إسرائيل تخشى من قدرة ”حماس“ على إفشال بناء الجدار الأمني الذكي حول قطاع غزة

إسرائيل تخشى من قدرة ”حماس“ على إفشال بناء الجدار الأمني الذكي حول قطاع غزة

المصدر: ربيع يحيى - إرم نيوز

أفادت مصادر إعلامية إسرائيلية أن المخاوف تنتاب المؤسسة العسكرية في الدولة العبرية إزاء احتمال قيام حركة ”حماس“ بعرقلة عمليات بناء الجدار الأمني الذكي، الذي سيطوق قطاع غزة بالكامل، ضمن جهود مكافحة الأنفاق التي اتخذتها الحركة وسيلة للتسلل إلى العمق الإسرائيلي.

وأشارت القناة الإسرائيلية الثانية، يوم الخميس، إلى أن الأسابيع القليلة المقبلة ستشهد استكمال بناء الجدار الذكي الخاص بمكافحة الأنفاق، وأن مئات المعدات الهندسية ستبدأ العمل بعد أقل من شهر واحد في المناطق الحدودية مع قطاع غزة.

ولفتت القناة عبر موقعها الإلكتروني، إلى أن الفترة الزمنية التي يحتاجها العمل لإنجاز الجدار تبلغ قرابة العام، بكلفة تصل إلى 3 مليارات شيقل.

واستخلصت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية درسًا في أعقاب عدوان ”الجرف الصامد“ صيف العام 2014، بأن تسلل عناصر ”حماس“ إلى مستوطنتي ”صوفا“ و“نير عام“، يتطلب حلولًا جديدة ومبتكرة، وخلصت إلى أنه لا يمكن توفير الأمن لهذه المستوطنات سوى ببناء جدار ذكي يمكنه أن يحول دون تسلل هذه العناصر في أي حرب جديدة، مؤكدة أن الجدار الجديد في غاية الحساسية، ويحتوي على أجهزة يمكنها توفير إنذار سريع للغاية للكيانات المعنية.

ويعد مشروع بناء الجدار الذكي حول مستوطنات محيط غزة حجر زاوية لترسيخ فكرة الجُدر الأمنية، كحل بلورته المؤسسة العسكرية لتعزيز الحالة الأمنية في تلك المستوطنات، حيث حرصت المؤسسة العسكرية في دولة الاحتلال على اختيار أنظمة تشكل إلى جوار العائق المادي وسيلة تكنولوجية صعبة الاختراق، وتوفر حلولاً متطورة وإنذارًا فعالًا للقوات الأمنية أمام أي محاولة للتسلل عبره.

وأعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية في تشرين الأول/ أكتوبر 2015 الانتهاء من بناء جدار ذكي يفصل بين قطاع غزة وعدد من المستوطنات المتاخمة له، من بينها مستوطنات ”كيسوفيم، ونيرعوز، ونيريم“، بكلفة 30 مليون شيكل، مشيرة إلى أنه يمتد لعشرات الكيلومترات، ويحتوي على أجهزة متطورة وتكنولوجيا حديثة هدفها إحباط محاولات التسلل من غزة إلى إسرائيل.

وبحسب تقرير للموقع الإلكتروني للقناة الإسرائيلية العاشرة وقتها، فإن المرحلة الأولى من الجدار تحيط 12 مستوطنة إسرائيلية تقع في محيط قطاع غزة، ووصف التقرير الجدار الجديد بأنه عائق مادي ذكي، من شأنه أن يمنع التسلل من قطاع غزة إلى إسرائيل“، لافتا إلى أنه من بين الوسائل لتحقيق إنذار مبكر وتحسين الوضع الأمني للمستوطنات المحيطة في القطاع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com