقعة قبالة الساحل الشرقي لشبه الجزيرة الكورية“.

وتشير كوريا الشمالية إلى الولايات المتحدة، باعتبارها عدوها اللدود في دعايتها، وتفعل ذلك منذ الحرب الكورية 1950-1953 التي قاتل فيها الشمال المدعوم من الاتحاد السوفيتي والصين، الجنوب المدعوم من الولايات المتحدة.

وأضاف بيان سلاح الجو الأمريكي، أن القاذفتين أقلعتا من قاعدة جوية أمريكية في ”جوام“، وانضمت لهما مقاتلات من اليابان وكوريا الجنوبية أثناء التدريب.

التهديد الأكبر

من ناحيته، قال قائد سلاح الجو الأمريكي في المحيط الهادي، الجنرال تيرنس جي أوشنسي في البيان، ”ما تزال كوريا الشمالية تشكل التهديد الأكثر إلحاحًا لاستقرار المنطقة“.

وأضاف أوشنسي قائلًا ”إذا استدعينا فإننا على استعداد للرد بسرعة وقوة شديدة، في الوقت والمكان الذي نحدده“.

ونفذت الولايات المتحدة في السابق طلعات لقاذفات بي-1 بي الأسرع من الصوت، لاستعراض القوة ردًا على التجارب الصاروخية أو النووية التي تجريها كوريا الشمالية.

من جهتها، قالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، إن ”الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، أشرف بنفسه على إطلاق الصاروخ أثناء ليل الجمعة.

ونقلت الوكالة عن الرئيس قوله إنه ”تحذير شديد للولايات المتحدة ، وإنها لن تكون بمأمن من الدمار إذا حاولت شن هجوم“.

بدوره، بث التلفزيون الكوري الشمالي الرسمي، صورًا لعملية إطلاق الصاروخ مخلفًا كتلة من اللهب في الظلام، في حين ظهر كيم وهو يهلل مع مساعديه العسكريين.

الصين تعارض

من جهتها، قالت الصين الحليفة الرئيسة لكوريا الشمالية، إنها ”تعارض أنشطة الإطلاق التي تقوم بها بيونغ يانغ التي تتنافى مع قرارات مجلس الأمن الدولي، والرغبات المشتركة للمجتمع الدولي“.

وقالت وزارة الخارجية الصينية في بيان صدر عنها الأحد، إنه ”في الوقت نفسه، تأمل الصين أن تتصرف الأطراف كافة بحذر، لمنع استمرار تصاعد التوترات وحماية السلام والاستقرار في المنطقة بشكل مشترك“.

لكن ترامب كتب تغريدتين على تويتر ،السبت، قائلًا، إنه ”يشعر بخيبة أمل شديدة في الصين، لأنها لم تفعل شيئًا للولايات المتحدة، فيما يتعلق بكوريا الشمالية“.

وفي التغريدة الأولى قال ترامب: ”أشعر بخيبة أمل شديدة في الصين، سمح قادتنا الحمقى السابقون لهم بجني مئات مليارات الدولارات سنويًا في التجارة ولكن“.

وأضاف ترامب في التغريدة الثانية: ”لم يفعلوا شيئًا لنا مع كوريا الشمالية، مجرد حديث، لن نسمح مجددًا باستمرار ذلك، فبوسع الصين حل هذه المشكلة بسهولة“.

في السياق، خبراء غربيون قالوا إن ”عملية الإطلاق، حققت تحسنًا بالمقارنة مع أول اختبار لصاروخ كوري شمالي باليستي عابر للقارات“.

وحسب ”اتحاد العلماء المعنيين“ ومقره في الولايات المتحدة، فإن حساباته أظهرت أن بإمكان الصاروخ الوصول إلى مدى بعيد داخل الولايات المتحدة، حيث من الممكن أن يصل إلى ولايتي دنفر وشيكاغو.

وطبقًا لعضو الاتحاد ديفيد رايت، فقد قال في تدوينة إن ”الصاروخ إذا انطلق في مسار تقليدي فإن مداه سيبلغ 10400 كيلومتر“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com